Home » lebanon » الديار: صمت سماحة السيد حسن نصر الله بليغ وعميق ويصبر ‏وللصبر حدود

عتب محبّ على بعبدا ولم يكن يتوقع ان الحصار الاميركي ‏على ايران ممتد على الحكومة

من 15 ك2 ستشتعل التظاهرات في لبنان اذا لم تتألف ‏الحكومة وعهد عون والحريري في ورطة

وطنية – كتبت “الديار” تقول : سماحة السيد حسن نصرالله قائد المقاومة وامين عام ‏حزب الله يلتزم الصمت العميق والبليغ والذي له دلالات كثيرة حتى فيه مرارة من ‏موقف بعض الحلفاء القريبين والمسؤولين، وربما مرارة وعتب على بعبدا، ومن ‏المعايير التي تم وضعها ان كل 4 نواب لهم وزيراً، فيما 6 نواب من وزراء الطائفة ‏السنيّة الكريمة لا يحق تمثيلهم بوزير سنّي، والسبب انهم ترشحوا على لوائح كتل ‏نيابية، ولو كانوا فيها سابقا وينتمون اليها، لكنهم انشأوا اللقاء التشاوري، فاذا بالامور ‏تصل الى موقف المتفرّج من قبل رئيس الجمهورية، حتى الوصول الى توزير وزير ‏هو الاستاذ جواد عدرا الذي لا علاقة له باللقاء التشاوري وضمه الى كتلة التيار او ‏كتلة الرئيس والغاء وجود اللقاء التشاوري ككتلة سنية مستقلة مؤلفة من ستة نواب ‏ومدعومة من النائب اسامة سعد ولو ان النائب اسامة سعد يقول انه لا يريد الدخول في ‏لقاءات مذهبية، لكن في العمق هو اقرب اليهم وطنيا ونضاليا الى اللقاء التشاوري من ‏اي طرف اخر.


‏ لماذا يرفض الحريري تمثيل اللقاء التشاوري؟ ‏
سماحة السيد حسن نصرالله انا لا اعرف شيئا عن موقفك، ولم التق اي مسؤول في ‏حزب الله وسمحت لنفسي كرئيس تحرير جريدة ان أحلل، فان اخطأت فليس عندي سوء ‏نية، وان كان تحليلي له مقوّمات صحيحة فتكون نظرتي الى الامور صائبة وعندها ‏والحمدلله اكون قد توفقت في كتابة المقال الرئيسي في جريدة الديار.‏
انا اعتقد كشارل ايوب، ان سماحة السيد حسن نصرالله عاتب على رئيس الجمهورية ‏العماد ميشال عون، وان على رئيس الجمهورية ان يطلب من رئيس الحكومة تشكيل ‏الحكومة وتمثيل اللقاء التشاوري بوزير سنّي، او من يختاره اللقاء التشاوري وزيرا ‏ممثلا عنه، ولو كان من خارج اعضائه الـستة، وان يطلب رئيس الجمهورية العماد ‏ميشال عون، كونه الموقع الاخير على مرسوم تشكيل الحكومة من الرئيس المكلف ‏الرئيس سعد الحريري الذي من واجبه في مهمة تشكيل الحكومة ان يكون على تنسيق ‏تام مع الرئيس عون لانهما الاثنان يوقعان مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة، وان الامين ‏العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ينتظر من رئيس الجمهورية ان يقول ‏للرئيس المكلف يجب ان نطبق الاعراف الدستورية وليست المزاجية، اي ان نقرر ان ‏النائب عبد الرحيم مراد هو في الكتلة الفلانية، وان جهاد الصمد قريب من حزب الله ‏وان فيصل عمر كرامي قريب من حزب الله، فيما سنّة طرابلس انتخبوا فيصل عمر ‏كرامي وهو ابن الرئيس عمر كرامي وابن شقيق الشهيد الرئيس رشيد كرامي، ولم يأت ‏باصوات شيعية ولا اصوات جبل محسن، والنائب جهاد الصمد انتخبه سنّة الضنية ‏وسنّة الضنية هم في صميم السنّة النبوية الكريمة ومتعلقون بالقرآن الكريم وبدينهم، ‏وانتخبوا ممثلهم النائب جهاد الصمد، ومع ذلك لا يتم اعتبار النائب جهاد الصمد نائبا ‏سنّيا صحيحا، ولا الوزير السابق عبد الرحيم مراد ولا الوزير السابق والنائب فيصل ‏عمر كرامي، ولا غيرهم، حتى تحديد موعد مع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة لم يتم ‏حتى الان، ومن واجب الرئيس سعد الحريري الاجتماع بكل الكتل حتى لو اختلف معهم ‏مرة اولى ومرة ثانية ومرة ثالثة والاستمرار في الحوار حتى الوصول الى حلول لان ‏المهم تشكيل الحكومة، فاذا بنا امام رئيس حكومة مكلف يرفض استقبال اللقاء التشاوري ‏في عملية احتقار لشخصيات سنيّة ستة، ذنبها لدى الرئيس سعد الحريري انها قريبة من ‏خط المقاومة والممانعة وقريبة من حزب الله، وقريبة من الرئيس نبيه بري، فالوزير ‏السابق عبد الرحيم مراد اقرب شخص الى الرئيس نبيه بري وصديقه الشخصي، ومع ‏ذلك يرفض الرئيس المكلف اعطاء موعد للقاء التشاوري وهم صميم السنّة من الطائفة ‏الكريمة، ولا يتدخل فخامة رئيس الجمهورية ويطلب من الرئيس المكلف سعد الحريري ‏باسم اللياقة واحترام النواب واحترام ناخبيهم، لان الانتخابات كانت ديموقراطية وحرة ‏ونزيهة وجاؤوا بأصوات ناخبيهم من الطائفة السنيّة الكريمة، فالنائب عدنان طرابلسي ‏جاء الثاني بعد الرئيس الحريري بالاصوات التفضيلية، وفخامة رئيس الجمهورية لا ‏يتدخل، وهو يعرف ان الذي وضع كل ثقله لوصول رئيس الجمهورية العماد ميشال ‏عون الى الرئاسة، واوقف انتخابات الرئاسة في لبنان 29 شهراً مع انه لا يحق لحزب ‏الله ان يوقف انتخابات رئاسة الجمهورية 29 شهرا، لكن حزب الله اعطى عهدا ووعدا ‏وابقى رئاسة الجمهورية 29 شهرا اي سنتين وخمسة اشهر، دون انتخاب رئيس ‏جمهورية حتى وصول فخامة الرئيس العماد ميشال عون، فهل هكذا تكون المبادلة بين ‏فخامة الرئيس العماد ميشال عون تجاه سماحة السيد حسن نصرالله الذي وضع ثقله ‏وثقل حزب الله وثقل المقاومة وثقل حلفاء المقاومة وثقل القوى السياسية التي هي قريبة ‏من حزب الله، حتى ان سماحة السيد حسن نصرالله الذي تقدم منه الوزير سليمان ‏فرنجية مرشحا لرئاسة الجمهورية وله تاييد من الرئيس بري والوزير وليد جنبلاط ‏وكتل كثيرة وهو حليف جدا وقريب لحزب الله، ومن اقرب الحلفاء للرئيس بشار الاسد ‏وصديقه الشخصي، وقال له سماحة السيد حسن نصرالله “اهلا بك، للوزير فرنجية ‏مرشحا لرئاسة الجمهورية، لكن عليك ان تتشاور مع العماد ميشال عون، فاذا وافق ‏على الانسحاب لك سنؤيدك وان لم يوافق فنحن ملتزمون بالعهد والوعد مع العماد ‏ميشال عون”، وهكذا وصل العماد عون رئيسا للجمهورية في سن الـ 82 من العمر. ‏فكيف لا يرد رئيس الجمهورية العماد عون الجميل لحزب الله بالطلب من الرئيس ‏المكلف على الاقل استقبال اللقاء التشاوري احتراما وعدم التصرف باحتقار تجاه ستة ‏نواب من الطائفة السنية الكريمة نالوا اصوات ناخبيهم من الطائفة الكريمة، والرئيس ‏الحريري يعاقبهم كأن الحصار الاميركي على ايران يمتد الى الحصار على تاليف ‏الحكومة، وممنوع على وزير سني قريب من خط المقاومة او له تاريخ وطني في هذا ‏المجال ان يأتي وزيرا، فيما رئيس الجمهورية يتفرج على الموضوع ولا يتدخل وينسى ‏ان حزب الله ابقى البلاد 29 شهرا دون رئيس للجمهورية من اجله كي يصل الى بعبدا ‏والى قصر الرئاسة وهذا حلم العماد ميشال عون ان يصل الى رئاسة الجمهورية وحقق ‏له الحلم حزب الله وحقق له الحلم بالذات شخص سماحة السيد حسن نصرالله واعلن في ‏خطاب له سماحة السيد حسن نصرالله “انه حتى يوم القيامة لن تتشكل الحكومة دون ‏تمثيل اللقاء التشاوري” فهل كلمة سماحة السيد حسن نصرالله وعهده انه حتى يوم ‏القيامة لا قيمة لها عند فخامة الرئيس العماد ميشال عون ولا يتدخل رئيس الجمهورية ‏في هذا الموضوع ويطلب رسميا من الرئيس المكلف الحريري تمثيل اللقاء التشاوري ‏بوزير او يبلغ الحريري انه ان لم يتم تمثيل اللقاء التشاوري فالرئيس المكلف وفق ‏الدستور حر في اجراء المشاورات وعمليات التشاور والتاليف وتشكيل الحكومة لكنه ‏كرئيس جمهورية عليه ان يبلغ رئيس الحكومة ان اي مرسوم يرفعه الرئيس المكلف ‏لتوقيعه من قبل رئيس الجمهورية وليس فيه وزير من اللقاء التشاوري لن يوقعه فخامة ‏الرئيس العماد ميشال عون، وعندها كان الرئيس سعد الحريري سيعرف ان الامور ‏اصبحت كبيرة وان انشقاقا حصل بين قصري بعبدا والسراي وبين الرئيسين عون ‏والحريري وعندها يكون رئيس الجمهورية قد رد جزءا من الجميل والوفاء لموقف ‏حزب الله ولـ 29 شهرا ابقى البلاد بفراغ رئاسي من اجل العماد ميشال عون ويعرف ‏الرئيس الحريري ان رئيس الجمهورية لن يوقع اي مرسوم لاية حكومة ليس فيها ممثل ‏اللقاء التشاوري وعندها سيتحمل الحريري مسؤولية عدم تشكيل الحكومة اما الان ‏فالمسؤولية تقع على الحريري وتقع اكثر على رئيس الجمهورية لانه يقف ويتفرج على ‏الموضوع ولا يتدخل في شكل حاسم ويطلب تمثيل اللقاء التشاوري او ممثلا عنهم بدلا ‏من ان يقول، ان ما يتم طلبه خارج عن الاطر والاعراف الدستورية وتشكيل ‏الحكومات كما قال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.‏
‏ التظاهرات ستبدأ منتصف كانون الثاني
على كل حال ابتداء من 15 كانون الثاني ستبدأ التظاهرات في البلاد بقوة، لن يقبل ‏الشعب اللبناني بغض النظر عن الخلاف بين الرئيس سعد الحريري واللقاء التشاوري ‏وموقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المتفرج على الشلل وعدم تشكيل ‏الحكومة والفراغ الحكومي في البلاد واقتصاد لبنان ينهار ووصل النمو الى الصفر ‏وعلينا 100 مليار دولار ديونا فالشعب اللبناني لن يسكت ولم يعد يهمه لا الرئيس ‏المكلف ولا اللقاء التشاوري ولا رئيس الجمهورية ولا مجلس النواب ولا الشخصيات، ‏فالشعب اللبناني وصل الى ادنى حد من الفقر والى اصعب ظروف الحياة المعيشية، ‏واما المؤسسات الدولية وعلى راسها البنك الدولي بدأوا بالتحضير لانذار لبنان رسميا، ‏وكما قال مرة رئيس البنك الدولي عندما زار لبنان “ان لبنان باخرة مثقوبة في قعرها ‏تتسرب المياه اليها وتكاد تغرق”، لكن البنك الدولي سيقول هذه المرة ان لبنان على ‏شفير الافلاس، وسيطلب جدولة تسديد ثلث الدين العام الذي بلغ 100 مليار دولار ‏والاتون من واشنطن يعرفون ماذا يقول المدراء الرئيسيون في البنك الدولي في شان ‏الوضع الاقتصادي في لبنان، وكيف يتصرف المسؤولون والى اي حد وصل الفساد في ‏لبنان، والى اي حد وصل هدر الاموال في لبنان، والى اي حد يزداد العجز في موازنة ‏لبنان، والى اي حد لا يتم وضع موازنة لعام 2019 ، وبالتالي لا نعرف حجم العجز ‏في الموازنة القادمة، وفي 6 او 7 شباط سيصدر بيان عن البنك الدولي في هذا المجال، ‏ووفق مصادر موثوقة في البنك الدولي لنا علاقات معها واتصال دائم في شأن لبنان. ‏ونشأت المعرفة من خلال زياراتنا الى واشنطن واللقاءات معهم، وعندما زاروا عدة ‏مرات لبنان زاروا “الديار” وكانوا يطرحون علينا اسئلة كمراقبين صحافيين ونجيبهم ‏الاجوبة الصحيحة ونشأت مصداقية لنا عندهم ولذلك باتوا يعلنون رأيهم بشفافية امامنا.‏
‏ البلد ينهار والمسؤولون يتفرجون ‏
لا كانت الحكومة ولا كان الرئيس المكلف ولا كانت رئاسة الجمهورية ولا كان كل هذا ‏المجلس النيابي كله من الرئاسة الى كامل النواب ولا كانت كل مؤسسات الدولة من ‏هيئة مجلس القضاء الاعلى والنيابة العامة التمييزية ونقابة المحامين ونقابات المهندسين ‏ونقابات العمال والتفتيش المركزي ومجلس الشورى وحكومة تصريف الاعمال ‏والوزارات كلها، طالما ان البلد في هذه الحالة والمسؤولون يتفرجون. فيما هنالك رجل ‏مسؤول حقق انجازات لم يتحقق مثلها في تاريخ العرب منذ الحرب مع الصليبيين، هو ‏سماحة السيد حسن نصرالله الذي قاد مع المجاهدين تحرير الجنوب يوم كان امين عام ‏حزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي، ثم اكمل سماحة السيد حسن نصرالله مواجهة ‏العدو الاسرائيلي فألحق الهزيمة باسرائيل واليوم لا جيش مصر ولا سوريا ولا الاردن ‏ولا الخليج العربي ولا اي دولة عربية ولا العراق قادر على مواجهة اسرائيل بل وحده ‏حزب الله والمقاومة بالصواريخ التي يقال انها 150 الف صاروخ وقادرة على مواجهة ‏العدو الاسرائيلي وردعه وجعله يدفع ثمنا كبيراً في حال القيام بعدوان، وفي ذات الوقت ‏يعرف ان الكيان الصهيوني ليس كما يقول ان فلسطين كانت ارضا بلا شعب وجاء اليها ‏الاسرائيليون، وليست فلسطين كما حمل كتاب التوراة وقال بن غوريون الى اللجنة ‏البريطانية عندما قالت له بتقسيم فلسطين، هذا هو دستورنا نحن شعب اسرائيل ‏والفلسطينيون لم يكونوا في فلسطين بل فلسطين ارض بلا شعب وقسما منهم لجأ اليها.‏
‏ المقاومة اليوم امام اكبر مسؤولية تاريخية ‏

اليوم تقف المقاومة امام اكبر مسؤولية تاريخية وتحد تاريخي، ومواجهة قد تقع في اي ‏لحظة بين العدو الاسرائيلي بكامل اسلحته وجهوزية المقاومة التي ستنتصر باذن الله ‏لانها تملك روح القتال والايمان وقوة الايمان لا تواجهها لا طائرة الشبح ولا صواريخ ‏ولا بوارج فقوة الايمان هي الاقوى، والمجاهد في حزب الله قوة الايمان لديه اقوى ‏‏1000 مرة من قوة الايمان لدى الجندي الاسرائيلي في القتال، بل الجندي الاسرائيلي ‏كان يهرب من امام المجاهدين في حزب الله والمقاومة في الجنوب في حرب 2006‏‎ .‎
ولنعد الى الحكومة، لقد ماتت كلمة عيب، لقد انتهت كلمة عيب، ذلك انه عندما يتم ‏احتقار اللقاء التشاوري بهذا الشكل ويتم رفض استقبالهم، او التكلم معهم، فهل الرئيس ‏سعد الحريري من عائلة او من زعامة اكبر من زعامة فيصل عمر كرامي التاريخية ‏في طرابلس او لديه ناخبين سنّة في بيروت افضل من ناخبي السنّة في طرابلس او في ‏الضنية او افضل من ناخبي السنّة في دائرته الثانية الذين اعطوا اصواتهم الى النائب ‏عدنان طرابلسي وجاء في المرتبة الثانية بعد الرئيس سعد الحريري في قلب الدائرة ‏السنية الثانية في بيروت، ام الرئيس المكلف الحريري عائلته اهم من عائلة الوزير ‏السابق عبد الرحيم مراد ام من عائلة الصمد ام من عائلة كرامي.‏
انا كرئيس تحرير جريدة الديار لست منحازا ضد احد، بل اقول قناعتي، وقناعتي تقول ‏ان 6 نواب من الطائفة السنية الكريمة لهم الحق بتمثيلهم بوزير سني في الحكومة ولهم ‏الحق والاحترام في ان يستقبلهم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، وعلى رئيس ‏الجمهورية ان يتدخل وان لا يبقى يتفرج على الوضع. وفخامتك يا رئيس الجمهورية ‏كنت لا تتوقف عن الخطابات والمطالب والحرب على الفساد وهدر الاموال ومس ‏الدستور وضياع الحكومة والمسؤوليات وعدم تحمل مجلس النواب مسؤوليته، فما بالك ‏اليوم وانت رئيس الدولة تسكت 8 اشهر عن عدم تشكيل الحكومة بعدما وصلت وحققت ‏حلمك التاريخي في ان تكون رئيس جمهورية لبنان، فها انت رئيس الجمهورية ‏والمسؤول الاول، فماذا قررت ان تفعل؟، هل ستبقى تتفرج على عدم تشكيل الحكومة؟ ‏ام تتدخل بقوة وتعمل على تشكيلها باسرع وقت ووفق التمثيل الحقيقي لعدد النواب الذين ‏يحق لكل 4 نواب منهم وزيرا يمثلهم في الحكومة.‏
اما بالنسبة الى الرئيس نبيه بري فانا احتار ماذا اقول، ولن اقول ما اريد ان اقول، ‏لانني لم اعد اعرف ما هو دور مجلس النواب وخاصة رئيس مجلس النواب الذي ‏امتدت ولاياته اكثر من 26 سنة واكثر، ما هو دوره في الازمة الحالية لتشكيل ‏الحكومة؟، اما اكثر من ذلك لن اقول، ولديّ الكثير كي اقول.‏

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية