Home » لبنان » عون مستاء.. والحريري: لن أرد على كلامه.. يعقوبيـان تكشـف عـن مرســوم تجنيـس لأصحـاب الملاييـن السورييـن
رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مستقبلا المشرف على مركز الملك سلمان للاغاثة د.عبدالله الربيعة (محمود الطويل)

تصدرت تفجيرات سريلانكا الارهابية الاهتمامات السياسية والديبلوماسية في بيروت.


وقد تصاعدت الدعوات عبر وسائل الاعلام في بيروت الى رفع الصوت استنكارا للجريمة والى اظهار التماسك اللبناني الاسلامي ـ المسيحي بوجه مثل هذه الافتعالات الفتنوية، ودعا البطريرك الماروني بشارة الراعي في القداس السنوي الذي يقيمه على نية فرنسا، بحضور سفير فرنسا برونو فوشيه واركان السفارة، دعا المسيحيين في لبنان والشرق ليكونوا شهداء السلام والغفران والمصالحة والى الصلاة من اجل تحقيق ذلك في منطقتنا، ومن اجل الضحايا الذين سقطوا في سريلانكا، وجدد شكره لفرنسا لاخلاصها تجاه لبنان في كل اختبار يمر به.

محليا، يستمر البحث عن اجابة السؤال: من الذي لا يملك الخبرة لاعداد الموازنة العامة الذي توجه اليه الرئيس ميشال عون من بكركي، عارضا دعوته الى بعبدا لانهائها له؟

هذا السؤال كان محور التحليلات، امس ايضا، فالرئيس ميشال عون لم يوضح من المقصود، ورئيس الحكومة سعد الحريري اعتزم الرد، كما تقول قناة «الجديد»، ثم صرف النظر، بعدما غلب الظن أن المقصود غيره، وربما وزير المال علي حسن خليل، وسنده السياسي الرئيس نبيه بري.

بعض الاوساط ترجح ان تكون تصريحات الرئيس عون في بكركي مزدوجة العنوان، وعلى خلفية عدم انعقاد الاجتماع المالي الذي دعا اليه الرئيس في بعبدا الخميس الماضي، والذي كان يفترض المشاركة فيه من جانب الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري.

وعليه، فإن هذه الاوساط ترى ان كلام عون يعبر عن استيائه من رفض «بعض القوى» دعوته لعقد «اللقاء المالي»، ما يعكس نوعا من التباعد حول الصلاحيات الدستوريــة، وبالتــالي الاصلاحات القانونية والمالية والادارية، الى جانب الافتقار الى الرؤية الموحدة بين اركان الحكم الذين يجمعهم الغُنم ويفرقهم الغرم كما يبدو ويظهر.

وفي دردشة مع إعلاميين قال الرئيس سعد الحريري: لن أجيب على كلام الرئيس عون، كل فريق يحاول أن ينسب الإنجازات له، أنا لا يهمني ذلك بل النتيجة الخميس نكون جاهزين إن شاء الله.

وتتمحور تجاذبات اهل الحكم حول الموازنة العامة المطلوب دوليا الاسراع بإنجازها حول اعداد الموظفين في القطاع العام، الذين يشكلون 10% من الشعب اللبناني تقريبا، او حول نسب خفض رواتبهم، لكن لا احد يتحدث عن الهدر والنهب الذي يحصل، ولا عن استعادة المال المنهوب ولا حتى في كيفية وقفه او اغلاق معابر التهريب الجمركي او الضرائبي.

ومثالا يقول وزير الاتصالات محمد شقير، وهو رئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان، انه ابلغ ادارة الجمارك عن تهريب حاويات البضائع من اللاذقية الى بيروت بطريق البر بحدود 4000 الى 12000 حاوية، فصححت له ادارة الجمارك الرقم: من 8000 الى 20000 حاوية تهريبا، عبر المنافذ غير الرسمية، وفي تقدير شقير ان اغلاق البوابات الحدودية مع سورية امام مثل هذه الظواهر يسد عجز الموازنة في لبنان.

من جهته، قال رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ان القوات حزب، لكنها تتصرف بعقل دولة، ورأى ان اللبنانيين منقسمون على المستوى الشعبي بين 8 و14 آذار، وينسحب الامر على مجلس الوزراء، ويعود الاصطفاف ذاته عندما يطرح موضوع حساس.

وعن الوضع الاقتصادي، قال ان القوات لديها تصور واضح لما قبل الانهيار، ومن واجبنا منع الانهيار، والآن نخوض معركة الموازنة، مؤكدا ان مناقشتها واقرارها كما يجب كفيلان بمنع الانهيار، واعتبر ان القضاء على الفساد يتطلب سنوات عدة.

النائبة بولا يعقوبيان دعت عبر قناة «الجديد» الى مد اليد الى الجيوب الكبيرة، شرط ألا تكون هناك استنسابية، واشارت الى مرسوم تجنيس جديد يضاف الى المرسوم السابق الذي اخذ طريقه الى التنفيذ، وقد منح الجنسية لعدد من اصحاب الملايين السوريين.

الانباء ـ عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية