Home » lebanon » مقدمات نشرات الاخبار في تلفزيونات لبنان ليوم 15/01/2019

* مقدمة نشرة اخبار ” تلفزيون لبنان”

القمة العربية الإقتصادية والتنموية في بيروت وزاريا الجمعة ورئاسيا الأحد ولبنان يستعيد دوره في الأمة والرئيس ميشال عون يرئسها والرئيس الحريري يرئس الوفد اللبناني.

وهكذا يجتاز لبنان القطوع من دون مشاركة ليبية على أن يكون للحديث صلة في تجدد الإتصالات لإستئناف عمل لجنة متابعة قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه بغض النظر عما حصل في خطوة الأعلام في بيروت.

أما المشاركة السورية فمرحب بها بعد أن يتم إلغاء قرار مجلس جامعة الدول العربية بتجميد عضوية سوريا في الجامعة وهو مرتقب في قمة تونس في آذار المقبل.

وعلى صعيد الوضع الداخلي برزت مؤشرات على جولة جديدة مرتقبة بعد القمة لتأليف الحكومة وهو ما تلتقي المراجع كلها على ضرورته في أسرع وقت.
وإذا تم تأليف الحكومة فإن تطبيق مقررات سيدر من شأنها أن تفرج الوضع الإقتصادي.

أما الوضع المالي فهو بخير وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكد مجددا أن لا خطر على سعر صرف الليرة تجاه الدولار.

أمنيا انشغلت وحدات الجيش والأجهزة بملاحقة شخص يرتدي لباسا عسكريا اجتاز الخط الأزرق حاملا صندوقا في داخله أوراق مكتوب عليها بالعبرية وقد لاذ بالفرار في محيط بلدة عيتا الشعب بعدما نودي عليه بالتوقف.

قبل ذلك نشير بحزن الى رحيل القاضي خالد حمود الذي توفي حاملا قضايا الناس وهمومهم…حمود سيوارى في جبانة الباشورة غدا” بعد صلاة الظهر بعد أن يصلى على جثمانه في جامع البسطا وتقبل التعازي يومي الخميس الجمعة في جامع الخاشقجي بين الثالثة والسابعة مساء”.
القاضي حمود الذي شغل مناصب قضائية عالية منها المدعي العام العسكري والمدعي العام المالي وعضو المجلس الشرعي الاسلامي كان يردد التأكيد على توحيد الناس حول مطالبهم.


=================



* مقدمة نشرة اخبار ” تلفزيون ان بي ان ”

هل تتدارك ليبيا ومسؤولوها حجم الازمة التي تسببوا بها ويصححوا المسار من جديد؟ الساعات الماضية حملت الكثير من المعطيات والتطورات حيث علمت الnbn ان اجراءات ليبية اتخذت على اعلى المستويات لاعادة الامور الى مجاريها وتصحيح الخلل بشأن ما جرى وكاعتراف ليبي ضمني بالتقصير اتخذ رئيس الوزراء الليبي فايز السراج قرارا باعادة تفعيل عمل لجنة المتابعة الرسمية بين البلدين وطلب من المسؤولين الليبيين المباشرة فورا باعادة حرارة الاتصالات مع الجانب اللبناني، كما طلب السراج تعزيز اجراءات الحماية حول السفارة اللبنانية في طرابلس الغرب بعد عملية الاعتداء التي استهدفتها. الرسالة وصلت اذا فهل نشهد تغييرا فعليا في الاداء والسلوك الليبي؟ وهل يتدارك المسؤولون الليبيون حجم الازمة بين البلدين وما وصلت اليه من تأزم ويبدأون بخطوات عملية وملموسة تجاه استكمال التحقيقات في ملف قضية الامام الصدر ورفيقيه؟

رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد امام زواره ان الشعب الليبي شعب عربي انتصر على طاغيته واسقطه ولا مشكلة معه على الاطلاق وذكر ان حركة أمل كانت اول من ساندت الثورة الليبية ودعمتها سياسيا واعلاميا ضد حكم القذافي البائد، مشيرا الى ان المشكلة تكمن باداء القيادة السياسية الليبية ومدى تعاونها في كشف كل ما يتعلق بقضية الامام الصدر ورفيقيه. باعتبارها قضية وطنية لبنانية كبيرة لا يمكن التهاون بها تحت اي شعار من الشعارات، واوضح الرئيس بري ان حركة الاعتراض الشعبي في بيروت كانت عفوية وعبرت عن مدى الاستياء من السلوك الليبي تجاه قضية الصدر.

على ضفاف القمة تواصلت التحضيرات وتواصل معها الاصرار على استبعاد سوريا الامر الذي سيؤدي حتما الى مزيد من الانقسام العربي رغم ان العقل والمنطق والمصالح المشتركة تقتضي حضور دمشق التس ستكون نجمة القمة والمساهمة الاكبر في ملفات جدول اعمالها من اعادة الاعمار الى النزوح.


================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

لم يتأكد فعلا اذا كانت زيارة دايفيد هيل الى لبنان هدفت الى تأكيد وقوف واشنطن الى جانب اصدقائها ام مطالبة واشنطن هؤلاء بعدم التخلي عنها وتركها وحيدة في مواجهة حزب الله ؟

في الشكل ارادت واشنطن ايصال رسائل بأنها تريد لبنان جزءا من استراتيجيتها وتفعيل المواجهة مع ايران وحزب الله لكن المفارقة ان واشنطن التي انسحبت وتنسحب – من افغانستان والعراق وسوريا وتغسل يديها من اليمن وفي السعودية وتركيا تقول – وعلى لسان هيل – لبعض من التقاهم في بيروت ان واشنطن لن تقبل بأقل من طرد الوجود العسكري الايراني في سوريا في وقت تسيطر طهران وتؤثر في عواصم عربية وتندفع الرياض ومعها الحديقة الخلفية الخليجية باتجاه دمشق لحجز مقاعدها في ما تبقى من الصفوف الخلفية بعدما تصدرت المقاعد الامامية ولسنوات في الحرب السورية . بعد فشل التحالف العربي ضد اليمن بمباركة العراب الاميركي وتراجع التحالف الدولي والغربي ضد داعش بقيادة العم سام وبعد انفخات دف الربيع العربي وتفرق ابطال فيلم : عصافير الحب المستحيل من اخراج اسرائيل . تفتقت قريحة الرايخ الرابع عن فكرة انشاء تحالف دولي ضد طهران وهو الهدف الاساسي للقمة الدولية التي ترعاها وتنظمها واشنطن الشهر المقبل في وارسو , المقر السابق لحلف وارسو الذراع العسكرية للمنظومة الشيوعية في وجه الناتو الذراع العسكرية للمنظومة الرأسمالية .

جاء هيل الى بيروت في وقت تنسحب واشنطن من سوريا والمنطقة وترمي بمناشير سياسية على غرار المناشير الورقية والدعوات بمكبرات الصوت التي رماها واطلقها الاسرائيليون لدى انسحابهم من بيروت طالبين من الناس عدم اطلاق النار عليهم .

ما لم يقله هيل امام رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ووزسر الخارجية قاله امام الرئيس المكلف في بيت الوسط وهو ان واشنطن لن تتخلى عن حلفائها في لبنان . هؤلاء الذين اسقط في يدهم وباتوا بلا حول ولا طول وحتى بلا قول . فاعتصم جنبلاط بحبل الصمت وغادر جعجع الى الخارج وغيب عن لقاءات اصدقائه الاميركيين سواء كان ذلك عن قصد او عن غير قصد . كان لافتا ان البيان المكتوب الوحيد الصادر عن دايفيد هيل اذيع من بيت الوسط بعد لقائه الحريري وليس بعد لقائه رئيس الجمهورية او وزير الخارجية كما تقتضي الاعراف واللياقات والاصول البروتوكولية . بيان حاول فيه التخفيف من تداعيات ومخاوف وانعكاسات انسحاب واشنطن من سوريا بالتركيز على استعادة مقولة رفض حكومة حزب الله في دلالة واضحة لا تخطئها عين اعشى على فيتوات العرقلة وادوات الرفض في عملية تأليف الحكومة . لقاءات استيضاحية في النهار ولقاءات توضيحية في الليل . هيل في الليل غير هيل في النهار .

وبعد هيل يعود اللبنانيون الى الانشغال في القمة التنموية العربية . غابت سوريا ارضاء لفريق وغابت ليبيا ارضاء لفريق ولا احد يهمه ارضاء لبنان الا حفنة من الشجعان ونخبة من الفرسان واجهوا كما واجه ليونايدس ومقاتليه الثلاثمئة جحافل سايروس منذ اكثر من الفي عام وانتصر عليهم . مزايدات سخيفة وسيناريوهات خفيفة وحبكة ضعيفة ومخرج فقد لمسته بانتظار اسدال الستارة .


================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

بفارق يوم، موقف مفارق عن تصريح ديفد هيل، ومن المنبر نفسه.
موقف للدبلوماسية الايرانية من وادي ابو جميل أكد الفرق الشاسع بين الخطاب الجامع لكل اللبنانيين، وخطاب التحريض، بعضهم ضد بعض.

ندعم كل الجهود الرامية الى التسريع في تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة برئاسة الرئيس سعد الحريري قال السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف، واننا على استعداد دائم لتوثيق العلاقات الثنائية وتعزيزها في كل المجالات لترسيخ الهدوء والامن والاستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق كما قال.

شق الاخوة مع لبنان اتبع برد على حرب التصريحات التي يديرها الاميركيون ضد ايران.
فكلام الدبلوماسي الاميركي من وادي ابو جميل بالامس ردت عليه السفارة الايرانية في بيروت، مذكرة ديفيد هيل السفير الاميركي سابقا في بيروت بما يعرفه جيدا عن دعم ايران للبنان حكومة وشعبا في مسعاه الى تحرير أراضيه من الإحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي كانت تقف أميركا متفرجة، بل داعمة للكيان الصهيوني.

وفي البيان، أن لبنان اصبح رقما صعبا في المعادلة الاقليمية بفضل قيادته الحكيمة، وحكومته، وشعبه، وجيشه، ومقاومته المسؤولة، بحيث أصبح حصينا وعصيا على إملاءات الآخرين وأعدائه، فلا يسمح لأي طرف كان بأن يملي عليه القرارات الخاطئة.

انها المواقيت الخاطئة للاميركيين، التي يستسلم لها بعض اللبنانيين. فلبنان الواقف على شفا استحقاقات عدة، لا يحتمل مغامرات اميركية من قيادة متهورة، وكل ما قيل من كلام تهديد وتحريض، وتدخل في صلب الحياة اللبنانية، لم نسمع له ردا من قبل اي من السياديين. بمفارقة ان الكلام الاميركي جاء بعد ان جربوا هم والاسرائيليون وكل حلفائهم التابعون، وعلى مدى سنوات ماضية، كل اشكال الحروب والتهويل. انه لبنان .


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المستقبل”

الاشتباك الاميركي الايراني على مستوى المنطقة في ضوء الملفات الاقليمية يجد في الساحة اللبنانية ارضية مناسبة لتبادل الاتهامات والردود حول العديد من القضايا الخلافية وهو ما ارادته السفارة الايرانية بلسانها ولسان سفيرها الجديد من خلال البيان الذي اصدرته ردا على التصريحات الاخيرة لوكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ? ديفيد هيل واصفة اياها بانها تدخل سافر في شؤون الغير واملاء للقرارات .

بيان السفارة الايرانية ترافق مع زيارة قام بها السفير الايراني الى بيت الوسط حيث تسلم من الرئيس المكلف سعد الحريري مذكرة موجهة للرئيس الايراني حسن روحاني تطالبه بالافراج عن السجين اللبناني نزار زكا.

وعلى وقع الاشتباك الاميركي الايرا ني يواصل لبنان تحضيراته للقمة الاقتصادية العربية التي ستكون وفق البيان الصادر عن كتلة المستقبل النيابية منصة متقدمة لتجديد الثقة برسالة لبنان وموقعه المميز في محيطه العربي منوهة بالاجراءت والجهود التي تقوم بها رئاسة الجمهورية لتامين مقتضيات نجاح القمة وعبرت الكتلة في الوقت نفسه عن استغرابها لما احاط القمة من دعوات ومواقف وتشنجات تقع في خانة المزايدات الداخلية التي لا تمت الى المصلحة الوطنية بصلة.

اما تكتل لبنان القوي فاعلن دعمه الكامل لموقف لبنان الرسمي بعقد القمة الإقتصادية العربية رافضا أي عمل خارج إطار الدولة مؤكدا سعيه الدائم لتشكيل الحكومة الجديدة داعيا جميع القوى لدعم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في مساعيه.

الشان الحكومي والتاكيد عل اهمية تطبيق الدستور واتفاق الطائف ستشكل العناوين الاساسية للاجتماع الذي يعقد غدا في بكركي والذي دعا اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رؤوساء الكتل والنواب الموارنة.


=================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

القمة العربية واقعة تحت تأثير منخفض تمثيلي : من ملوك ورؤساء وأمراء وشيوخ وسلاطين إلى رؤساء وزراء ثم وزراء خارجية ثم وزراء اقتصاد ، فهل الأمر مصادفة أو أن إنزال العلم الليبي ورفع علم حركة أمل مكانه ، شكل ذريعة لبعض الدول لأعادة هيكلة التمثيل ، من القمة إلى من هم دون ؟ إذا كانت العبرة في النتائج، فإن ما حصل في الأيام الثلاثة الأخيرة جعل التمثيل على مستوى القادة ينخفض إلى سبعة من أصل إثنين وعشرين .

تداعيات القمة بدأت تظهر من خلال العوارض الداخلية ، فبعد موقف وزير الخارجية جبران باسيل أمس والذي بدا فيه ممتعضا مما حصل على مستوى إنزال العلم الليبي، كان اليوم موقف لكتلة المستقبل فيه أن “الاعتراض على مشاركة ليبيا في القمة وانزال العلم الليبي لا يفيد قضية الإمام موسى الصدر ” .

وفي الطريق إلى القمة برزت حركة من خارج السياق : أميركية – ايرانية، فبعد مروحة اللقاءات التي أجراها السفير ديفيد هيل في بيروت، والمواقف التي أدلى بها، كان رد إيراني على هذه المواقف، ما يؤشر إلى أن المواجهة الاميركية – الايرانية على أرض لبنان، لم تعد تحت الطاولة بل خرجت إلى العلن، فهل تكون هذه المواجهة أحد العوامل المؤثرة في عملية تشكيل الحكومة ؟

عملية التشكيل لم يعد أحد يتكلم بها، وكأن التعثر والعجز باتا من المسلمات ، في ظل تنامي الحديث عن أن ولادة الحكومة الجديدة قد تنتظر الربيع، موعد القمة العربية في تونس، بعدما فشلت الولادة في قمة بيروت .

الاهتمام بالقمة يأتي من التلاميذ أكثر مما يأتي من الكبار، فبعد مذكرة الإقفال للمؤسسات الرسمية يوم الجمعة المقبل، بدأ الطلاب يسألون عما إذا كان هذا الإقفال سيصل إلى المدارس، لكن الجواب لم يأت .

إهتمام آخر شغل الرأي العام هو الخشية من انقطاع الشريان عند أوتوستراد شكا، في ظل تقاذف المسؤوليات، كالعادة، من دون الوصول إلى نتيجة . في المحصلة، لبنان يتقلب على صفيح العواصف: من عاصفة القمة إلى عاصفة تعثر تشكيل الحكومة إلى عاصفة الطبيعة، فهل قدره أن يحصي الأضرار فقط ؟ قبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير الى قمة من نوع آخر : ” قمة الوجدان ” في بكركي، ففي أي خانة سيصب البيان الختامي ؟ وهل من يسعى إلى تسييله في رصيده؟


================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

انه هدوء ما بعد العاصفة السياسية وما قبل العاصفة الطبيعية فالسجال حول مشاركة ليبيا في القمة انحسر بعدما انتهت المعركة بالتعادل السلبي بين الرئاستين الاولى والثانية فالعهد لم يتراجع ولم يطلب من الوفد الليبي عدم المشاركة، في المقابل ليبيا اتخذت قرارا بمقاطعة القمة بعد استهداف اعلامها في الشوارع.

التعادل السلبي بين الرئاستين لا يمنع من القول ان لبنان ككل هو الذي خسر اذ ثبت للعرب مرة جديدة ان السيادة اللبنانية منتقصة وان الدولة دويلات وان كلمة الشارع اقوى من كلمة الحكم والحكومة وهذا ما دفع المتحدث الرسمي باسم الامين العام للجامعة العربية محمود عفيفي الى وصف حرق حركة أمل العلم الليبي في بيروت بالواقعة المؤسفة. لكن ما احرق قد احرق ومعه احترقت صورة لبنان في المنطقة والعالم.

توازيا معركة من نوع اخر بدأت تتظاهر في لبنان عنوان المعركة اقليمي بامتياز فبعد المواقف العالية السقف لديفيد هيل امس في بيروت ضد حزب الله وايران باشرت ايران هجوما مضادا واللافت ان السفير الايراني الذي لم يزر بيت الوسط منذ تعيينه في آب الفائت لم يتعرف بعد الى رئيس الحكومة المكلف زار اليوم بيت الوسط وهدفه الحقيقي من ذلك الرد على ديفيد هيل من المنبر نفسه الذي اطلق منه الاخير مواقفه.

كما ان السفارة الايرانية في بيروت اصدرت بيانا شديد اللهجة ضد هيل وضد السياسة الاميركية بل السياسة الاميركية في المنطقة كلها معطيات تؤكد ان الاجواء ملبدة في الاقليم وان عاصفة جديدة قد تهب في لحظة يبدو فيها الاستقرار اللبناني هشا نتيجة عدم التوافق على تشكيل حكومة.

في هذا الموقت اللبنانيون ينتظرون حدثين العاصفة ميريام التي ستبلغ اقصى قواتها الليلة وغدا والقمة المارونية في بكركي.


================



* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

قبل أن يعطى العرب الكلمة يوم الجمعة في بيروت فإن مجد لبنان أعطي للموارنة غدا والمدعوون إلى بكركي على شرف الأزمة الحكومية سيؤدون مناسك سياسية وصلاة تضرع للحل. راعي الحفل السياسي أدرك مبكرا أن رعيته المارونية سبب كل علة من الحروب الرئاسية إلى المعارك المسبقة نحو بعبدا، فوضع سيد الكنيسة إصبعه على الجرح الذي لا يختمه أي تاريخ.

حصر الأزمة بالموارنة ودعاهم إلى مواجهة الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وإلى مبادرات تنسجم وواجبهم في الحفاظ على الدولة وليس بوزير بالناقص أو وزير بالزائد، سنحافظ على الدولة ولا بميثاقية ناقصة هجينة ولا بإلغاء كل المرشحين الموارنة لصالح المرشح القوي، وغدا للموارنة قريب بحيث لم تعد الصورة الجامعة وحدها تكفي ولا خطابات المزايدة حتى لو أعلن الحاضرون توبتهم وأدلوا بسر الاعتراف فإن الشعب لم يصدقهم لأن الأعمال بالنيات والنيات لا تزال سيئة حتى تاريخه لا يغفر لهم ” الابتاه” إلا إذا فرض عليهم صاحب الدعوة ” هيكلة ديونهم السياسية ” وجدولتها بما يخدم حالة الانهيار، وأهم بنود الجدولة أن يطلب البطريرك الراعي إلى رئيس الجمهورية عبر ممثليه في اللقاء الماروني أن يتنازل عن مقعد وزاري مرفق بملحق عدم المصادرة مع الإقرار بالتخلي عن التمسك بالأحد عشر وزيرا، ومتى حصل البطريرك الراعي على هذا الإقرار فسوف تؤلف الحكومة بعد ساعة فقط من إبرام التفاهم هذا جوهر الأزْمة الذي لا علاقة له بالخارج ولا بالعواصم المقررة من واشنطن إلى طهران فالرياض، وتحديد مكمن العلة يسهل على المجتمعين الحل وما دام سيد بكركي قد استدعى الرعايا الموارنة فإنه اقترب من هدم أبواب الهيكل وعدم السماح بإنشاء مغارة للصوص السياسيين وبينهم من يؤسس من اليوم لمعركة رئاسة الغد بوضع اليد.

دعوة الراعي عين الصواب لكنها تبقى صورية إذا ما انتهت إلى بيان ختامي تقليدي يرمى في آخر النشرات، فالمراهن عليه غدا هو التنازل والتواضع من دون التموضع وليأخذ سيد بكركي من سادة الطائف مستندا لتدعيم الأقوال، فالرئيس حسين الحسيني يؤكد براءة الطائف من الثلث المعطل ويقول للنهار: ” على رئيس الجمهورية أن يكون حياديا لا طرفا، والسبب أنه معفى من كل تبعة وعندما تعطيه حصة يصبح طرفا ومن ثم كيف تحميه من المساءلة فحصة الرئيس أمر لا علاقة له بالدستور ولا بأي دستور في العالم”. هذا عقل ميليشيوي يحكم البلد مستند الحسيني الدستوري على يقين بأن جبران باسيل ليس لديه أي فكرة عن اتفاقية الطائف لكن، لدى الوزير القوي كل الأفكار عن إلغاء الآخرين ومعارك الثلث المعطل وفتح معركة الرئاسة باكرا وعقد الاتفاقيات مؤجلة الدفع مع الرئيس سعد الحريري وعلى بكركي في الغد مسؤوليات تصل الى حدود النهي عن ارتكاب الآثام السياسية بحق هذا البلد ودعوة الموارنة إلى أن يكونوا مرة عامل إنقاذ لا زعامات تتسبب من أجل كرسي بحروب وقلاقل . وغدا فإن عظة بكركي ستكون إحدى أهم العظات فإما أن يقنعهم الراعي بالتخلي عن شروطهم وثلثهم وإما أن يطبق دعمه للشارع فينزل اليه الراعي متظاهرا وعندئذ فإن كل الناس ستسير خلفه وأمامه .

أربعاء الصرح حتى يبقى لبنان صرحا للوافدين وتنعقد القمة التنموية بما تبقى من بلدان مشاركة من دون أن تصبح حكايتنا ” على سطوح العرب ” وتهدر سنوات العهد المؤهل لأن يتحول الى عهد تصريف الأعمال .

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية