Home » lebanon » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان السبت 30/3/2019

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

رئيس الجمهورية في تونس للمشاركة في القمة العربية، وإجراء مشاورات على هامشها حول مسألة النازحين السوريين في لبنان، وضرورة عودتهم إلى بلدهم في ضوء المبادرة الروسية والاهتمام الاميركي.

رئيس المجلس النيابي مصر على استعجال إقرار الموازنة العامة.

رئيس الحكومة في فترة نقاهة، يستعد لإنطلاقة حكومية جديدة.

حاكم مصرف لبنان منزعج من الشائعات التي تطال الاستقرار النقدي.

مجلس الوزراء ينعقد الأسبوع المقبل لدرس خطة الكهرباء والموازنة والتعيينات والنزوح السوري، بعد اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة خطة الكهرباء.

لبنان مثل غيره من الدول العربية، مشدود إلى قمة تونس في ظل تطورات متلاحقة على مستوى الساحة العربية، بدءا من غزة التي تشهد اعتداءات اسرائيلية وانتفاضة مليونية، مرورا بالجزائر التي تسجل تحركا سياسيا للجيش بانتظار الخطوات الدستورية بشأن الرئاسة، مرورا ايضا بليبيا التي ستكون جزءا أساسيا في النقاش في القمة العربية، التي ستركز على الحل السياسي لسوريا، في ظل انقسام عربي حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

على التوقيت اللبناني، تقدم عقارب الزمن ساعة إلى الأمام في نهاية هذا اليوم، على أمل أن يتقدم العمل الحكومي في الملفات الأساسية المطروحة لتعويض الوقت المهدور.

وعلى التوقيت الفلسطيني، يعود الزمن سنة إلى الوراء مستمدا ذخيرة يتم بها إحياء الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار على طول حدود قطاع غزة الشرقية.

وعلى التوقيت الفلسطيني أيضا، استعادة ل”يوم الأرض” في ذكراه الثالثة والأربعين، وكل يوم هو يوم الأرض… أرض فلسطين.

في ذكرى مسيرات العودة و”يوم الأرض”، فعاليات متعددة من تظاهرات وإضرابات ونشاطات شتى في قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي الـ48، وصولا إلى مخيمات الشتات.

الحراك السلمي الفلسطيني في الداخل بدا في ظله الشعب الصامد والصابر والمحاصر، هو الذي يحاصر العدو، فلجأ هذا العدو كما العادة إلى القمع بالرصاص الحي وخصوصا في قطاع غزة حيث سقط ثلاثة شهداء وأكثر من مئتين وخمسين مصابا.

هو حراك وطني فلسطيني يستظل ثابتة رئيسية: رفض الاحتلال الاسرائيلي بكل وجوهه، والتمسك بالحق الفلسطيني حتى آخر رمق.

الهم الفلسطيني سيحضر في القمة العربية التي تعقد غدا في تونس، إلى جانب هموم عربية أخرى من بينها الجولان.

وفي تونس حط اليوم الوفد الرسمي اللبناني برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك في نهاية أسبوع ينقضي من دون قرارات حكومية على مستوى الملفات الرئيسية المطروحة مثل الموازنة والكهرباء. لكن المأمول أن تتحرك هذه الملفات بالسرعة المطلوبة الأسبوع المقبل، مع استئناف رئيس الحكومة نشاطه الرسمي إثر إجازة مرضية.

مسألتا الموازنة والكهرباء، توقف عندهما مجددا رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كرر أمام زواره أن الموازنة هي أولى الأولويات، محذرا من أنه لم يعد هناك أي مجال لمزيد من الانتظار والتأخير في قيام الحكومة بالعمل الحثيث والملح الذي يجب عليها أن تنطلق فيه على كل المستويات.

في موضوع الكهرباء، يلمس الرئيس بري إيجابية في مقاربة هذا الملف من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فإن الأمور مرهونة بخواتيمها، وخصوصا أن هذا الملف يتطلب مقاربته- إلى جانب الجدية المطلوبة- بشفافية مطلقة.

الرئيس بري يضيف في هذا الشأن: لقد جربنا البواخر وكانت النتيجة كلفة كبيرة وإرهاقا للخزينة، الآن صارت البواخر “جرصة” ولا أعتقد بأن هناك مجالا للعودة إليها، يؤكد رئيس مجلس النواب.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

اللبنانيون ينتظرون أن تحمل لهم الأيام المقبلة، تحركات سياسية منتجة على مستوى ملف الكهرباء وانجاز الموازنة. وفي هذا السياق، اجتماعات مرتقبة للجنة الوزارية المكلفة البحث في خطة الكهرباء، ولمجلس الوزراء للانتهاء من درس الموازنة وإقرارها.

واذا كانت الأوساط الاقتصادية والمالية، داخليا وخارجيا، ترقب ما سينجز في ملفي الكهرباء والموازنة، تمهيدا للتجاوب مع الاصلاحات المدرجة في مؤتمر “سيدر”، فإن التطورات في الداخل الفلسطيني، طغت على ما عداها، في ضوء المواجهات مع قوات الاحتلال.

ففي “يوم الأرض” أدت المواجهات إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلى جرح المئات، في وقت تبدأ فيه القمة العربية أعمال دورتها الثلاثين غدا في تونس، التي وصل اليها اليوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مترئسا وفد لبنان. وفي القضايا المطروحة، مواجهات الأراضي المحتلة والنزوح السوري، وقرار ترامب بشأن الاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إنها فلسطين، الأرض الخصبة التي زرعت شهداء فأنبتت رجالا، وزرعت تضحيات فأنبتت أملا عصيا على كل المؤامرات والصفقات.

هي فلسطين من بحرها إلى نهرها، وما بينهما طوفان بشري آمن بالأرض ويومها، فكان كل أيامها المؤرقة للاحتلال، الذي لن يهنأ ومستوطنوه عيشا، طالما في الأمة نبض اسمه الضفة وخفق اسمه غزة.

في “يوم الأرض” جددت فلسطين بالدليل التأكيد على حقيقتها، من سخنين وعرابة البطوف إلى جنين ودير ياسين، ومن غزة ورام الله إلى القدس وتراب كرومها واسفلت دساكرها التي تتكلم العربية الأصيلة نيابة عن كل من باعوها في أسواق النخاسة السياسية.

تحدى الفلسطينيون الاحتلال، وخرجوا في مسيرات العودة إلى الأرض التي لن تكون إلا عربية، قدموا ثلاثة شهداء ومئات الجرحى قرابين على طريق العودة، ومعهم قادة المقاومة المتحدة على خيار المجابهة، التي كسبت اليوم تحديا جديدا باذعان الاحتلال للجموع البشرية التي هدرت عند حدود غزة، رغم كل تهويله وتهديده باستهداف قادة المقاومة الذين كانوا على مرمى الترسانة الصهيونية العاجزة عن أي حماقة.

وعلى مرمى ليمون حيفا وتفاح الجليل، كان الزيتون اللبناني يزرع شجرة مباركة في العديسة، زيتونة لا شرقية ولا غربية، فلسطينية الجذور، طالما أضاء زيتها انتصارات من الجنوب المقاوم إلى غزة هاشم.

وفي تونس زيتونة أضاءت إلى علمها صرخة بوجه سلطان، لم تمنح شهادة براءة فكرية ولو فخرية لمن لا يجيدون الحسابات القومية ولا الاستراتيجية، إنها جامعة الزيتونة التونسية، التي خرجت الكثيرين ممن حضر بعضهم إلى ساحات تونس مؤكدين عدم الايمان بجامعة عربية تجمع قادتها المختلفون على كل شيء، حتى على قضية الأمة فلسطين، وان راوغ كبارهم، فاسألوا قرقاشهم.

فهم هم، وإن أكثروا من الاعتراض على ضم ترامب الجولان السوري إلى الكيان العبري، فهل يقدر هؤلاء على تجميد الهبات التي أغدقت عليه حتى يعيد القدس والجولان ولو على قياس مفهومهم للسلام؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

شغلت سوريا حيزا بارزا من اهتمامات ومناقشات قمة بيروت الاقتصادية منذ شهرين، لجهة عودتها أو اعادتها إلى الجامعة العربية، في ظل اندفاعة عربية واضحة آنذاك باتجاه اعادة فتح السفارات في دمشق، وعودة الحرارة إلى الخطوط العربية- السورية، وصولا إلى دعوة الرئيس بشار الأسد إلى قمة تونس كتتويج تصاعدي معاكس للمسار الانحداري الذي بدأ العام 2011 مع اندلاع الحرب السورية. إلا أن الاندفاعة العربية توقفت بفعل نصائح أميركية، ظهرت مفاعيلها مباشرة بعد انتهاء قمة بيروت.

غدا تستضيف تونس القمة العربية الثلاثين، وتشكل سوريا فيها أيضا بندا محوريا في جدول أعمالها، لكن ليس من باب العودة إلى الجامعة العربية بل من باب تزوير التاريخ وتغيير الجغرافيا. فبعد نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لكيان محتل، انتقل دونالد ترامب إلى سوريا لنقل الجولان السوري إلى المحتل الاسرائيلي.

بعد اثنين وخمسين عاما على احتلال هضبة الجولان، وثمان وثلاثين سنة على قرار الكنيست الاسرائيلي ضم الجولان إلى الدولة العبرية، قرار أميركي بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان، متجاوزا القرارات الدولية والأسس التي تقوم عليها عملية السلام، وخصوصا معادلة “الأرض مقابل السلام” التي تمسكت بها المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت العربية العام 2002.

خلط الأوراق الحاصل، وضع الملف الايراني في قمة تونس في مرتبة وراء ملف سوريا وفلسطين والربيع العربي المستجد، وبمفعول رجعي، في الجزائر والسودان. ويأتي كلام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الكونغرس، ليؤكد على المنحى الجديد للسياسة الأميركية في المنطقة، عندما أعلن أن خطة السلام الأميركية الآتية ستتخلى عن السياسات الأميركية السابقة، وستبنى على أساس الوقائع المستجدة والحقائق الجديدة على أرض المنطقة.

وإذا كانت قمة تونس ستكون قمة إعادة ترتيب الأولويات والتعامل مع خلط الأوراق في المنطقة، فإن لبنان يذهب إليها متمسكا بخياراته، متسلحا بثوابته: الوحدة الوطنية والتضامن العربي ومواجهة اسرائيل والتصدي للارهاب، والحوار والتسامح وتقبل الآخر، وهو ما سيكون عليه موقف لبنان على لسان رئيس جمهوريته غدا.

أما اليوم فسراج جديد يضيئه الحبر الأعظم البابا فرنسيس، على دروب المحبة والتواصل والحوار. فبعد زيارة إلى الامارات العربية في الخليج، زيارة إلى المغرب على المحيط، في ثاني زيارة يقوم بها رأس الكنيسة الكاثوليكية إلى المغرب بعد محطة تاريخية للبابا القديس يوحنا بولس الثاني فيها العام 1985. من المحيط إلى الخليج، ربيع محبة وحوار يزهر بين المسلمين والمسيحيين.


****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

لقاء أركان الدولة “يا فرحة لم تتم”، فما إن حط الرئيس سعد الحريري على أرض الوطن عائدا من باريس، حتى غادر رئيس الجمهورية ميشال عون إلى تونس للمشاركة في القمة العربية، ويغادر الرئيس بري لاحقا إلى العراق في حج إلى المنابع الروحية التاريخية لشيعة لبنان، حيث سيلتقي الإمام السيستاني، على أن يتوجه من هناك إلى قطر لحضور إجتماعات مؤتمر الإتحاد البرلماني الدولي.

الغيابان لن يدخلا المؤسسات في عطلة كاملة بل جزئية، فالرئيس الحريري سيرأس الإثنين اللجنة الوزارية المولجة بدراسة خطة الكهرباء، ولم يعرف بعد ما إذا كان إجتماعها سيكون الأخير، كما يريد الرئيس عون، أي أنها ستتمكن من الإتفاق على الخطة رغم الملاحظات التقنية ل”القوات” على بعض بنودها.

إلى جانب ملف الكهرباء، أصبح إنجاز الموازنة أمر شديد الإلحاح، فالملفان يضعهما البنك الدولي ودول “سيدر”، في رأس قائمة الفروض التي يتوجب على لبنان الإنتهاء منها كي تفتح أمامه أبواب المساعدات.

في الأثناء، وفيما ينتظر اللبنانيون الإطلاع على نتائج الزيارة الرئاسية إلى موسكو، وهذا لن يكون متيسرا قبل انعقاد مجلس الوزراء الخميس المقبل، الأنظار مشدودة إلى القمة العربية في تونس، حيث من المتوقع أن يدعو رئيس الجمهورية العرب إلى مساعدة لبنان عينيا وديبلوماسيا في وضع ملف إعادة النازحين السوريين على السكة الصحيحة، كما سيدعو إلى إجماع عربي على رفض قرار الولايات المتحدة تهويد الجولان المحتل.

تزامنا، حدثان هامان شهدهما العالم العربي في مشرقه ومغربه، في الأول أحيا الفلسطينيون “يوم الأرض” بمسيرات العودة التي واجهتها سلطات الإحتلال بالنار والقنابل المسيلة للدموع، خصوصا على حدود غزة، سقط من جرائها ثلاثة شهداء ونحو 250 جريحا. أما في المغرب فقد وصل البابا فرنسيس في زيارة سلام إلى الرباط، أرادها تكملة لزيارته التاريخية إلى الإمارات، ومن شأنها تعزيز الأخوة والمحبة والتعايش بين الشعوب.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الوقت ثمين جدا، واللعب على ساعاته لم يعد ينفع، فالوضع الاقتصادي والمالي دقيق، والاصلاحات التي استهلت لم ترق إلى المستوى المطلوب. بهذه الكلمات، أنذر نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط في البنك الدولي فريد بلحاج، السلطات اللبنانية التي يفترض أن تتحرك وبسرعة على خطين: الموازنة العامة وخطة الكهرباء.

في الموازنة، يجمع الكل أن اقرارها حتمي، وأنها سوف تدرج على جدول أعمال مجلس الوزراء في أقرب وقت. وفيما علمت الـLBCI أن رئيس الجمهورية طلب من المعنيين ضرورة إحالة الموازنة إلى مجلس الوزراء لدرسها وإقرارها، تقول وزارة المالية أن الموازنة بصيغتها الأساسية، رفعت نهاية آب الفائت، وضمن الموعد الدستوري، إلى مجلس الوزراء قبل تشكيل الحكومة، وأن الوزير علي حسن خليل أعاد مراجعتها لكي تتناسب مع الاصلاحات التي التزم بها لبنان أمام الجهات الدولية والدول المانحة، فخفض نفقاتها التي طالت معظم الوزارات، وتاليا فإن الوزير أصبح جاهزا لمناقشتها في مجلس الوزراء.

طريق الموازنة عبدت إذا، وهي مفترض أن تنطلق مع إرسال وزارة المالية إلى الأمانة العامة للمجلس، ملحقا عن مشروع الموازنة يتضمن التخفيضات المقترحة، بما يتناسب مع البيان الوزاري والذي التزمت فيه الحكومة خفض العجز، وهذا متوقع حصوله نهاية الأسبوع المقبل أو بداية الأسبوع الذي يليه، فتدرج الموازنة على جدول الأعمال حيث تناقس أرقامها، ومن ثم في مجلس النواب.

وإلى حينه، ينعقد مجلس الوزراء الخميس المقبل، وتحل خطة الكهرباء في أولوية بنوده. فلبنان الذي التزم تخفيض العجز بنسبة واحد في المئة سنويا من إجمالي الناتج المحلي، لمدة خمس سنوات، يعرف مسؤولوه أن 80 في المئة من هذا الخفض، يتحقق في حال حلت مشكلة الكهرباء وحدها.

هذه الأرقام تضع كل المسؤولين أمام نقطة اللاعودة، فهدر الوقت بالمناكفات والتكتيكات السياسية، من شأنه إسقاط الهيكل على رأس الجميع، والقضاء على دولة فقدت جزءا من هيبتها، ولعل ما فعله المواطن المخادع خير دليل على ذلك، ومنه نستهل نشرتنا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الأرض لهم فكانوا عليها في يومها الفلسطيني المقدس. خرجوا من كل الحدود إلى مساحات أغلقت عليهم، لكنها اتسعت لمسيراتهم وشهدائهم وجرحاهم. فلسطينيون هم انطلقوا من أم البدايات، أم النهايات.

وعلى توقيت الأرض المهددة بصفقة قرن، وما سبقها بالزمن من تطويب للقدس وبعدها الجولان هدايا لإسرائيل، تشهد تونس وصول طلائع الوفود العربية استعدادا لقمة الغد. وبوصول رئيس الجمهورية ميشال عون إلى العاصمة التونسية، كان الاقتراح اللبناني يسبقه إلى فعاليات القمة، ويقضي بحسب وزير الخارجية جبران باسيل، برفض القرار الأميركي حول الجولان واعتباره باطلا وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة بالاستيلاء على أراضي الغير بالقوة.

والاقتراح اللبناني سيكون خط إنقاذ للعرب، لأن البديل هو إعلانهم النفير العام ودعم المقاومة ضد محتل ومعتد سرق الأرض ويعد بقضم المزيد تبعا لصفقة القرن، ولأن دعم المقاومة يتسبب بحساسية مفرطة للعرب، فإن الأقرب إليهم رفع اليد لمبادرة باسيل وإعلان بطلان بيع الجولان، وهذا ما بحثه الرئيس عون لدى وصوله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وعلى طريق القمة، كان شارع الحبيب بورقيبة يرتفع إلى مستوى نبض المقاومين، فيرفض في تجمعات وتظاهرات، انعقاد القمة من أساسها على الأرض التونسية الخضراء، ويطالب الرؤساء والوفود العرب بالتطلع إلى رغبات الشعوب ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو.

لبنان المشارك بفعالية القرار في القمة، سيظل على سفر في القضايا المحلية، لاسيما مع انتقال الرئيس بري إلى العراق وقطر، وتأجيل جلسات المساءلة النيابية. فيما تستعد الحكومة الخميس المقبل لجلسة مساءلة كهربائية. وفي أحدث تقرير لوكالة “رويترز” عن قطاع الكهرباء، أن أزمة الكهرباء في لبنان دفعت إلى شفا دمار مالي، وعرقلت الاقتصاد وساهمت في زيادة أعباء الدين العام، وأضافت في ما سمته نظرة فاحصة، أن لبنان يسعى لإقامة محطات تعمل بالغاز وبتمويل خاص، إلا أنه لا يملك حتى الآن جهة تنظيمية يمكن أن تحدد الأسعار أو تقوم بالتحكيم في النزاعات بين الحكومة ومنتجي الكهرباء.

ونزاعات التحكيم تنتقل إعلاميا إلى مؤسسة “ستديو فيزيون”، وضمنا الـMTV التي وقعت بين خيارين أحلاهما “مر”، لكن هذا النزاع أمهل أسبوعا محفوفا بمخاطر التوقيع في المصارف التي وقعت بدورها بين خيارين وستعاني “الأمرين”، لكون غبريال المؤسس أخطرها بضرورة اعتماد توقيع الإدارة الجديدة، لا رئيس مجلس الإدارة الحالي ميشال المر الحاصل على إجازة “سوق” الشركة لتاريخه، مستخدما قضاء عجلة “آخر الليل”.

وفي حروب وضح النهار، دارت حرب جبل على ال”تويتر” بين “القوات” و”التيار”، اتخذت شعار “النوم الآمن”، وقد افتتحها النائب وهبة قاطيشا بمعادلة “نحنا ما رح ننعس وإنتو ما رح تصحوا”، ما تسبب بردود لغاية الآن تحمد عقباها وبالإمكان تدارك خسائرها.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com