Home » لبنان » مقدمات نشرات الاخبار في تلفزيونات لبنان ليوم 25/01/2019

* مقدمة نشرة اخبار” تلفزيون لبنان”

لا معطيات جديدة في عملية تأليف الحكومة في وقت تستمر الاتصالات حول تدوير الحقائب وحول معضلة تمثيل اللقاء التشاوري.

ورغم ذلك أكدت أوساط سياسية مطلعة ان لا تصريف للاعمال في انعقاد مجلس الوزراء حاليا.

وقالت يجب عدم فقدان الأمل في تشكيل الحكومة.

وأوضحت الاوساط نفسها ان الرئيس الحريري الموجود في باريس في زيارة قصيرة، يجري الاتصالات على أكثر من خط لتدوير الحقائب، على ان يتم توزير ممثل عن اللقاء التشاوري من حصة رئيس الجمهورية، وعلى أساس حضور الوزير المعني بذلك لإجتماعات الرئاسية للفريق الوزاري وترك لعبة الوزير الملك الى حين يتطلب الامر ذلك.

ولم يأت اللقاء التشاوري في اجتماعه اليوم بأي جديد باستثناء وصف الرئيس الحريري بالمتكبر.

وفي بكركي إجتماع للجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاء النيابي الموسع الذي تدارس وحدة الموقف.

ولم يرد أي خبر يتعلق بالدكتور سمير جعجع الموجود في الخارج وسط كلام على صحته.

وترقب المحافل السياسية على اختلافها المواقف التي سيدلي بها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غدا.

وفي الخارج ما زال الوضع في فنزويلا يستقطب الاهتمامات الدولية في ظل الدعم الاميركي للرئيس المنقلب والدعم الروسي للرئيس المنقلب عليه.

================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

لانها قضية حق بحجم قيمته وقامته، جبته وعمامته، تسير على صراط مستقيم تعلو ولا يعلو عليها اسقطت مجددا كل المحاولات الاخيرة لحرفها عن مسارها القضائي.

وتداعت الخبريات البائسة لوكلاء الطفاع عن الجلادين سعيا لتبرئتهم عبر خلق جدل حول قضية وطنية مقدسة تحظى باجماع رسمي وشعبي.

المجلس العدلي التأم للنظر في قضية الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، وانفاذا لما قرره في السابق تم تأجيل الجلسة الى 15 من آذار المقبل، في انتظار انتهاء المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة من تحقيقاته، علما انه يقوم باجراءات تبليغ لعدد من المدعى عليهم الجدد داخل ليبيا وخارجها.

واصدر عددا من مذكرات التوقيف الغيابية بحق البعض منهم، ومن ابرزهم موسى كوسى وعبد السلام جلود، على ان تستكمل الاجراءات بحق القضية والتحقيق مع المتهم هنيبعل القذافي الموقوف بجرم تدخل لاحق في الخطف وكتم المعلومات والذي كان ادلى بروايات تقاطعت مع ما تملكه لجنة المتابعة الرسمية من معلومات ومنها على سبيل المثال لا الحصر ان الامام موسى الصدر ورفيقيه كانوا في فيلا في منطقة جنزور تحت الاقامة الجبرية حتى العام 1982 على الاقل.

وكان هنيبعل يحاول المساومة على ما يملك من معلومات مقابل اطلاقه. والى ملف تشكيل الحكومة الذي اصبح قضية تفصلها ايام عن الحكم النهائي اما تشكيل فبراءة من كل التهم وبدء عملية الانقاذ واما استمرار حجز البلد ووضعه تحت الاقامة الجبرية رهن تصريف الاعمال وترف التعاطي السياسي لخدمة مصالح خاصة. واذا كانت لم تتوافر معلومات رسمية حتى الساعة حول لقاءات الحريري في فرنسا فان الاكيد ان زيارته الى باريس ليست يتيمة خصوصا وقد سبقه اليها الوزير جبران باسيل بساعات. وقد تردد ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع موجود اصلا هناك ما يعني ان لقاء ثنائيا او ثلاثيا حصل ان سيحصل.

مصادر القوات اللبنانية أكدت للnbn ان لقاء الحريري جعجع يندرج في سياق المشاورات الجديدة التي يجريها الرئيس المكلف في محاولة لجعل الفرصة الثالثة ثابتة وبالتالي فان اي لقاء بين الرجلين سيتم الاعلان عنه من اجل التشاور في مسألتين اساسيتين اولا تجاوز عقدة التمثيل التشاوري وتأليف حكومة وفقا لما يرتئيه كل من الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية وثانيا وفي حال تعذر ذلك الذهاب الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال لان الوضع لم يعد يحتمل الانتظار. اما في موضوع الحقائب فالقوات بحسب المصادر غير معنية باي حديث عن تبديل في الحقائب التي اسندت اليها اي العمل الثقافة والشؤون الاجتماعية.

والى باريس وصلت اصداء قرار اللقاء التشاوري من طرابلس التمثيل من النواب الستة او الاسماء الثلاثة المقترحة منهم ونقطة على السطر. باريس نفسها اعلنت وفق معلومات يتم تداولها نقلا عن قصر الاليزيه عن ارجاء زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي كانت مقررة الشهر المقبل الى لبنان بسبب الاجندة الفرنسية والاوروبية وتأخر تشكيل الحكومة. وفي حال ثبت هذا الامر فيكون هذا التأجيل هو الثاني لزيارة ماكرون الى بيروت.

في المقلب الاخر فان انظار العالم تتجه الى فنزويلا، حيث يبدو من الواضح انتقال الكباش الروسي الاميركي من منطقة الشرق الاوسط الى اميركا اللاتينية فماذا ينتظر فنزويلا الدولة النفطية الراعبة في التصنيف العالمي لتصدير النفط الذي شهد اليوم ارتفاعا بسبب التطورات التي تشهدها.

==============

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

وكأن اللبنانيين لا يعدمون وسيلة للانقسام.

عام 1920، انقسموا حول لبنان الكبير، وعام 1958 حول عبد الناصر وحلف بغداد.

عام 1975 فرقهم السلاح الفلسطيني، وعام 1976 التدخل السوري، وعام 1982 الاجتياح الإسرائيلي.

عام 1989 خلفهم اتفاق الطائف، وبين عامي 1990 و2005 الوصاية السورية، وبعد عام 2005 سلاح حزب الله، وإثر عام 2011 الأحداث في سوريا.

أما اليوم، فـ “وصلت مواصيلن” إلى فنزويلا.

فحول التطورات الداخلية في تلك البلاد البعيدة، وارتباطاتها الخارجية، صار في لبنان “ناس مع، وناس ضد”، ومن غير المستبعد، أن يخرج من المحللين، من يربط بين الوضع المتأزم في كاراكاس، والأزمة الحكومية في بيروت.

ما تقدم واقعي جدا، لكنه طبعا ليس كل الواقع. فاللبنانيون أيضا لم يعدموا يوما وسيلة للوحدة.

فسنة 1943 وحدهم الاستقلال، وفي ختام أحداث 1958 معادلة “لا غالب ولا مغلوب”، وسنة 2000 الانتصار على العدو، وسنة 2005 الحرية والسيادة والاستقلال، وسنة 2016 التسوية الوطنية، وخلاصتها إبقاء الخارج في الخارج، والتركيز على الداخل، من تكريس الميثاق إلى محاربة الفساد، لتمتين دعائم الدولة، بسيادتها وأمنها واقتصادها واستقرارها الديموغرافي.

وانطلاقا من هنا، لا يزال التعويل كبيرا على اعادة تحريك العجلة السياسية بإنجاز تشكيل الحكومة، لكن على الأسس السليمة المعروفة.

أما عجلة مكافحة الفساد بأشكاله المختلفة، فلن تنتظر الحكومة.

وفي هذا السياق، ثلاث مؤشرات في أقل من أربع وعشرين ساعة:

المؤشر الأول وزاري- أمني، عبر عنه أمس توقيف امبراطور المولدات في لبنان، بمتابعة من وزارة الاقتصاد وتنفيذ من جهاز أمن الدولة.

أما المؤشر الثاني فإداري، جسده طرد موظف فاسد من كازينو لبنان بقرار من رئيس مجلس الادارة ، ليبقى المؤشر الثالث أمني الطابع، حيث سجل اليوم انجاز جديد للمديرية العامة للجمارك، على جبهة محاربة آفة المخدرات في مطار بيروت الدولي.

===============

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

على الآمال الحريرية تضرب المواعيد الحكومية، وان كانت سرعة حراك التأليف لم تنتج اي جديد، فان العين الى باريس حيث اللقاء المرتقب بين الرئيس المكلف ورئيس التيار الوطني الحر.

لقاء على نية الحكومة الثلاثينية كما تقول مصادر متابعة للمنار، سيجري تحت سيف الوقت، فاسبوع الحريري الذي ضربه للبنانيين كموعد نهائي للحل بدأ بالتناقص، ونية الاعتذار ليست من ضمن الخيارات، ما يعني ان الخيار المتبقي الوحيد حكومة كحد اقصى الاسبوع المقبل،والا خيبة جديدة سترتد سلبا على من ضرب المواقيت.

ومهما طال الوقت او تغيرت الصيغ، فان مطلب اللقاء التشاوري لا زال على حاله، تمثيل اللقاء داخل الحكومة باحد نوابه الستة او احد اسمائه الثلاثة التي رشحها.

ومن طرابلس التي جمعتهم حمل النواب الستة المراوحة الحكومية للمكابرة الحريرية ورفضه الاعتراف بنتائج الانتخابات النيابية. مؤكدين من جهة أخرى أن تشاور الرئيس المكلف في تشكيل الحكومة يجب أن يقتصر على رئيس الجمهورية.

في فلسطين المحتلة العدوانية الصهيونية لم تقتصر على غزة، وضريبة الدم التي يدفعها الفلسطينيون وحدت غزة ورام الله. شهيد في القطاع وعشرات الجرحى في جمعة “الحصار مؤامرة لن تمر”، وشهيد آخر برصاص الاحتلال في الضفة الغربية، والمقاومة تتوعد الاحتلال ان تمادى.

في فنزويلا لا زال التمادي الاميركي يثير الاضطراب في كاراكاس، وروسيا جددت تحذيرها للولايات المتحدة من التدخل في الشأن الداخلي الفنزويلي، فيما اعلن حزب الله من السفارة الفنزويلية في بيروت وقوفه الى جانب الشعب الفنزويلي وقيادته، بوجه الولايات المتحدة الاميركية التي تسبب المآسي حيثما حلت كما اشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.

=================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

الاتصالات والمشاورات الحاسمة بشأن تاليف الحكومة تتبلور الاسبوع المقبل، في ظل تاكيدات داخلية على اهمية الاعلان عن الحكومة العتيدة لانعكاساتها على المسار الاقتصادي للبلاد.

وفي عز الاشاعات التي تطال الاقتصاد اللبناني، والمعروفة المصدر، لتعطيل ما يسهم بنهوض البلاد، اعادت الهيئات الاقتصادية دق ناقوس الخطر، واعتبرت أن لجم هذا التدهور الاقتصادي، ووضع البلد على الطريق الصحيح يبدأ بتشكيل الحكومة.

سياسيا وفيما استكمل لقاء سنة الثامن من اذار مسار التعطيل عبر تمسكه بتمثيله في الحكومة، ينتظر ان يعلن الامين العام لحزب الله غدا، سلسلة مواقف من التطورات الداخلية والاقليمية خصوصا ما يتعلق بشكيل الحكومة.

اقليميا اتهامات ايرانية لروسيا بالتواطؤ مع إسرائيل من خلال تعطيل منظومة الدفاع الصاروخي إس 300، فيما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي التقى امس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يؤكد ان بلاده تتوقع وجود منطقة آمنة في سوريا على الحدود معها في غضون بضعة أشهر. وقال إن تركيا وحدها تستطيع إقامة هذه المنطقة.

===============

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

هل من جامع مشترك بين تعاطي المخدرات وترويجها، وبين عرقلة محاربة التهريب وبين مكابرة أصحاب المولدات والإمعان في تحديهم للدولة.

نعم، هناك جامع مشترك وهو: الإستقواء على الدولة وضرب القوانين عرض الحائط.

المروجون والمتعاطون لديهم من يحميهم وإلا لما أمعنوا ويمعنون في التعاطي والترويج.

بهذا المعنى، اليس من الأفضل ضرب الرؤوس بدل التلهي في الأذناب والضحايا.

إذا كانت الرؤوس معروفة، فإلى متى إبقاؤها تسرح وتمرح وتدمر المجتمعات والجامعات بالترويج والتعاطي.

إن هذا الجرم هو أشنع من الإحتلال، فإذا كان الاحتلال يدنس الأرض، فإن المخدرات تدنس الأجيال ومستقبلهم.

وآفة التهريب لا تقل خطورة، ومن مخاطرها ما تخسره خزينة الدولة من أموال، وحين تحزم الإدارات المعنية أمرها، يأتي من يعرقل هذه الإجراءات، تماما كما حصل ويحصل في مطار بيروت.

أما آفة الفساد والاستقواء على الدولة والمواطن في آن، فتتمثل في المنظومة المافيوية لبعض أصحاب المولدات.

إمبراطور الثلاثمئة مولد جوزيف بشعلاني مازال موقوفا بست تهم على الأقل، ومنها تقاضي فواتير مرتين وتلاعب بالعدادات، والأدهى من فساد بعض أصحاب المولدات، فساد المداخلات التي تجري مع القضاء، وهي مداخلات من نواب وفاعليات، وكلها للتخفيف عن فاسدين كانوا يتسلحون بغطاء سياسي وغير سياسي، وهذا ما اتاح لهم الإستقواء على المواطن وضرب عرض الحائط بالإجراءات المتخذة.

لكن كل المعطيات تشير إلى ان المنظومة المافيوية للمولدات سيبدأ تفكيكها، والعصر الذهبي للذين يغطون هذه المافيا يقترب من نهاياته بعدما أصبحت الأسماء الكبيرة في عهدة القضاء.

الملف مفتوح على مصراعيه سواء مع حكومة تصريف أعمال أو عند تشكيل الحكومة الجديدة، فالإجراءات، كما السلطة، إستمرار.

حكوميا، وعلى رغم الأجواء التي أوحت بتقدم ما، فإن الفول ما زال بعيدا من المكيول، وهناك انتظارات لأكثر من محطة: كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إطلالته التلفزيونية مساء غد.

والثانية، عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من زيارته الخاصة للعاصمة الفرنسية، والثالثة اللقاء المرتقب بينه وبين الوزير جبران باسيل في باريس، آتيا من دافوس.

=================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ام تي في”

حتى الساعة وما لم يفاجئنا الثنائي المتفائل سعد الحريري وجبران باسيل بمعادلة خلاقة، تخرج الحكومة من عنق الزجاجة برضى المعنيين بالتأليف جميعا ومباركتهم، فإن تفاؤلهما بحسب المتابعين لا يستند الى معطيات ملموسة يمكن البناء عليها، اللهم غير المعلومات المسربة من اوساطهما، والتي تفيد بأن عملية تبادل الحقائب صارت شبه منجزة، ولا ينقص انجاز الولادة الحكومية سوى بعض التفاصيل التي يمكن تجاوزها بقليل من الجهد، المثير للغرابة فيما يسوق من على ضفاف نهر السين حيث يفترض ان يلتقي الرئيس المكلف رئيس التيار الحر، أنه يناقض تماما أجواء شركاء التأليف المتموضعين على ضفة الثامن من اذار، فعين التينة على تحفظ وحذر من المسار الذي يسلكه الرئيس الحريري، وحزب الله الصامت حكوميا كأبو الهول نطق في حناجر اللقاء التشاوري السني ما يسقط أي أمل بولادة قريبة للحكومة.

وقد بدا اللقاء التشاوري الذي اجتمع في طرابلس في منزل أحد صقوره النائب جهاد الصمد بدا وكأنه حظي بجرعة دعم من الضاحية، اذ لم يكتف بتكرار مواقفه الرافضة اقتسام ولاء وزيره مع أي كان بل صوب بالمباشر على الوزير باسيل رافضا ان يمتلك أي حزب الثلث المعطل في الحكومة، ولم يتوقف التشاوري عند هذا الحد بل حاول نزع صفة السني المتشيع عنه فاتهم الرئيس المكلف بالتنازل عن الكثير من صلاحياته معيدا رئيس الحكومة الى رتبة الباش كاتب في حكومات ما قبل الطائف، وكي لا تقفل بورصة التشكيل على نقطة متشائمة ذكر المراقبون بأن أمام الساعين الى التأليف حتى اخر الشهر لاستيلاد الحكومة، ولفتوا الى ان الرئيس المكلف يراهن على خوف الجميع من الوضع الاقتصادي والأرقام المالية المقلقة والتصنيفات المريبة أن تلعب كلها في صالح تخفيف الانانيات بما يساعده على اخراج الحكومة من عنق الزجاجة.

=================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

بكبسة زر أضيئت طريق بيروت الشام، لكن النور المنبعث من ضهر البيدر لم تظهر عوارضه على خط التأليف فزمن تشكيل الحكومات بكبسة زر أيام الوصايات قد ولى.

ربيع بيروت والمنخفض عالي الحرارة الذي حول شتاءنا الى ربيع لم يفلحا في إذابة الجليد المتراكم على خط التأليف في بيت الوسط، فهل ينجح الصقيع الباريسي في حلحلة العقد؟.

بحسب المعلومات فإن الرئيس المكلف سعد الحريري الذي غادر البلد في زيارة عائلية سيجتمع بالوزير جبران باسيل القادم من دافوس في العاصمة الفرنسية.” وبلا ما تاخذنا الأفكار وتجيبنا” خصوصا أن أفكار الثنائي المعطل خصبة لكنها في الواقع غير منتجة في أرض المطالب والمطالب المضادة القاحلة وأن اللقاء على أرض محايدة ما هو إلا لإمرار مزيد من الوقت، ومن يدري ربما ننتظر ما ستؤول إليه الأزْمة في فنزويلا حتى نعرف كيف ستنتهي أزمتنا الحكومية.

هي حلقة من فراغ كثرت عللها من ثلث ضامن، إلى مبادلة الحقائب، إلى الخلاف على اسم ممثل النواب الستة، ولأن ولادة الحكومة باتت مستعصية فقد يكون الحل في تفعيل حكومة تصريف الأعمال، وإلا فبالموجود جود ما دامت حكومة ما بعد الانتخابات لم تقدم ولم تؤخر شيئا في الستاتيكو القائم، وأنه مهما هبت رياح التغيير فإنها لن تقتلع طبقة سياسية ترسخت بأقدام فسادها وبحصص وزرائها ورعاياها المتمددة في مفاصل كل الإدارات والتغيير لن يتخطى عتبة الأسماء والوجوه، فارتاحوا وريحوا على قاعدة الذي تعرفه أفضل من الذي تتعرف إليه.

في مستجدات المشاورات لمت طرابلس شمل النواب الستة ومرشحيهم الثلاثة في اجتماع نتج عنه تأكيد التمسك بمن يمثلهم حصرا، واختصروا الموقف برسالة مباشرة لباسيل عندما تصبح الحكومة ثلاث عشرات ستتشكل، وبذلك عزز اللقاء التشاوري استقلاليته وقطع الطريق أمام استدراجه لضمان الثلث الضامن.

اللقاء التشاوري شابه طريقة التأليف بالقانون الأرثوذكسي وما ظلم وألقى بمسؤولية ما يجري على الرئيس المكلف، الذي أعاد تشكيل صفوف الثامن والرابع عشر من آذار، لكن الرئيس المكلف بات اليوم كما بالأمس أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما تقديم التشكيلة الحكومية الحالية، وإما يقوم بواجب التكليف ويؤلف ويصدر مراسيم الحكومة مع رئيس الجمهورية ونظامنا البرلماني ينص بواقع العجلة على ذلك بحسب ما قال الرئيس حسين الحسيني، الذي أضاف في حديث صحافي إن عدم وجود مهلة فيما يخص التكليف يعني تأليف الحكومة فورا وعدم وجود نص هو للتسهيل وليس للتعطيل، لكن ما قاله الحسيني في الشق القضائي كان موقفا مبرما عندما تساءل عن أي قضاء مستقل نتحدث والسلطة القضائية بيد السلطة التنفيذية؟.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية