Home » lebanon, middle-eastern-christian » المجلس الوطني لثورة الارز: لتكثيف اللقاءات في بكركي للمحافظة على الموارنة والمسيحيين

عقد “المجلس الوطني لثورة الأرز” الجبهة اللبنانية، إجتماعه الأسبوعي في مقره العام برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا بيانا اعتبروا فيه أن “لقاء الموارنة في بكركي إن لم يفعل ويطعم بشخصيات مارونية جديدة ومستقلة يبقى ناقصا، ويعتبره المجتمعون مضيعة للوقت”.
واشاروا الى أن “بكركي لعبت دورا وطنيا مميزا، فهي جعلت من دولة لبنان الصغير دولة لبنان الكبير وساهمت مساهمة كبيرة ومميزة في المطالبة بإستقلال الدولة اللبنانية عن الإنتداب الفرنسي، ولم ينس المجتمعون كيف أصرت بكركي وجهدت في إنهاء الإحتلال السوري بإطلاق ندائها الشهير، ولكن للأسف إنوجدت طبقة سياسية مارونية فاشلة تولت ممارسة الحكم عبر المجلس النيابي ومجلس الوزراء وكان أداؤها ضعيفا للغاية، وهذا ما تسبب في حالة الضعف عند الموارنة خاصة والمسيحيين عموما”.

واعتبر المجتمعون انه “إن لم تتابع اللقاءات في بكركي سيصل الأمر إلى حالة إنحدار يصعب معها إنقاذ الوضع، فالصلاة ودعوات الفاشلين لا تفي بالغرض المنشود، والمطلوب عمليا وفعليا وحتى علميا أن تسفر هذه اللقاءات أفعالا لا أقوالا كما حصل في المرات السابقة”.

وطالبوا البطريرك والمطارنة ب “تفعيل اللقاءات في الصرح وإتخاذ خطوات عملانية جريئة بمستوى طموحات الشعب الماروني والمسيحي العملاق، وبناء عليه يجب تكثيف اللقاءات وتفعيلها وتطعيمها بأشخاص يتمتعون بالصدق والنزاهة والحس الماروني الشريف للبحث في ما يجب عمله للمحافظة على الموارنة والمسيحيين وإدارات الدولة التي يشبه وضعها وضع المرأة الزانية، الكل يؤاجر بها ويسخرها لمصالحه ويدعي أنه يحافظ على عذريتها، بينما هو فعليا وعمليا يعمل العكس”.

واشار المجتمعون الى ان “المطلوب اليوم طبقة سياسية جديدة مسيحية مارونية متواضعة صادقة تعيد الإعتبار لإدارات الدولة والحق والقانون، مجموعة تقيم دولة المؤسسات والمساواة بين جميع أبنائها وتحافظ على إدارات الدولة، فيصبح في الإمكان أن تتشارك مع قيادات وطنية جديدة لتحكم لبنان الواحد الموحد، لأن الوضع المسيحي – الماروني – اللبناني يمر بأسوأ أحواله”.

وناقش المجتمعون نتيجة القمة العربية “إذ يذكرون ما قالوه في البيانات السابقة من الضرر الذي سيلحق من إفراغ القمة من ثقلها السياسي الوازن على مستوى القادة، ويذكرون أنهم لحظوا أن البيان الختامي سيكون للأسف تقليديا من حيث تركيزه على جوانب إقتصادية وتنموية من دون الأخذ بالمبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية ، ووفق رأي المجتمعين ان عدم تبني القمة للمبادرة الرئاسية مبرر ويعود إلى وجود الكثير من الصناديق والمصارف العربية والإستثمارية التي تقوم بالدور الذي لحظته مبادرة الرئيس”. واعتبروا أن “الرسالة العربية إستهدفت العهد والسلطة بكل أركانها جراء المواقف والممارسات التي سبقت القمة وتركت إنطباعا أن الدولة اللبنانية فاقدة الهيبة والصدقية” .

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية