Home » لبنان » اسحق: القوانين اللبنانية رائعة لكنها لا تطبق مع الأسف

أسف عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جوزيف إسحق ضمن برنامج “الضيف السياسي” مع الإعلامية مريم العلية عبر إذاعة “صوت لبنان 93,3″، لعدم تشكيل الحكومة، مؤكدا “أن هذا التأخير يحد من تحقيق الحلم الذي نصبو إليه لتنفيذ المشاريع الإنمائية لمنطقة الجبة وكل لبنان”.



وعن أسباب تعرض أساسات لبنان للتصدع لفت الى “أن هناك شقين، شق سياسي يتجسد بالإنتماء لخارج لبنان وتنفيذ أجندات خارجية ضد مصلحة لبنان وهذا خطر كبير لأن ذلك يؤثر على علاقة لبنان مع أشقائه العرب ويأخذ لبنان لإتجاهات أخرى، وليس المهم أن يكون للناس علاقات خارجية لكن المهم أن لا توظف الصداقات ضد مصلحة لبنان. والسبب الثاني إقتصادي يتعلق بالفساد والهدر وإذا تمكنا من مواجهة هذين السببين سنعيش بسلام وأمان ويكون إقتصاد لبنان بخير وأهلنا بخير”.

وعن الركن الأساسي في البلد قال ردا على سؤال: “إن القوات اللبنانية هي الأساس لأن علاقتهم الخارجية موظفة دائما لخدمة لبنان. وقد أثبتت القوات خلال 13 سنة التي مرت أنها الوحيدة أو المتقدمة بين اللبنانيين الذين يفضلون مصلحة لبنان، وبالنسبة لإدارة شؤون الدولة فقد أثبت وزراؤها ونوابها أنهم الأوائل في الإدارة الصحيحة لكل الملفات التي إستلموها”.

وعما إذا كانت القوات اللبنانية نالت ما تستحقه من حقائب وزارية بعد الإنتخابات النيابية قال: “الأشخاص أهم من المراكز كنا نتمنى ان يكون لدينا وزارات أكثر لنظهر دورنا الفعلي الإيجابي ولكن المهم أن نكون موجودين لنعطي المثال عن كيفية إدارة شؤون الوزارة وكيفية إيقاف الهدر في الدولة. لقد برهن وزراؤنا من خلال الوزارات التي إستلموها ذلك ونحن مستمرون في نفس السياق ونأمل أن يكون الآخرون مثلنا”.

وعن إمكانية إقتراب تشكيل الحكومة قال: “للأسف أشعر أن هناك بعض الأفرقاء لا يتحسسون الخطر الذي نصل إليه”.

وعن تأثره الدائم بسمير جعجع قال: “إنني أفتخر دائما بأنني نشأت في هذه المرحلة وتعرفت أكثر الى الدكتور جعجع والثورة الإجتماعية التي حققها من خلال ترشيحي من خارج مدينة بشري ترك إنطباعا وشعورا لا يوصف لدى الناس وفرح الناس ينعكس على فرحنا بهم. وآمل أن يتمثل الجميع بنا بغض النظر فيكون الشخص المناسب في المكان المناسب”.

وعن الإهتمام بقضاء الجبة والتقرب من أبنائه قال: “لم أتغير بشيء منذ بدايتي في العمل الحزبي رغم إستلامي العديد من المهام والمناصب فقد زادني ذلك قناعة بضرورة القرب من الناس وحضوري الى جانبهم يعود الى العام 2005 خصوصا وأنني كنت الى جانب النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز في متابعة مشاكل الناس ومساعدتهم وإعداد مشاريع إنمائية للمنطقة”.

وعن علاقته مع النواب أشار الى “أن العلاقة داخل مجلس النواب بين الأعضاء شبيهة بالعلاقة بين الناس في الخارج، من المؤكد أن كل إنسان يلتزم بتكتله ويبني صداقات مع آخرين وأنا تمكنت خلال تسلمي مهامي كنقيب للمهندسين في الشمال من بناء صداقة مع كافة نواب طرابلس والشمال، واليوم في اللجان النيابية نبني علاقات مع الجميع وبخاصة مع نواب تيار المردة بعد المصالحة التاريخية”.

وردا على سؤال أكد “التنسيق الدائم في المواقف مع كافة أعضاء التكتل وهناك توجيهات يومية نتفق عليها وننطلق” مشيرا الى “أن اجواء اللقاءات الحزبية أكثر من ديمقراطية والدكتور جعجع يستمع الى أصغر شخص في الحزب ويتأثر به وتتم مناقشة الطروحات في الإجتماعات التنسيقية الدائمة”.

وعن القوانين التي يجب تحقيقها قال: “ليتنا نطبق أولا القوانين الموجودة لأن القوانين اللبنانية رائعة لكنها لا تطبق مع الأسف. وبالنسبة لي القوانين التي تتعلق بحقوق الإنسان والمرأة والطفل هي الأهم وأتمنى أن تتحقق خصوصا وأن رفيقي وأستاذي إيلي كيروز هو الذي بدأ العمل عليها، وأنا أتمنى متابعتها مع النائب ستريدا جعجع التي تهتم كثيرا بهذه القوانين وتتابعها لأنها تطال الإنسان بكل جوانبه”.

وردا على سؤال حول دور المرأة وحقوقها قال: “أنا لست مع الكوتا النسائية وعندما كنت في نقابة المهندسين كنت أسلم اللجان لسيدات وقد نجحن في مهامهن، أنا مع المرأة المبادرة للعمل العام من خلال الأحزاب والإنخراط فيها لأن الأحزاب تبني الدول وآسف لأن بعض السيدات لا يبادرن لإثبات وجودهن”.

ورأى “أن السياسة اليوم في لبنان محبطة ونحن نحاول رد الأمل الى نفوس الناس وإراحتهم على مختلف الأصعدة. ولا أرى السياسة إرتباطات وتنفيذ مشاريع فقط بل يجب رؤية مصلحة لبنان أولا ومصلحة أبنائه وكل المغتربين المنتشرين بكل أنحاء العالم يتمنون عودة الأمان والسلام والإستقرار الى لبنان ليعودوا إليه ويعيشون فيه”.

وعن إمكانية ترشحه لولاية ثانية قال: “لم أفكر يوما بالموضوع وأنا أعمل دائما ضمن قناعتي الحزبية ولا أنظر الى المناصب”.

وعن الوزارة التي يتمنى أن يتسلمها في حال عرضت عليه قال: “طبعا أنا أفضل وزارة الأشغال العامة لأن ذلك من ضمن إختصاصي، ومنذ بداية عملي الهندسي كانت لي علاقة جيدة مع كل المسؤولين في الوزارة وأؤيد تشكيل حكومة من مختصين كل في مجاله وأتمنى على كل حزب أن يطلب توزير أشخاص مختصين في مجالاتهم وناجحين في عملهم”.

وعن عائلته وغيابه عنهم وجه التحية لزوجته التي رافقته منذ العام 1991، لافتا الى أنه “بفضل دعمها ووقوفها الى جانبه ومرافقتها له في كل المفاصل شكلت حافزا لنجاحه”، مؤكدا “ان عائلته متفهمة جدا حتى أن ابنته تتحسس إهتماماته وتريد دائما التواجد الى جانبه”.

وعن نضاله في القوات اللبنانية أكد “أن نضاله لا يقاس نسبة لشهداء القوات اللبنانية الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم وإستشهدوا دفاعا عن لبنان. أضف الى النضال الكبير الذي قامت به النائب ستريدا جعجع في وجه كل الضغوطات التي مورست عليها زمن الوصاية”.

وفي الختام وردا على سؤال حول من أبلغه خبر فوزه بالإنتخابات قال: “النائب ستريدا جعجع هي التي أبلغتني بعد الثالثة فجرا بنجاحنا”، مشيرا الى أنه “طرأ عطل على المكننة وتعقيدات القانون وإنتظار صدور كافة نتائج أقضية الكورة والبترون وزغرتا أخر معرفتنا بالنتيجة رغم انني حللت ثانيا في القضاء بعد النائب ستريدا جعجع”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة واتس آب سيدر نيوز