Home » lebanon » مقدمات نشرات الاخبار في تلفزيونات لبنان الخميس في 07/02/2019

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

أقر مجلس الوزراء البيان الوزاري الذي سيناقشه المجلس النيابي أيام الثلاثاء والأربعاء والجمعة من الأسبوع المقبل لإعطاء الحكومة الثقة.


وإعتماد السرعة في تشكيل الحكومة وصياغة البيان ثم المصادقة عليه يولد إرتياحا لدى الأوساط الشعبية.

وقد ركز رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في جلسة مجلس الوزراء على عدم إضاعة الوقت والإنصراف الى العمل وترك المناكفات السياسية لأمكنة أخرى.
ويزور الرئيس الحريري بعد غد السبت دبي للمشاركة في مؤتمر لساعات فقط على أن يعود الى بيروت التي يصل إليها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لإجراء محادثات حول التعاون بين بيروت وطهران.

والى الشأن الحكومي كانت محادثات إيجابية ومفيدة لرئيس وزراء إيطاليا مع رئيس الجمهورية ورئيسي البرلمان والحكومة.
وركزت المحادثات على التعاون بين بيروت وروما وعلى الوضع في الجنوب ودور اليونيفيل ومسألة النفط والغاز.

وتزامن ذلك مع إبلاغ سفراء الدول الأوروبية الرئيس الحريري دعم بلدانهم للبنان.
ومساء اليوم برزت زيارة وفد من اللقاء الديمقراطي للرئيس الحريري على ضوء تبريد المواقف الأخيرة وعلى قاعدة التحالف الإستراتيجي بين الطرفين.
إذن مجلس الوزراء أقر البيان الوزاري دون تعديلات في الجوهر والتعديلات البسيطة كما قال وزير الإعلام جمال الجراح هدفت الى تقوية الصياغة لغويا.


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

بثبات شق البيان الوزاري طريقه من اللجنة الوزارية إلى مجلس الوزراء حيث وضع ختمه الرسمي عليه قبل أن يحيله على مجلس النواب الذي يعقد جلسات الثقة لحكومة (إلى العمل) الأسبوع المقبل.

ومثلما كان الحال في اللجنة الوزارية البيان الوزاري الذي خضع لتعديلات لغوية لم يواجه عراقيل او إشكالات في جلسة مجلس الوزراء، اللهم باستثناء تحفظ وزراء القوات على البند المتعلق بالمقاومة لعدم اضافة جملة: “والعمل ضمن المؤسسات الشرعية” عليه وإضافة وزير الثقافة محمد داوود داوود فقرة تتعلق بالإرث الثقافي والحفاظ عليه.

الجلسة افتتحها رئيس الجمهورية بالتشديد على عدم اضاعة الوقت والتأكيد ان الحكومة ستعمل بذهنية جديدة للخروج من الأزمة الاقتصادية قبل أن يلفت رئيس الحكومة سعد الحريري إلى ضرورة المزيد من التضامن الحكومي وإنجاز المواضيع الأساسية لأن اللبنانيين ينتظرون الكثير.

خارج مجلس الوزراء كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يثير موضوع التعدي النفطي الاسرائيلي على الحدود البحرية اللبنانية مع رئيس الوزراء الايطالي جيوزيبي كونتي.

رئيس المجلس وضع ضيفه في تفاصيل التعدي والأعمال التي تنفذها عدة شركات قائلا انه من الضروري ان نحذر هذه الشركات ومن بينها (ايني) الايطالية.
وأكد الرئيس بري ان كونتي أبدى كل الاستعدادات لمؤازرة لبنان في شتى الميادين وخصوصا الميدان السياسي والاقتصادي الذي يتمثل بموضوع البلوكات.
كما أعلن رئيس المجلس النيابي انه سيثير هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

إذا كان التحفظ الخجول المعتاد على ما يتعلق بالعلاقة مع سوريا والمقاومة في البيان الوزاري قد انتهى هذه المرة بسجال تويتري بين النائب اللواء جميل السيد والوزيرة مي شدياق، من دون أن يخلو الأمر من نبش لصور من الدفاتر القديمة، فكلام رئيس الجمهورية في مستهل جلسة اقرار البيان الوزاري في بعبدا اليوم، ينبغي أن يشكل بوصلة للعمل في حكومة “إلى العمل” في المرحلة المقبلة.

رئيس الجمهورية دعا في مستهل جلسة مجلس الوزراء الى التركيز على درس جدول الاعمال، والاقلال من المداخلات السياسية والجدال الذي لا يعطي نتائج ايجابية، ولا يخدم المصلحة الوطنية، علما ان للنقاش السياسي ساحات اخرى مثل مجلس النواب.

وعلى الفور، لاقى رئيس الحكومة الموقف الرئاسي بموقف مكمل، حيث دعا إلى مزيد من التضامن الحكومي، وعدم التلهي بالجدل السياسي، لانه لا يمكن ان نتفق على كل شيء في السياسة. وعلى أمل أن يعطي الكلام الرئاسي المفعول المطلوب، خصوصا في أوساط هواة المزايدة وجماعة الأقوال لا الأفعال.

برزت مساء الزيارة التي قام بها للرئيس سعد الحريري الوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور على رأس وفد من اللقاء الديمقراطي، بما يكرس التهدئة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل، ويضع حدا نهائيا- أقله لمدة معينة- للتصعيد الجنبلاطي ضد الحريري، تحت شعار “منع التفريط بالطائف”.وتزامنا، لفت تطور قضائي أساسي، يؤشر بوضوح إلى المسار الذي ستسلكه الأمور في المرحلة المقبلة.

فبعد إعطاء إذن الملاحقة من قبل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، أعطت القاضية غادة عون اشارة باستجواب الضباط الخمسة في قوى الامن الداخلي، المشتبه بتورطهم في ملفات فساد، واصدرت قرارا بتوقيفهم، بالإضافة الى عدد من العسكريين، والادعاء عليهم تمهيدا لإحالتهم الى قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان.


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

تم البيان الوزاري للحكومة اللبنانية، لم تكن اللغة العربية المسعف الوحيد لتقريب المسافات، وانما على ما يبدو النيات التي ارادت ان تضع الحكومة على خط الانتاج السريع ..
تعديلات لغوية بسيطة قال وزير الاعلام، فاقر البيان، اما تنفيذه فبحاجة لتعديلات جوهرية في الاداء يقول منطق التجربة.

احالت الحكومة بيانها الى المجلس النيابي لتنال على اساسه الثقة، اما ثقة اللبنانيين فيبينها الاداء الحكومي، الذي امل رئيس الجمهورية ان يكون بعيدا عن الجدال السياسي الذي لا يعطي نتائج ايجابية ولا يخدم المصلحة الوطنية.
لا امكانية للاتفاق على كل شيء سياسي قال رئيس الحكومة، وعليه فلنترك الجدال ولنعمل على مواضيع اساسية مهمة ينتظرها اللبنانيون كما قال.

وهل من شيء يحتاجه اللبنانيون اليوم أكثر من الكهرباء والدواء والطرقات. كلها ملفات وضع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الطريق اليها عبر واقعية اداء الحكومة، فايران حاضرة للمساعدة باقل الكلف وباسرع وقت، فهل سيسير اللبنانيون على توقيت الحاجة الوطنية لا الاملاءات الخارجية؟

اما حماية السيادة الوطنية وتأمين كل اشكال السلاح للجيش الوطني، لا سيما النوعي منه، فحاضر كهبات من الجمهورية الاسلامية الايرانية كما أكد الامين العام لحزب الله، اليس هذا حاجة وطنية زمن التعديات الصهيونية الجوية والبرية والبحرية؟
عدوانية اخطرها اليوم بحري مع الاطماع الصهيونية بالنفط والغاز اللبناني، وهو ما اعاد التحذير منه الرئيس نبيه بري على مسمع رئيس الحكومة الايطالية، وسيسمعه للرئيس الفرنسي لاحقا.
فتل ابيب تقترب من سرقة نفطنا مع تلزيمها شركة فرنسية واخرى اسرائيلية التنقيب عن الغاز في قسم من البلوك تسعة الواقع عند الحدود مع فلسطين المحتلة، ما يعني بدء سرقة الغاز قبل وصولنا اليه كما قال الرئيس بري.


==============



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المستقبل”

سبعة ايام على تشكيل الحكومة، بسرعة قياسة اقر البيان الوزاري الذي ستتوجه به حكومة العمل؛ الى المجلس النيابي لتنال على اساسه ثقة البرلمان.

ومنذ قليل دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة مناقشة بيان الحكومة يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين لتنطلق بعد ذلك مرحلة العمل الجدي والفعلي للحكومة الجديدة.
بفارق يوم واحد على انجاز صيغة البيان الوزاري من قبل اللجنة المختصة، اقر مجلس الوزراء مجتمعا الصيغة النهائية مع ادخال تعديلات لغوية لم تمس جوهر البنود، وقد حصل تلفزيون المستقبل على نسخة منه، ويقع في ثلاث عشرة صفحة.
وخلال جلسة اقرار البيان الوزاري دعا الرئيس ميشال عون الى التركيز على جدول الاعمال المتعلق بعمل الحكومة، والاقلال من الجدال السياسي الذي له ساحات اخرى كمجلس النواب، في وقت شدد الرئيس سعد الحريري على اهمية التضامن الحكومي، والى انجاز المواضيع الاساسية التي ينتظروها اللبنانيون.

عودة الحياة الى عروق المؤسسات الدستورية انسحبت على وضع لبنان مجددا؛ على الخارطة الدولية، وشكلت زيارة رئيس الوزراء الايطالي جيوزيبي كونتي، أولى المؤشرات.
وخلال جولته على الرؤساء الثلاثة، وتفقد كتيبة بلاده جنوبا، شدد كونتي على دعم لبنان واستقراره، متمنيا النجاح والتوفيق للحكومة في اداء مهامها.


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

ليست المرة الأولى التي يثار فيها موضوع المقاومة عند إعداد البيانات الوزارية للحكومات. كانت الإعتراضات تسجل والمواقف المعارضة تعلن، ولكن ما يكتب يكون قد كتب، ومن المفيد إنعاش الذاكرة أن معادلة سلاح المقاومة كان الرئيس السابق ميشال سليمان قد سمها “المعادلة الخشبية” لكن هذا الأمر لم يقدم أو يؤخر في واقع الأمر حتى أن جلسات الحوار التي انعقدت بأكثر من طبعة، سواء في قصر بعبدا او في عين التينة، كانت تتوقف عند الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المفيد التذكير بأن سلاح حزب الله مطروح في الداخل وفي الموازاة مطروح في الخارج، لكن التوقف عنده لم يعد يوقف حكومات أو يعرقل بيانات وزارية، فكل ما يستطيع المعترضون القيام به هو تسجيل موقف إعتراضي، لكن الحكومة أقلعت والبيان الوزاري طقس من طقوس استكمال الوضع الدستوري للحكومة، لكنه طقس لا يقدم أو يؤخر، فالحكومة ستنال الثقة، وهل يعقل أن لا يمنح “المجلس الأكبر” ثقته للمجلس الأصغر؟ أليست الحكومة صيغة مختزلة عن مجلس النواب؟ في أي حال الرئيس بري دعا إلى جلسة مناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة الثلاثاء والاربعاء المقبلين.

العناوين عن البيان الوزاري لكن الإهتمام بردات الفعل على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ما يتعلق بموضوع الأسلحة من إيران أو الأدوية، هذا الموضوع، موضوع المساعدات الإيرانية للبنان، بدأ يحدث انقساما داخليا حتى داخل الحكومة.
وتجدر الإشارة إلى ان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيكون في بيروت الأحد والاثنين المقبلين.

في المقابل تتوجه الأنظار الى لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والوزير جبران باسيل، ومعلومات خاصة بالـLBCI تشير إلى ان هذا اللقاء يمكن ان يكون قد حصل، ويمكن ان يكون قريبا جدا. وتضيف المعلومات أن محور اللقاء هو مناقشة عمل مجلس الوزراء وإدارة الملفات الحكومية خصوصا ان هناك ملفات جوهرية من شأنها ان تسبب خلافات بين الحلفاء، ومن ابرزها: الكهرباء والفساد.

وتضيف المعلومات أن من القضايا المطروحة العلاقة المأزومة والمتوترة بين الوزير باسيل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك القطيعة بين الوزير باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وإذا كان الهدف توفير انطلاقة فعالة للحكومة، فإن الإهتمام يجب ان ينصب على تفكيك ألغام هذه العلاقات المأزومة.


==================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

مع بعض التعديلات التي وصفت باللغوية وافق مجلس الوزراء على صيغة البيان الوزاري، هذا كان متوقعا كما يمكن توقع حصول الحكومة على ثقة مريحة جدا، كيف لا ومعظم العائلات السياسية المكونة لنسيجها تنحدر من المجلس النيابي، أما مصدر الاعتراض الشديد الذي سجله وزراء القوات اللبنانية على بند سلاح المقاومة وتم تسجيله في محضر الجلسة فاستمد مبرره القوي من خطاب السيد حسن نصرالله أمس في العيد الأربعين للثورة الايرانية، حيث تكلم مستقويا بأرجحية السلاح مفصحا عن نية جدية بتغيير موقع لبنان السياسي ونهجه الإقتصادي من خلال التسويق بأن إيران يمكنها أن تلعب دور الشريك الوحيد الكامل والشامل للبنان وبحيث يصبح باستطاعته الاستغناء عن صداقة كل العرب والعالم خصوصا المعنيين منهم بسيدر.

وإذ قلل شركاء حزب الله من الحكومة من وطأة كلام نصرالله على آذان شركاء لبنان العرب والأجانب بما هو خطاب تعبوي غير قابل للتطبيق إلا أن المرجعيات الدبلوماسية وضعت مواقف الحزب تحت المجهر لرصد مدى تأثيرها على مسار الحكومة وتوجهاتها معتبرة أنها لا تخدم مصلحة لبنان ولا حكومته الساعية الى الخروج من التعثر الاقتصادي والمالي والتواقة الى استدرار أموال سيدر والاستثمارات العربية والدولية، وفي انتظار دخول الحكومة جنة المجلس النيابي للحصول على الثقة الثلاثاء والأربعاء المقبلين استنفر لبنان الرسمي لمواجهة طحشة اسرائيل السافرة على غازنا ونفطنا جنوبا فيما كانت الفرقة الرابعة في الجيش السوري تتوغل في بلدة طفيل على الحدود الشرقية وتقيم مواقع لها على تخومها حارمة الأهالي من الوصول الى معظم أراضيهم الزراعية.


================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

بضربة توافق أقرت الحكومة بيانها الوزاري من أول “نظرة” وجاءت التعديلات إنشائية لغوية لم تمس جوهر البنود. ودرة تاجها ترفع رأس المقاومة وببيان رسمي لا ينأى بنفسه عن أي اعتداء إسرائيلي ولعل القوات اللبنانية شكلت داخل الجلسة الصوت الخارج عن التضامن الوزاري فعبرت وزيرة التنمية الإدارية مي شدياق لليوم الثاني عن تحفظها وطالبت بحصر الإستراتيجية الدفاعية بيد القوى العسكرية، ولما بقي اعتراض شدياق خارج الورق الرسمي فإنه تسلل إلى الأوراق الافتراضية متسببا باندلاع سجال “مصور”.

وبمفعول رجعي أفرج عنه النائب جميل السيد كاشفا عن مجموعة لقطات تذكارية لشدياق بضحكتها العالية في أبلح وعلى زمن الوصاية السورية وأمام البيان الوزاري لم يتمكن الزعيم وليد جنبلاط بدوره من المحافظة على اتفاق التهدئة فسجل خرقا قبل أن يعود إلى الانضباط معتبرا أن الموضوع ليس بتعداد بنود إضافية لكن بتنفيذ بند واحد أساسي وهو حل الهدر في الكهرباء، والهادر تصحيحا لملف الكهرباء كان يتجه اليوم الى الاحتكام للقضاء في ملف الجديد لكن جنبلاط اعترف بالعدل باليمنى. وخالفه باليسرى اشتكى على شخصية “أبو قعقاع” الساخرة غير الموجودة على أرض الواقع.. ولم يسلم المعتدي الموجود المتواري المحمي بغطاء سياسي صيف وشتاء تحت سقف جنبلاطي واحد. ينشد عدلا يأخذ له حقه من شخصية ساخرة.
ويخبئ عن العدل نفسه شخصية قائمة بذاتها تدارت خلف قلعته السياسية ومحميته الطبيعية ناقض زعيم الجبل نفسه وادى مناسك قضائية مفصومة الى واقعين اثنين.. ونحن نسأله اليوم: إلى أين؟ وهل يستوي العدل المشطور إلى قسمين؟ كيف لزعيم سياسي لبناني أن يقدم نفسه للرأي العام صاحب وجدان إصلاحي يلجأ الى القضاء ثم يحتفظ بالجاني الى حين مقايضته بنزاعات أخرى، فبعدم تسليم المعتدي مازن لمع يكون جنبلاط قد ساهم في تشريع العنف والذي طاوله شخصيا طالما أن شظايا القنبلة تلقفها سكان من طائفة الموحدين الدروز الأوادم الذين نتجاور معهم أفضل حسن الجوار منذ ثلاثين عاما وإلى الجيرة الحسنة.

فإن الجديد هي مؤسسة إعلامية أبرزت طيلة هذه السنوات أنها حصن لأصحاب الحقوق الى أي طائفة انتموا.. وأنها تحترم الديانات على مذاهبها وتنوعها وليس من عقيدتها الإساءة الى رموزها ومرجعياتها.
ولا هذا هو حقلها المعجمي أو الأخلاقي لكن الجديد ايضا.. هي التي تقف الى جانب الحق ودرء الظلم وتتابع في ملفاتها حق الوصول الى المعلومة وفق تشريع الدولة نفسها.. فإنها لم تطلب أكثر من تسليم الفاعل والاحتكام إلى القضاء. وليس في عرفها إجراء مهادنة على ملفات من نار ومع إقرار البيان الوزاري ولإجراء دعوات الى الاستثمار وتسويق مشاريع سيدر هل سألت الدولة نفسها على أي بلد “نعزم” المستثمرين؟

وهل يبقى متاحا أن نستدرج رؤوس المال الى لبنان الذي يحمي فيه المسؤول ابن بيته المعتدي؟ هي ليست معركة “قدح وذم”.. بل نحن أمام مسلسل لا يغتفر له بمجرد “حنين الدم” وحماية زعيم الطائفة لابن جلدته المذهبية وطالما اعترف الزعيم وليد جنبلاط بالقضاء وسلك دربه.. فما عليه سوى استكمال الدرب نفسها.. وتسليم الفاعل.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية