Home » lebanon » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان الأحد 20/1/2019

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نجحت القمة ونجح لبنان، نجاح القمة كان على مستوى الوطن العربي تنمويا وإقتصاديا وإجتماعيا والمقررات شملت فلسطين والنازحين، ونجاح لبنان ركز على النازحين في التخفيف من وطأة وجودهم في الدول المضيفة، وكذلك في مبادرة أطلقها الرئيس عون على الصعيد التنموي العربي.



أما النجاح الأبرز فكان في دقة تنظيم حركة الوفود ورؤسائها، ودقة آليات عمل وزراء الخارجية وجدول الأعمال ومشاريع القرارات وصدورها.

وإلى نجاح القمة يفترض أولا وأخيرا النجاح في تأليف الحكومة، وهو ما ستنطلق من أجله اعتبارا من الغد تحركات للرئيس المكلف سعد الحريري بإتجاه جميع الأطراف، حتى لو تطلب الأمر قلب المشهد وإعطاء مشروع تشكيلة وزارية جديدة تؤلف معها الحكومة، ليس لمتابعة أعمال القمة فحسب وإنما لوضع مقررات “سيدر” موضع التنفيذ.

وعلى وقع مبادرة لبنان في إنشاء صندوق إعمار، ستعد الحكومة الجديدة خطة عمل لوفود مصرفية ومالية تتحرك عربيا لإنشاء الصندوق، وعلى الرغم من الغياب المجهول الهدف للملوك والرؤساء العرب، فإن ممثليهم نجحوا في ملء الفراغ وخطفت مشاركة أمير دولة قطر في القمة الأضواء، وقد عبر عن سعادته بهذه المشاركة مغردا عبر “تويتر”: كان قراري المشاركة طبيعيا من منطلق الحرص على العمل العربي المشترك الذي بينت القمة الحاجة الماسة لتعزيزه في وجه الأزمات والتحديات الني نواجهها”، شاكرا لبنان قيادة وشعبا على الاستضافة.

إذا القمة انتهت مع حلول المساء وصدرت القرارات الختامية التي أذاعها الوزير باسيل والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم تشذ قمة الغياب العربي في بيروت عن التوقعات، وخصوصا من حيث انخفاض مستوى الحضور على نحو لم يشهده تاريخ القمم والمؤتمرات العربية. تمثيل الصف الأول اقتصر على رئيس موريتانيا وكذلك أمير قطر، لكن الأخير لم يمكث على أرض بيروت أكثر من ساعتين، حيث استمع إلى كلمة رئيس الجمهورية في الجلسة الافتتاحية للقمة ليقصد على جناح السرعة مطار بيروت مغادرا إلى بلاده، وتاركا وراءه تسريبات نفاها السفير القطري، كما الرئاسة اللبنانية، عن تحمل الدوحة تكاليف القمة ووضع وديعة بمليار دولار في مصرف لبنان.

وإذا كان المتحمسون للقمة قد راهنوا على إمكان تعديل بعض الزعماء العرب قراراتهم بما يؤمن حضورهم إلى بيروت في ربع الساعة الأخير، فإن رهانهم قد خاب، وما كتب قد كتب.

هذا الواقع عكسه رئيس الجمهورية في كلمته حين قال إننا كنا نأمل أن تكون القمة مناسبة للم شمل كل العرب من دون وجود مقاعد شاغرة.

وتأسيسا على مشهد القمة الهزيل الذي قاطعته ال”nbn” في نقل وقائعه مباشرة على الهواء، لا يتوقع أن تخرج القمة بنتائج مذهلة ولا سيما في ظل تغييب سوريا عنها. ولعل من المفارقات اللافتة أنه في الوقت الذي استبعدت فيه دمشق عن قمة العرب، كانت أجواؤها تشهد عدوانا إسرائيليا جديدا تصدت له الدفاعات الجوية بكفاءة عالية. هذا العدوان يأتي بعد بضع ساعات على تفجير عبوة مفخخة في دمشق، ما يؤكد أن الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري وجهان لعدوان واحد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

رغم كل المحاولات التعطيلية، انعقدت قمة بيروت وناقشت طوال النهار جدول أعمالها الذي أقرته.

غالبية رؤساء الوفود تحدثوا خلال الجلسة العلنية، وكذلك خلال الجلسة المغلقة. وشهدت القمة إطلاق مبادرات عملية تم البدء بتمويلها فورا، كما حصل مع دولة الكويت التي أطلقت صندوقا للتنمية التكنولوجية.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي ترأس أعمال القمة، دعا الى تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولى مساعدة جميع الدول والشعوب العربية المتضررة على تجاوز محنها، ودعا جميع المؤسسات والصناديق التمويلية العربية للاجتماع في بيروت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لمناقشة وبلورة هذه الآليات.

القمة كذلك شهدت على هامشها سلسلة اجتماعات عقدها الرئيس المكلف سعد الحريري مع رؤساء الوفود المشاركة، تناولت العلاقات الثنائية بينهم وبين لبنان، خصوصا في المجالات الاقتصادية، وكان بحث في سبل جلب الاستثمارات الى لبنان.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أتم لبنان دوره في القمة الاقتصادية تنظيما وتوجيها، رغم محاولة الحصار كما أشار الوزير جبران باسيل. وإذا أراد العرب الوصول إلى تنفيذ المقررات، فعليهم الخروج أولا من دوامة التبعية، وثم من علاقاتهم الجاهلية.

بكلمة رئيس الجمهورية اللبنانية، اختصرت القمة الاقتصادية العربية، ولم يترك للمشاركين إلا شكر لبنان على حسن الضيافة والاستقبال.

القمة التي عقدت على بنود مؤجلة، وبند لبناني معجل، هو عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، دعا خلالها الرئيس ميشال عون المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهود الممكنة وتوفير الشروط الملائمة لعودة آمنة للنازحين السوريين إلى بلدهم، من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل إلى الحل السياسي. لينتزع لبنان في البيان الختامي إجماعا من الحاضرين على ضرورة تحفيز العودة.

دعوة لبنان الثانية كانت لتأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية، في طرح تقدمي على كل الخلاف العربي. فما دمره بعض العرب في اليمن وفي سوريا والعراق عبر أدواتهم التكفيرية، يحتاج الى مصارف لإعادة الإعمار.

أما حال فلسطين فليست موجودة في جدول من غاب عن قدسها طويلا قبل غيابه عن قمة بيروت، ولم يكن لها بين القرارات كالمعتاد سوى لغة الدعم والوعود التي لم تحقق على طول القمم والاجتماعات.

وللتذكير، فإن العرب المجتمعين تحت عنوان قمة اقتصادية تنموية، بينهم ممثلون لدولة دفعت للأميركي ما يقارب الخمسمئة مليار دولار سندات لتثبيت ملك مأمول، ولو صرف بعضها لشعوب الأمة ونهضتها لما بقي في الأمة العربية من فقير، ولو أعطوا السلاح الذي استخدموه لتدمير اليمنيين إلى الفلسطينيين، لحرروا القدس، بل كل فلسطين.

طال البيان الختامي، فلم ينس الاقتصاد الرقمي والتعرفة الجمركية والتجارة الحرة بين الدول العربية، ولم ينس المرأة والأمومة والطفولة وكل أشكال المآسي العربية. عانى الأمين العام للجامعة العربية بمحاولة إقناع الصحفيين قبل المتابعين، ثم انتهت القمة.

وغدا يوم لبناني آخر، أما سوريا فبقيت على قمتها تحبط عدوانا صهيونيا وتواجه اعتداء إرهابيا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ثبت لبنان موقعه في قلب العالم العربي باستضافته القمة الاقتصادية التنموية، وأعطى رسالة للخارج بأنه دولة نابضة ومبادرة، وقادرة على لعب دورها كاملا. وجاء الحضور العربي المتنوع، والذي تميز بحضور أمير قطر شخصيا، ليشكل جوا داعما قد يترجم لاحقا بخطوات عملية تجاه لبنان من جهة، وبداية عودة كل الدول العربية إلى لبنان من جهة ثانية.

وبحسب المعلومات المستمدة من نقاشات القمة وما بعدها، فإن مبادرة الرئيس ميشال عون بتأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار في بعض دول المنطقة، لن تقتصر على مجرد الخطاب، بل ستترجم في الأشهر القليلة المقبلة من خلال وضع آلية تنفيذية لها.

وفي ظل الحديث عن إعادة الإعمار، ينطلق لبنان من خلال المبادرة الرئاسية ليلعب دورا قياديا في المرحلة المقبلة على هذا الصعيد، لاسيما أن ما من دولة عربية ضد إعادة الإعمار، إنما لهذه الدول وجهات نظر مختلفة من مقاربة الحل السياسي.

يضاف إلى ذلك، أن لبنان نجح ديبلوماسيا وسياسيا أيضا، بصياغة بيان خاص يتعلق بالنازحين السوريين، يتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية ويتلاءم مع الإجماع العربي. وجاء البيان ليشكل الرد الأفضل على الوزيرين معين المرعبي ونهاد المشنوق، إذ ظهر أن موقفهما بالأمس كان فرديا، في مقابل موقف لبنان كله، والجامعة العربية بأجمعها.

وإذا كانت قمة بيروت قد خرجت بهذه الأجواء والقرارات، فإن إعلان بيروت سيدمج مع ما ستبحثه قمة تونس بعد شهرين، ما يعني أن القمة المرتقبة في آذار المقبل، ستتبنى مقررات القمة التي عقدت في لبنان، مع ما لذلك من أهمية.


****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

انتهت القمة العربية الاقتصادية وبدأت حسابات الربح والخسارة.

في المبدأ الرابحان اثنان، لبنان وقطر. فرغم كل الجهود السلبية التي بذلت لضرب القمة، لكنها انعقدت، صحيح ان التمثيل لم يكن على المستوى المتوقع لأن الرؤساء والقادة العرب غابوا باستثناء اثنين منهم، لكن لبنان ورغم أوضاعه السياسية غير السوية ورغم محاولة فريق من اللبنانيين ضرب صورة لبنان في العالم العربي، استطاع أن ينظم قمة عربية ناجحة إعدادا وتنظيما، والأهم ان غياب القادة والرؤساء لم يؤثر على طرح لبنان القضية الأساسية التي تعنيه مسألة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.

هكذا فالبيان الصادر باسم جميع قادة الدول العربية والذي تلاه الوزير جبران باسيل، يدعو دول العالم بأسرها إلى تحمل مسؤولياتها وتعزيز الظروف المؤاتية لعودة النازحين واللاجئين إلى أوطانهم.

إن بيان بيروت يشكل انتصارا معنويا ونظريا للبنان، والمهم ان يأخذ مساره إلى التحقق العملي ليحرر لبنان من أهم خطر بنيوي يهدد توازناته داخليا، لا بل يهدد كيانه ووجوده.

الرابح الثاني قطر، فأميرها كان نجم المؤتمر بلا منازع، واستطاع ان يخطف الأضواء منذ وصوله بيروت حتى مغادرتها بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية. ومجيئه إلى بيروت بعدما كانت قطر أعلنت انه لن يأتي، يشكل رسالة مثلثة الأبعاد:

الأولى إلى سوريا، التي هي على عداء حالي مع قطر بعدما عارضت الأخيرة بقوة إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

الرسالة الثانية إلى السعودية ودول الخليج، فقطر أثبتت بدخولها من جديد وبهذه الطريقة إلى الساحة اللبنانية أنها تملك أوراق قوة فيها.

أما الرسالة الثالثة فإلى العرب أجمعين، وفحواها أن قطر استطاعت أن تكسر الحصار المفروض عليها انطلاقا من البوابة اللبنانية.

على أي حال القمة انتهت، غدا يعود لبنان إلى همومه الداخلية وفي طليعتها تشكيل الحكومة. وفي معلومات ال”MTV”، فإن ثمة مبادرة حكومية أخيرة ستبدأ معالمها بالتبلور غدا، وهي التي حملت الرئيس الحريري على عدم السفر إلى دافوس للمشاركة في المنتدى السنوي. فهل تنجح المبادرة الحكومية الجديدة أم يدخل لبنان في النفق المجهول؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بين الواقع والأمنيات، فروقات شاسعة، وبين الطموح والنتائج مسافات بعيدة. ينطبق هذا الأمر على القمة العربية الإقتصادية التي انعقدت في بيروت.

لبنان قام بكل ما عليه من اتصالات وتنظيم، لكن حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر. على مستوى الحضور: جرى الحديث قبل القمة عن مشاركة تسعة بين رؤساء وقادة وأمراء. على أرض الواقع: رئيس وأمير. الرئيس هو الرئيس الموريتاني، والأمير هو أمير قطر الذي ما إن وصل حتى غادر. المشاركة جاءت بعد اتصال الرئيس عون بأمير قطر، وهذا ما تحدثت عنه وكالة الأنباء القطرية التي كانت أوردت ان “أمير البلاد تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الجمهورية اللبنانية. جرى خلال الاتصال استعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية، ورحب الرئيس اللبناني بمشاركة الأمير في القمة”.

الحضور القطري شكل مخرجا، ولو شكليا، لمستوى الحضور، فلولا مشاركة أمير قطر، لكان الحضور على مستوى القادة قد اقتصر على الرئيس الموريتاني، وهي سابقة لم تحصل في أي قمة من القمم: لا العادية ولا الطارئة ولا الاقتصادية.

أما لماذا حصلت المقاطعة على مستوى القادة، فإن الروايات تعددت من دون ان يتأكد أي منها. وفي هذا المجال لفت قول للأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط: “لم تصلني اي إشارة أو ضغوط أميركية على قيادات عربية لعدم حضور القمة العربية”.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل أن خطوة أمير قطر هي كسر الحصار على بلاده، في بادرة لكسر الحصار عن القمة العربية التنموية.

هذا في الشكل، أما في المضمون، فقد كانت لافتة كلمة الرئيس عون لجهة الموضوع السوري. الكلمة جاءت هادئة جدا، ومرت على موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية مرورا حذرا، فجاء فيها: “كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب، فلا تكون هناك مقاعد شاغرة، وقد بذلنا كل جهد من أجل إزالة الأسباب التي أدت إلى هذا الشغور، إلا أن العراقيل كانت ويا للأسف أقوى”.

في الموازاة، كانت هناك حصة، ولو خجولة لسوريا، لكن ليبيا لم تحظ بأي كلمة، وهي التي قاطعت القمة بسبب إنزال علمها على يد عنصر من حركة “أمل”، من دون أن يتحرك القضاء حيال هذه الخطوة.

وفي المحصلة، يمكن اعتبار ان لبنان قد نجح في تثبيت موقفه من موضوع النازحين السوريين، وهو الملف الأكثر تفجرا والأكثر خطورة على سائر الملفات اللبنانية وتداخلها مع الملفات الخارجية. وموقف لبنان في ملف النازحين، نجح الوزير باسيل في إدراجه في إعلان بيروت.

وفيما القمة منعقدة في بيروت، والخلافات واضحة المعالم، سجل حدثان، لإسرائيل دور فيهما: الأول عودة العلاقات بين تشاد واسرائيل بعد نصف قرن على قرار تشاد قطع علاقتها بإسرائيل، والثاني الغارات الاسرائيلية على محيط دمشق، واللافت ان الغارات حدثت نهارا، على عكس ما كان يحدث في السابق، وأثناء الغارة، كان هناك تحليق للطيران الاسرائيلي في الأجواء اللبنانية، بالتزامن مع انعقاد القمة، نتنياهو الذي كان في تشاد، يوقع على عودة العلاقات، علق على الغارات بالقول: “ننتهج سياسة دائمة عبارة عن ضرب التموضع الإيراني في سوريا”.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

تغلبت قمة بيروت على أمراضها اللبنانية والعربية، لكأنها خرجت من حرب. انتهت القمة الأكثر جدلا على مستوى الحضور والمقاطعة والحروب الداخلية والخارجية عليها ورشقها بالموبقات السياسية واعلان فشلها قبل ان تبدأ. وعلى الرغم من تطويقها بكل ما تقدم، فإن لبنان تمكن من تخطي الصعوبات ومن تأمين مناخ قمة بمن حضر، وببيان ختامي انتهى لصالح النازحين.

وقياسا على ما كان مرسوما على مستوى قمم من إحباط همم، فإن النتائج جاءت لتؤكد ان هذا البلد قادر على صنع ذاته، ومتمكن من قدراته والخروج من بين أنقاضه. وعلى هذا كانت النهايات أفضل من البدايات التي أرهبت الوفود ودفعت بعضهم إلى المقاطعة.

ولما طالت الحرب أيضا بنود البيان الختامي، وما يتصل منه بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، فقد نفعت “مرمرة” جبران باسيل وتعنته في إعلاء رأيه. وبعد “لوحة جلاء” موقفه من سوريا وضرورة عودتها إلى احضان الجامعة العربية، فإنه اليوم فرض صيغته في البيان الختامي وفقرة النازحين، حيث تم تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته للحد من مأساة النزوح واللجوء، ووضع كل الامكانيات لايجاد الحلول ومضاعفة الجهود الجماعية لتعزيز الظروف المؤاتية لعودة النازحين، بما ينسجم مع الشرعية الدولية ويحترم سيادة الدول المضيفة.

وناشد بيان القمة الدول المانحة تحمل أعباء الأزمات والتحديات الإنمائية من خلال تنفيذ تعهداتها، وتقديم المساعدات للنازحين واللاجئين في أوطانهم تحفيزا لهم على العودة.

ومن علامات القمة: حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لبضع ساعات، مبادرة الرئيس ميشال عون لصندق الاستثمار وكسر المحرمات العربية في مقاطعة سوريا، إذ ان الصوت المطالب بعودتها إلى الجامعة العربية كان مسموعا من بيروت وقد يتردد صداه في قمة تونس.

لكن الصوت الذي رفع نبرته اليوم جاء من الشارع، من تظاهرات بدأت تكبر وتحشد بغضب وصراخ معيشي، واليوم وعلى مسامع العرب جابت بيروت، قمة من الناس، من قهر وعوز وفقدان وظائف، من غلاء وتراكم دين ومن “شقعة” فساد صارت عالمفضوح وبرعاية رسمية. احتشد المواطنون من ألوان مختلفة للاحتجاج على سياسة متخلفة، وحط المواطنون رحالهم عند وزارة المال وعلى أبواب مبنى الواردات، ووعدوا بحراك أوسع في الآتي من الايام.

وفيما سمعت بعض الأصوات تطالب بتأليف الحكومة، كان التأليف يدخل اليوم شهره التاسع عدا ونقدا. وبعرف الحوامل، فإنه يفترض ان تكون الحكومة “على لياليها” لكن يبدو اننا أمام حمل كاذب.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية