Home » lebanon » الزعماء العرب ينامون في الإجتماعات.. المجلس الوطني لثورة الأرز: على البطريرك والمطارنة مطالبة الدولة بتطبيق ما ورد في القرارات 425 – 1559- 1701

 عقد “المجلس الوطني لثورة الأرز” الجبهة اللبنانية، إجتماعه الأسبوعي في مقره العام برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية المدرجة على جدول الأعمال.

وفي ختام الإجتماع أصدروا بيانا تخوفوا فيه من “خطورة الأوضاع العامة، والتي تنعكس سلبا على أوضاع اللبنانيين لناحية هجرة الشباب، والغلاء والبطالة، وهذه الأمور للأسف هي في سلم الأولويات، والتي تتطلب معالجات حثيثة من قبل السلطات السياسية ومن مختلف الإتجاهات، وخصوصا المرجعيات المارونية العلمانية والكنسية”.

وطالبوا “القادة الموارنة علمانيين وإكليروس بمقاربة الأمور الوطنية بجدية رصينة بعيدة كل البعد عن الخوف من تحمل المسؤولية، لأن تلك المقاربات الحاصلة اليوم تشي بإنهيار كلي للوضع المسيحي خاصة واللبناني عامة”، واعتبروا أن “المطلوب اليوم إتخاذ مواقف عملاقة تستند إلى مواقف إتخذتها قيادات سياسية مسيحية ولبنانية عريقة مدعمة بمواقف روحية صدرت في حينه عن بطاركة عظماء رسموا بتضحياتهم صورة لبنان الحر السيد المستقل”.

واعتبروا أن “المطلب الأساسي والملح إشراك قيادات لبنانية – مسيحية جديدة في رسم مستقبل لبنان، وبالتالي على هؤلاء إسترجاع الدور الريادي اللبناني – المسيحي البعيد كل البعد عن المصالح الخاصة والانية التي أوصلت البلاد الى ما هي عليه”.

وطالبوا ب “إتخاذ مواقف جريئة ومنها: إعتماد تطبيق قانون الدفاع الوطني حيث يحصر بمادتيه الأولى والثانية مهمة الدفاع عن لبنان بواسطة قواه الشرعية فقط التي لا شريك لها، وبدل التلهي ببيانات تطالب بإستعادة حقوق الغير على ما جاء في بيان الإجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة لناحية إستعادة الجولان، وهذا حق طبيعي لسوريا، كان بالحري على البطريرك والمطارنة مطالبة الدولة اللبنانية بتطبيق ما ورد في القرارات الدولية ولا سيما القرارات: 425 – 1559- 1701 لناحية إنسحاب قوات العدو من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ومساءلة هؤلاء عن تقصيرهم عن القيام بهذه المهمة”.

واعتبر المجتمعون أن “الإعتماد على القمم العربية هو أمر مبالغ فيه، وللأسف وليست للمرة الأولى تلتقط عدسات المصورين قادة أمة مستسلمين للنعاس في قلب الإجتماعات، حيث التحديات كبيرة والأزمات في الدول العربية تتطلب المزيد من العمل لإستعادة الحقوق العربية التي أهدرتها الأنظمة قبل أن يهدرها العدو. إن الزعماء العرب ينامون في الإجتماعات، ولا تشكل المشاكل القومية عندهم هاجسا، خصوصا أن بعضهم يتآمر على بعضهم البعض، ويتناسون أن دولا عربية تتفتت وتنهار وشعوب تجوع وتهجر من أراضيها، وفلسطين أضحت بخبر النسيان، وشعبها مشتت في كل أقاصي الدول، ويأتيك من يزايد على السلطة الفلسطينية ويطالبها بمزيد من المواقف، بينما هو يعمل جاهدا لضرب القضية الفلسطينية وسائر القضايا العربية من خلال عنتريات لا تمت إلى الواقع بصلة، أو من خلال مصادرة ورقتها بيده ليوظفها لاحقا في تسويات يسعى إليها لمنفعة شخصية”. 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية