Home » lebanon » مرصد الحراك المدني تضامن مع شمس الدين: لبنان من دون حرية كالسمك من دون ماء

نفذ “مرصد الحراك المدني” إعتصاما رمزيا سلميا تضامنا مع الصحافي
آدم شمس الدين، في ساحة الشهداء، “إنتصارا لحق التعبير عن الرأي المكفول بموجب الدستور والقانون والإعلانات والمعاهدات والإتفاقات الدولية ذات الصلة”، شارك فيه النائبة بولا يعقوبيان، رئيس “حركة الشعب” إبراهيم الحلبي، النقابي محمد قاسم، أمينة الإعلام في “المنتدى العالمي للأديان والإنسانية” الصحافية باتريسيا سماحة،


والصحافي شمس الدين وحشد من الصحافيين وأهل الرأي.
وتميز اللقاء بحضور وسائل الإعلام اللبنانية وعدد من وسائل الإعلام الدولية.

أبو ذياب
وعلى وقع الأغاني الوطنية للفنانتين جوليا بطرس وباسكال صقر، بعدها النشيد الوطني، ووقف الحضور رمزيا حاملين الأقلام، ثم ألقى الامين العام للمرصد الصحافي الدكتور غسان أبو ذياب كلمة “المرصد”، فقال: “نلتقي في هذه اللحظة التاريخية من عمر لبنان لنجدد العهد والوفاء، عهدنا للبنان، للكلمة الحرة، غير المرتهنة والتي تنطق بالحق”.

وأضاف: “نحن هنا لأننا استشعرنا ونستشعر خطرا كبيرا يتهدد أحد أبرز الصفات الوجودية المكونة للكيان اللبناني، والمثبتة في متن دستوره: الحريات في لبنان هي أصل الأصول. لبنان من دون حريات مثل سمكة من دون ماء”.

وتوجه إلى شمس الدين بالقول: “لست وحدك يا آدم شمس الدين، نحن معك، بأي جرم حاكموك؟ وعلى أي قول استندوا ليحاولوا أن يسجنوك؟”.

وأضاف: “نردد مع المعلم إفلاطون: “إذا أردت أن تعرف صلاح قوم، فاسأل عن قاضيهم ومعلمهم. ولطالما افتخرنا بأنا نحن اللبنانيين “معلمو معلمي العالم”، أما في القضاء، فيحزننا أن نسمع ساسة يتباهون بالتدخل في عمل القضاء، أو أن يقال إن لبنان فيه قضاة ولا يوجد فيه قضاء”.

وتابع: “نحن هنا لأننا نعتقد أن على القاضي أن يعلم أن أحكامه تصدر باسم الشعب اللبناني، والمطرقة التي يحملها تمثل حضارة أكثر من 5 آلاف عام من عمر الأمة اللبنانية وشعبها العظيم. ولا يمكننا كمواطنين أن نقف متفرجين في معركة الحريات الصحافية”.

وقال: “لسنا مستعدين لمقايضة الأمن بالحرية. وكما يقول بنجامين فرانكلين: “قد أختلف معك في الرأي ولكني مستعد ان ادفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك”، كما يقول الكبير فولتير”.

وأضاف: نحن قوم نريد خبزا لا حجارة ولا دما، نريد سلما لا هدنة، نريد سمكا لا حيات، نريد عدلا لا قانونا. نريد دولة تشعر بمسؤوليتها أمام مواطنيها، ونريد حكاما وقضاة يشعرون بمسؤوليتهم أمام الله”.

وحيا “كل من إرتفع على درب جلجلة الصحافة”، وقال: “تحية إلى كل شهيد لحرية الرأي، تحية إلى شهداء الصحافة، تحية إلى جبران تويني وقسمه، تحية إلى جميع المناضلين، تحية تعاضد وتضامن، مع آدم شمس الدين، مع قناة “الجديد”، مع قنوات التلفزة اللبنانية، مع الجرائد والمجلات والإذاعات والمواقع الإلكترونية، التي تعاني كلها”.

وختم مؤكدا “ان الحرية في لبنان لن تسقط، ولن تعيش دولة بوليسية وفينا عرق ينبض”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية