Home » lebanon » صيغة قيد الدرس: تنازل عون عن الوزير السنّي والحريري عن الماروني ما يسمح بوزير سنّي سادس من 8 آذار!


اقفل الأسبوع اللبناني على يوم الحصار المروري الطويل، عند مداخل بيروت، فيما اهل السلطة منشغلون بحياكة الثوب الحكومي المتعدد القياسات والألوان.
ما حصل على الطرقات، من معاناة للمواطنين يوم الجمعة لم يحفز القوى السياسية على تجاوز نزاعاتها والاكتفاء بالحد الأدنى من الشروط والشروط المضادة، من اجل التفرغ للشأن الحياتي العام، وربما هذا ما يقتضي وقف تصريف الأعمال وفرض تشكيل حكومة جديدة في اقرب وقت.
غير ان النائب محمد الحجار، يؤكد ان الحكومة جاهزة وأن الرئيس المكلف ينتظر اسماء وزراء حزب الله، مستبعدا تشكيل حكومة من دون الحزب، لأن الرئيس الحريري يصرّ حتى الساعة على حكومة وحدة وطنية، وقال الحجار ردا على سؤال، ان الحريري لم يصل بعد الى قناعة الاعتذار عن تشكيل الحكومة، لأنه في حال الاعتذار يكون البلد أصبح في مكان آخر، متسائلا عما إذا كان حزب الله يريد حكومة بالفعل، ثم صدرت قرارات أخرى من إيران.
واستجدت أمس موافقة الرئيس المكلف سعد الحريري على تمثيل هؤلاء من حصة الرئيس ميشال عون، لأن الأخير حر بتسمية وزرائه، وهذا ما يرفضه النواب الستة، لأسباب يحرصون على إبقائها خارج الضوء، أولا لأن الرئيس عون لن يختار منهم من هو حليف لزعيم تيار المردة سليمان فرنجية، كفيصل كرامي وجهاد الصمد، وثانيا لأن وجود وزيرهم في كنف الرئيس عون، يعزز كتلته الوزارية، فيما هم يريدون البقاء تحت مظلة فريق الممانعة برعاية حزب الله.
وقد التقى الرئيس الحريري مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وبحضور النائب وائل أبوفاعور، في احد مطاعم بيروت، وكان تشكيل الحكومة وما يواجهه من عقبات الطبق الرئيسي.
فقد أكد رئيس الوزراء المكلف، أن حل مشكلة عدم تشكيل الحكومة حتى الآن ليس لديه وإنما لدى الآخرين، مشددا على أن هدفه الأساسي هو العمل على تطوير لبنان.
واعتبر الحريري – في تصريحات صحافية أمس – أن لبنان لديه فرصة ذهبية للتطوير والنهوض والنمو، خاصة في ضوء المساعدات المقررة بموجب مؤتمر «سيدر» الذي عقد في باريس مطلع هذا العام لدعم الاقتصاد والبنى التحتية للبنان.
وأشار إلى أن أي حكومة ستأتي في المستقبل القريب ستضع في بيانها الوزاري كل الإصلاحات والمشاريع الواردة في مؤتمر سيدر، مؤكدا أن كل الفرقاء السياسيين سبق أن وافقوا على ذلك.
وأوضح أن مؤتمر سيدر كان للمشروعات الكبرى، في حين أن القطاع الخاص سيكون هو الأساس في مجال المشروعات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أن هذا القطاع هو قاطرة النهوض بالاقتصاد الوطني «وكلما كبر القطاع الخاص في المشروعات الصغيرة والمتوسطة كبر الاقتصاد الوطني بصورة أكبر».
الانباء- عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية