Home » lebanon » حبشي: لا حلفاء لسوريا في لبنان إنما عملاء

قال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي، تعليقا على حادث إطلاق النار على منزله: “الترهيب لن يثنينا عن متابعة العمل لتحقيق أهدافنا”.



وأضاف في حديث ضمن برنامج “بيروت اليوم” عبر الـmtv: “حزب الله هو فريق لبناني، وهناك تباين كبير معه في النظرة الاستراتيجية، ولكن هذا لا يمنع الالتقاء معه على بعض الأفكار كما يحصل في اللجان النيابية”.

وفي موضوع عودة النازحين السوريين، قال حبشي: “القوات مع رئيس الجمهورية في موضوع العودة السريعة كي لا تتحول عودة النازحين إلى “قميص عثمان” وكي لا نتنازل عن سيادتنا”.

أضاف: “لا حلفاء لسوريا في لبنان إنما عملاء، ومن جلد لبنان لفترة طويلة لن نسمح له بالعودة وسنعمل بضميرنا وسنتكلم بصوت عال”.

وتابع: “الشعب هو المسؤول الأول عن قراراته وخياراته، وإذا الكل ضد الفساد فليفسر لي أحد ما الذي أوصلنا إلى هذا الحد؟”.

وقال: “إن عزل القوات لم ينجح لا بل عدنا أقوى والدليل هو الانتخابات النيابية الأخيرة، واليوم كلمة الحق هي التي تعزل كثيرين”.

وعن العلاقة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، أشار حبشي الى أنها “مرت بمصاعب وليست في أحسن حالاتها، وتفاهم معراب أزال الحاجز النفسي الذي كان موجودا لدى الناس”، متمنيا أن يكون “التعاطي بالعمل السياسي على أساس مبادىء تفاهم معراب وأن يحصل توافق مع التيار في الانتخابات في الرابطة المارونية”.

وأكد حبشي أن “الرئيس عون أصبح رئيسا في إطار سياسي وليس بقوة عنفية من أحد”، لافتا الى أنه “لم يحصل انتخاب للرئيس إلا عندما حصل تفاهم معراب ورشح جعجع عون للرئاسة”.

وأشار إلى أنه “يعبر في أفضل طريقة عن إرادة الناس”، مطالبا ب”تمييز إيجابي لمنطقة بعلبك – الهرمل التي أهملت لسنوات”.

وقال: “أمثل كل مواطن لديه حاجة في بعلبك – الهرمل، ومن انتخبني ومن لم ينتخبني، وجمهور “حزب الله” محروم في بعلبك – الهرمل وهو أمر غريب لان تمثيل الحزب في المنطقة هو منذ فترة طويلة جدا”.

وطالب وزيري البيئة والطاقة والمياه بإيلاء أهمية للموضوع البيئي وموضوع المياه في منطقة بعلبك – الهرمل.

وفي ملف الجامعة اللبنانية، لفت الى أن “هناك تدهورا كبيرا في مجالي التعاطي والكفاءة في الجامعة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية