Home » lebanon » ضاهر شرح تفاصيل ضبط جمارك المطار 11 كلغ كوكايين قيمتها نحو مليون دولار

عقد المدير العام للجمارك بدري ضاهر مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت تحدث خلاله عن عملية ضبط الجمارك ل 11 كيلوغراما من مادة الكوكايين فجر اليوم مع شخصين من الجنسية التركية، في حضور مدير اقليم جمارك بيروت حنا فارس ورئيس الضابطة الجمركية في بيروت العقيد مخول فرنسيس ورئيس شعبة مكافحة المخدرات ومكافحة تبييض الاموال العقيد نزار الجردي ورئيس مصلحة جمارك المطار سامر ضيا ورئيس دائرة المسافرين والسوق الحرة في جمارك المطار شكري الحج وعدد من المراقبين الجمركيين.



بدأ مؤتمره بالقول: “نحن معكم اليوم من المطار في فصل جديد من فصول الضبط الجمركي للقضايا المهمة، وهذه القضية احدث القضايا المهمة والخطيرة والتي تتولد عن شبكات تهريب منظمة وعابرة للحدود.

قضية اليوم هي عبارة عن 11 كيوغراما و150 غراما كوكايين، مبدئيا هي من الكوكايين ونحن نشتبه انها من الكوكايين لاننا صرنا نعرف البضاعة وننتظر التحليل التفصيلي، اما التحليل الاولي عندنا فيقول انها من الكوكايين وهذا ما نقوم به اولا في المركز يليه تحليل في المختبرات عندنا او في مختبر الدولة الذي يعطينا النتيجة الحقيقية الاساسية.

اضاف: “ما حصل انه نتيجة نباهة احد المراقبين الجمركيين مثله مثل باقي المراقبين الاخرين الذين هم يتنبهون دائما بتعليمات تصدر عن المديرية العامة للعمل اما التنفيذ فيكون لهم، وفي الكثير من الاوقات هم من الجنس اللطيف الذين يستهدفون المسافرين وبالمعنى الآخر المهربين”.

وتابع: “هؤلاء المهربون من الصعوبة كشفهم وبتفتيش عشوائي للمسافرين الا بالصدفة، انما نحن لدينا معايير ومؤشرات معتمد عليها وعندنا الاهم الذي اعتمدناه في الفترة الاخيرة وهو الاستهداف، فالاستهداف ناتج نن ادارة اخطار يقوم بها شبان وصبايا باشراف رؤسائهم ان كان رئيس الدائرة ورئيس المصلحة والمدير الاقليمي بالنيابة وغيرهم بحيث يستهدفون المسافرين الخطرين، والمؤشرات تقول ان بعض المسافرين ان من طريقة سفره والحجز الذي يقوم به والمحطة التي يتوقف فيها خلال رحلة السفر تعتبر من المؤشرات، اضافة الى الجنسبة والاعمار وغير ذلك مما يشكل لدينا تقاطعا بهذه المعلومات كي نصل الى الاستهداف. وهذا ليس بالامر السهل انما صعب جدا. وعلى الرغم من ذلك يمكننا ان نستهدف مسافرين ونوقف المهربين”.

وقال: “هذا الاستهداف توصل الى شخصين من الجنسية التركية في العشرين من العمر وصلا من البرازيل عبر اثيوبيا، تمت مراقبتهما حتى وصولهما الى نقطة التفتيش الجمركي. تم بداية تفتيش الحقائب اليدوية التي كانت في حوزتهما وتبين انها لا تحوي شيئا. وفي استكمال التفتيش الجسدي بناء على نباهة العناصر الجمركية، مع العلم ان التفتيش الجسدي هو استثنائي، وخلال هذا التفتيش تبين ان في حوزتهما 11 كيلوغراما و150 غراما من الكوكايين. وفي التحقيق الموجز الاولي تبين لنا ان هذين الشخصين انتقلا من تركيا الى البرازيل بحيث حملا هذه البضاعة على جسديهما بناء على وعد بتلقيهما المال لقاء حمل هذه البضاعة، وهما شابان في مقتبل العمر يمكن ان يكون قد تم استغلال وضعهما المادي للقيام بعملية التهريب هذه”.

واضاف: “المهم بالنسبة الينا في هذه القضية اننا حمينا بلدنا من اخطر افة موجودة ونحن نعمل على مكافحتها كما باقي الاجهزة من قوى امن داخلي وغيرها.

وقدر “قيمة المضبوطات في هذه العملية اليوم بنحو مليون دولار. وهذه ليست فقط عملية تجارية وانما فيها ايضا من الارهاب وتمويل الارهاب لأنه ثبت عالميا ان قضايا الممنوعات وخصوصا المخدرات يصل تمويلها الى منظمات اجرامية ولديها اعمال ارهابية يمكن في بلدنا او في بلدان مجاورة او حتى في بلدان اخرى ودول متقدمة”.

المضبوطات خلال 2017 و2018
وأعطى معلومات عن المضبوطات الجمركية خلال 2017 وكانت 72 كيلوغراما كوكايين و2 مليون و190 الف حبة كبتاغون و3673 كلغ من الحشيشة، اضافة الى 14620 حبة كبتاغون بتسليم مراقب.

اما في 2018 فكانت المضبوطات 26,7 كلغ من الكوكايين و5 ملايين و479 الف حبة كبتاغون و 4اطنان و108 كيلوغرامات من حشيشة الكيف و240 كلغ من السلائف”.

نحتاج الى تجهيزات خاصة المخدرات
وتابع: “عندنا مشكلة في التجهيزات حتى الان، وعلى رغم ذلك، فاننا نستطيع الضبط بالامكانات المتوافرة، ولذلك يجب وضع تجهيزات معينة في المطار وخصوصا في جناح الوصول ونستطيع استخدام تكنولوجيا جديدة وآلات جديدة تساعدنا في الضبط ومنها تجهيزات خاصة بالمخدرات، وهي في اوقات تكون غالية ولكنها تعطينا نتيجة مهمة جدا و أهم من كلفتها”.

وقال: “هذه القضية هي افتتاحية القضايا و2019 وهي قضية ليست صغيرة وعادة نبدأ بقضايا صغيرة، وهذا العام بدأنا بقضية كبيرة، ويوجد قضايا تصل الى 30 او 40، ولكن هذه قضية استثنائية، وهي من اكبر القضايا التي يمكن ان تحصل خلال السنة. 11 كيلوغراما ومئة غرام مع مسافر وليس بالشحن وحتى نضبط هذه الكمية مع مسافر فهذه قضية كبيرة وليست استثنائية زيادة عن اللزوم، ولكنها تعتبر من القضايا الاستثنائية. واعود واعطي “CREDIT” للصبايا والشبان، ولولا انهم ساهرون ومتنبهون كانت دخلت هذه البضاعة وتدخل الى السوق وتستهلك، وهذا ما لا نريده ولا نريد ان نصل الى نتيجة يريدون الوصول اليها اي الى (المستهلك)”.

واضاف: “عندنا شعبة اسمها شعبة مكافحة المخدرات في المديرية، وهي شعبة مركزية موجودة في بيروت تستطيع المكافحة ومهماتها الاساسية على الحدود، ومن الضروري التعاون مع الشعب والناس ليعطونا معلومات عن أي امر يمكن ان يفيدنا حتى نحمي شبابنا ويستطيع اي كان الاتصال بنا واعطاءنا معلومات ولا يعتقد احد ان هذا الموضوع غير خطر عليه، لان هذا موضوع سري بالنسبة الينا ولا احد يكشف اي معلومات عنهم، ونحن نعمل في هذا الموضوع بسرية تامة وممنوع ان يعرف احد اي شيء عن الشخص الذي قد يزودنا أي معلومات، فهذا الموضوع جد ضروري لنا جميعا وعلينا مواصلة المكافحة والمتابعة، وتستمر الضابطة عندنا شعبة مكافحة المخدرات في القيام بمهماتها”.

وقال: “المهم اننا اليوم ضبطنا هذه الكمية ولن تمر علينا”، منوها ب””الدعم المتواصل من وزير المال علي حسن خليل وتوجيهات الدائمة التي تنتج تعاونا، وهذا كله لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعهده الذي يعطينا دائما الدفع ويعطينا العطاء والدعم الكامل للوصول الى النتيجة المرجوة لان الدعم المعنوي مهم جدا، والتوجيهات والاشراف وحضنا للسير الى الامام، وهذا اهم من القضايا التفصيلية اليومية، وحتى انا والشباب والصبايا الذين يعملون اضافة الى المسؤولين عندما تكون معنوياتنا عالية يصبح عندنا حافز للعمل الى الامام”.

وهنأ “العاملين في الجمارك في مناسبة اليوم العالمي للجمارك الذي يصادف في السادس والعشرين ( من الحالي)، وقد عيدنا في المطار بنتيجة مهمة على الارض تعطي الشعب اللبناني نفحة امل بوجود اجهزة ودولة وضباط ناصر يكافحون ويضبطون. وهذا ما هو مهم بالعيد”.

اسئلة واجوبة
وردا على سؤال عن الاجهزة اللازمة والضرورية لضبط عمليات التهريب، قال: “نحن في حاجة الى اجهزة والاولوية هي حاجتنا لها، ولكن هذا لا يعطلنا عن العمل ابدا، ويدفعنا الى العمل وهذا بالنسبة الينا التحدي الاكبر بأن نقول انه بدون جهاز استطعنا ضبط عمليات التهريب وهذا غير موجود في العالم، وما نقوم به هو فعليا عمل يدوي وبشري صاف، ولكن من الافضل طبعا وجود اجهزة فهي اولا تريحنا قليلا حتى نستطيع العمل اكثر بدل ان نفتش الشخص يدويا لانه يوجد حالات يكون فيها عمليات بلع ومخفية بشكل كامل وهذه حالات تعتمد على نباهة المراقب ودقته، وأكرر الحاجة الى وجود اجهزة في المطار”.

اما في موضوع السوق، فأشار الى انه “عادة خلال رأس السنة ما قبل وما بعد نسميه “موسما” عاليا لهذا النوع من الممنوعات وخصوصا الكوكايين وهذا ليس بشيء جديد علينا ان يكون “مرتفعا” ربما لاننا ضبطنا مرتين او ثلاثة، وكذلك فعلت قوى الامن الداخلي وهم مشكورون منذ يومين او ثلاثة، وهذا ليس مؤشرا كبيرا، ولكننا ندرس حاليا موضوع المواسم لنعرف اين وكيف يجب ان نركز”.

واعتبر ردا على سؤال عن الاشخاص الذين تم ضبطهم ان “هؤلاء الاشخاص مغرر بهم ونحن نعرف من خلال خبرتنا ان هؤلاء الاشخاص يحملون البضاعة ويوصلونها، وعادة هذه الشبكات المنظمة وانا اتحدث عن مليون دولار، واتكلم على كل كيلوغرام يضرب بأربعة او بخمسة، لان هذه البضاعة هي “اساس” ولا يمكن ان يكون هناك شخص ينتظره. من الممكن ان يكون في انتظاره اشخاص في اماكن بعيدة، فهذه شبكات جد معقدة، ومن الممكن ان ترسل اشخاصا اخرين ليلاقوا الاشخاص “الحاليين”، ومن الممكن ان يغرر بهم ايضا”.

وقال: “ان هذا التحقيق يعود ويتحول، بناء على اشارة القضاء، الى قوى الامن الداخلي – مكتب مكافحة المخدرات المركزي، ثم يتابعون التحقيق، ونحن نصل الى نتائج جيدة جدا. والعقيد جردي يتابع معهم ودائما نلاحق هذه القضايا مع الشبكات المخالفة الموجودة في الداخل، وكل من يقبض عليه في الداخل يكون بالتعاون مع السلطات الدولية. وفي قانوننا، نحن نلاحق استنادا الى تقارير رسمية خارجية، ونلاحق دائما الشبكة ولا نتركها في نقطة معينة”.

وعن المرفق الاكثر عرضة للتهريب عبره، قال: “لا يوجد مرفق معين، ولكن في المبدأ هو المطار نظرا الى سرعة الحمل والخطورة اقل على الطريق. ولكن ذلك ليس قاعدة، وقد ضبطنا كميات كبيرة منذ مدة عبر البحر”، لافتا الى ان “الكبتاغون اجمالا يتم تهريبه اما في البحر او بالطرود البريدية، ولكن الى الآن، نحن نعتمد على الاحصاءات وندرسها ونقول ان نمط التهريب يتغير من وقت الى آخر”.

وردا على سؤال هل من يتم ضبطهم يخضعون لاحكام مخففة، قال: “ليس صحيحا وليس مخففا فنحن لا نتدخل في القضاء والسلطة القضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية ، والقاضي له حرية التقدير في موضوع الاحكام ونحن كسلطة تنفيذية لا نخفف عنه ولا نزيل غراما من الكمية ولا نعطي احدا. اما بالنسبة الى الاحكام القضائية فهذا موضوع قضائي بحت”.

وعن كمية المخدرات التي يتم ضبطها، قال: “عادة، وبناء على اشارة القضاء يتم تسلم الى مكتب مكافحة المخدرات المركزي وكل فترة يتلفها باشراف النائب بالعام، بوجودنا وبوجود ضباط من قوى الامن وقاضي يكون موجودا اثناء عملية التلف التي تتم بطريقة احترافية”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية