Home » lebanon » حقيقة مصرع طفل سوري يعمل ماسح أحذية على يد عناصر أمنية لبنانية في بيروت #عاجل

نشرت الناشطة اللبنانية مريم مجدولين لحام على صفحتها في موقع “فيسبوك» السبت، 19 يناير/كانون الثاني مقطعاً مصوراً بعنوان “فضيحة جديدة برسم وزير الداخلية» في لبنان.

وقالت الناشطة اللبنانية مريم لحام إن أقرباء طفل سوري يدعى أحمد الزعبي يبلغ من العمر “14 عاماً» تواصلوا معها كي تقوم بإيصال هذا الفيديو للرأي العام، والذي يظهر فيه كيف قتل طفلهم.

وأضافت أن أحمد يعمل ماسح أحذية في شارع تلة الخياط ببيروت، وكان يشتكي من عناصر بلدية بيروت الذين يقومون بضربه وتحطيم صندوقه الخشبي.

وقالت إن الشرطة كانت تقوم بتوقيفه لـ 24 ساعة، ومن ثم تطلق سراحه بكفالة مادية.

وأوضحت أنه منذ 3 أيام، فُقِد أحمد ولم يعثر عليه أهله في المستشفيات أو المخافر، ثم تمكنوا من الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة في مسجد السلام، وتبين لهم أن دورية للبلدية قامت بمطاردته لداخل بناء، ثم خرج عناصرها وحدهم، ثم عادوا للمكان ذاته بعد نصف ساعة.

تحدثت مع عم الطفل السوري الذي سقط بعد مطاردة شرطة البلدية واطلعت على محضر التحقيق:- الوالد اتخذ صفة الادعاء الشخصي ضد…

وأشارت إلى أن أهل الطفل ذهبوا إلى المبنى المذكور فوجدوا ابنهم ميتاً بعد سقوطه في المنور، وعندما أخبروا الشرطة لم يتم السماح لهم بتصويره، منوهة إلى أن الهدف “لفلفة الموضوع لأنه سوري».

وأكدت أن المقطع المصور يثبت مطاردة الطفل وقيام الدورية بملاحقته ثم الخروج بدونه، وطالبت التحقيق مع عناصر الأمن المتورطين.

من جهتها أوضحت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أنها أصدرت بياناً بخصوص الواقعة قالت فيه إنه بتاريخ ١٥ /١ / ٢٠١٩ وأثناء قيام دورية من فوج حرس مدينة بيروت بمهمة منع المتسولين والباعة المتجولين وماسحي الأحذية، من التجول في شوارع مدينة بيروت، تم توقيف أحد ماسحي الأحذية، وأثناء نقله في سيارة الدورية أفاد عناصر الدورية عن قيام زملاء له بسرقة صناديق الزكاة والصدقات الموضوعة في مواقف السيارات قرب البريستول.

وتوجهت الدورية إلى مكان وجود الأشخاص المذكورين وقام أحد عناصر الدورية بمحاولة توقيف الشاب ماسح الأحذية، الذي أفيد عن قيامه بالسرقة، ولكنه لاذ بالفرار من خلال عبوره زاروباً يقع بين بناءين وصولاً إلى الشارع الآخر، فغادرت الدورية المكان مصطحبة الشاب الموقوف الذي تم تركه بعد أخذ إفادته وتنبيهه إلى وجوب عدم التجول في شوارع المدينة.

وقالت الدورية في بيانها: لَم يعلم العناصر شيئاً عن مصير الشاب الآخر بعد فراره من الدورية وقد تبين لاحقاً أنه توفي إثر سقوطه في منور أحد الأبنية من دون أن يكون للعناصر أية علاقة في ما حصل وبعد أن قاموا بمغادرة المكان».

كان عناصر من الدفاع المدني نقلوا في تمام الساعة الرابعة فجراً من يوم الخميس 17 يناير/كانون الثاني جثة شاب من التابعية السورية إلى مستشفى المقاصد بعد معاينته من قبل الجهات المختصة في قوى الأمن الداخلي.

وتبيّن أنّه سقط إلى الطبقة السادسة السفلية داخل منور أحد المباني السكنية في تلة الخياط.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com