Home » lebanon » الحركة الثقافية انطلياس كرمت رمزي سلامة في مهرجان الكتاب

كرمت الحركة الثقافية انطلياس، في إطار المهرجان اللبناني للكتاب للسنة 38 – دورة المعلم بطرس البستاني، الدكتور رمزي سلامة المهتم بضمان جودة مؤسسات التعليم العالي وبرامجه ومسائل التعليم والتنمية في العالم العربي وقضايا التفاعل بين المدرسة والمجتمع، على مسرح الأخوين رحباني في دير مار الياس انطلياس.



قدمه الدكتور عدنان الأمين وأدارت اللقاء الدكتورة جوليات الراسي، في حضور عدد من المهتمين وزوار المعرض.

الراسي
بعد النشيد الوطني، ألقت الراسي كلمة استهلتها بالإشارة إلى أزمة السير ومشكلة توزيع رخص السوق من دون أي اختبار أو امتحان.

وعرفت بالمكرم وعددت الشهادات التي نالها والمناصب التي تولاها وشغلها كأمين سر المجلس الوطني للسلامة المرورية ومنشىء ومتولي كرسي مؤسسة “رينو” في إدارة السلامة المرورية ومدير الماستر في إدارة السلامة المرورية في جامعة القديس يوسف والمدير التنفيذي لمكتب الدراسات والاستشراف وتنمية الكفايات وممثل منظمة اليونيسكو في لبنان وسوريا ومدير مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية وغيرها من المراكز، بالإضافة إلى عدد من المؤلفات عن السلامة المرورية وضمان جودة المؤسسات التعليمية العالية وتطوير وتجديد الأنظمة التربوية وتطوير مؤسسات وبرامج التعليم العالي وتقييم أوضاع العاملين في التربية وتطوير السياسات الشبابية والتربية على التراث وتعليم أطفال اللاجئين السوريين في لبنان ودول الجوار.

الأمين
وكانت كلمة للأمين تحدث فيها عن بداية معرفته بالمكرم في مكتب اليونيسكو، في النصف الأول من التسعينات. ونوه بمعرفته في السياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية والتعليم العالي والخدمة الاجتماعية والمنظمات الدولية والتجربة الكندية.أتعلم منه في اللغة العربية واللغة الإنكليزية واللغة الفرنسية والأنظمة الدولية.

وتناول الزمالة التي تجمعهما في مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في البلدان العربية، وتطرق إلى توليه نائب مدير المكتب وتنسيق أعمال مكاتب اليونيسكو في المنطقة وتنظيم مؤتمرات وزراء التربية والتعليم العالي في البلدان العربية والإشراف على صياغة وتنفيذ برامج المكتب ومشاريعه ورئاسة تحرير مجلة “التربية الجديدة”، فضلا عن المهمة الأصلية التي جاء لها كأخصائي أول للتعليم العالي وتكوين العاملين في التربية، وهو الذي نسق أعمال المؤتمر الإقليمي العربي التحضيري حول التعليم العالي الذي عقد في بيروت في العام 1998، ووضع مسودة وثيقته الرئيسية.

وتناول التعاون بينهما في مشروع الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، بين العامين 2001 و2003، بعنوان “تقييم المناهج اللبنانية الجديدة”، وفي وضع كتاب مشترك بعنوان “دراسة جدوى حول سبل العمل المشترك لضمان جودة التعليم العالي في البلدان العربية”.

ولفت إلى غزارته في الإنتاج في قضايا الجودة والحوكمة والتنظيم والاعتراف بالشهادات وتكافؤ الفرص والجندر، والتطوير المهني، وخدمة المجتمع، والتنمية، والعولمة، والتقييم، والتشريعات، والبحث العلمي، والتجديد، ومؤهلات الخريجين، والهيئة التعليمية، والحريات الأكاديمية، وغيرها، وساهم عمله في الجامعة اليسوعية كمستشار لشؤون الجودة في استمرار اهتمامه بشؤون الاعتماد خصوصا، واهتم بموضوع المعرفة واقتصاد المعرفة في الفصول والتقارير التي شارك فيها في سياق تقارير التنمية الثقافية العربية.

وشدد على أن “السلامة المرورية ليست سوى تعبير إضافي عن عالم رمزي سلامة الملتزم فكريا واجتماعيا ومهنيا وأخلاقيا”.

سلامة
أما المكرم فشكر للحركة تكريمها وللحضور مشاركتهم، وتحدث عن طفولته وأيام الدراسة ووالده “أحد رواد التعليم الرسمي في لبنان في أول عهد الاستقلال، وصاحب فكرة عيد المعلم، ومؤسس ومدير المدرسة الرسميّة في جورة البلوط”.

وتطرق إلى محطاته وتاريخه مع الخطابات، ليصل إلى خلاصة قال فيها: “تعلمت أنه بعكس الشعر، لا تكتب الخطابات والمقالات الهادفة بناء على السجية بل تنحت نحتا ويتم تمحيص كل لفظة تستخدم في الكتابة، وقد بلغ بي التشدد على ملاءمة الألفاظ المستخدمة للغرض المقصود من الكتابة، والحرص على سلامة اللغة عتبة قريبة من الاستحواذ القهري لا يفارقني إلى اليوم. فيعرف جميع من عملوا معي أنني شديد التدقيق ولا يفوتني أي تفصيل ولا أية شائبة، أو، كما يقال، أي شاردة أو واردة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com