Home » lebanon » «انقشاع إقليمي» قد يقترب من لبنان
الرئيس العماد ميشال عون مستقبلا قائد الجيش العماد جوزف عون على رأس وفد من كبار ضباط القيادة لتقديم التهنئة بالأعياد (محمود الطويل)

الأجواء الإقليمية المحيطة بلبنان الى انقشاع افضل، نسبة عالية من التفاهمات بدأت تترجم على صفحة المتصارعين على الحلبة السورية، حيث موقد الازمة ومحور الحلول.

ومن علامات الفرج الانسحاب الاميركي من شمال سورية، وزيارة الرئيس دونالد ترامب الخاطفة الى العراق، وملاطفة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للرئيس الاميركي وزيارة الرئيس السوداني عمر البشير الى دمشق بطائرة روسية واعادة الامارات العربية المتحدة فتح سفارتها في دمشق، في حين تبدو عواصم عربية اخرى على الخط.

اما لبنان المنقسم سياسيا بين من يلح على اعادة العلاقات مع دمشق بمبررات المصلحة الاقتصادية وبين من يتمسك بالتقاليد والعادات التي لا تسمح للصغير بالتقدم على الكبير في شتى المداخل السياسية او المكانية، والكبير هنا هي الجامعة العربية التي علقت عضوية النظام السوري بها، ولبنان ملتزم بهذا القرار الذي بسببه لم يدع الرئيس بشار الاسد الى القمة الاقتصادية العربية في بيروت خلال يناير المقبل، مثل هذه الدعوة مرهونة بتعليق هذا القرار وقبلها تشكيل الحكومة.

الى ذلك، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن القوات المسلحة تظل الأمل الأساسي في الحفاظ على وحدة البلاد في ظل التعقيدات الإقليمية والأزمات التي يمر بها لبنان، فضلا عن كونها الداعم الرئيسي للقوى الأمنية الأخرى في فرض الأمن الداخلي.

وأشاد الرئيس اللبناني ـ خلال استقباله ظهر امس وفدا عسكريا برئاسة قائد الجيش العماد جوزيف عون ووفود من قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية بقصر بعبدا (الرئاسي) لتقديم التهنئة بمناسبة أعياد الميلاد ـ بالجهود التي يبذلها الجيش وأجهزة الأمن المختلفة، لفرض الأمن ودعم الاستقرار ومكافحة الجريمة بشتى صورها والتصدي للفساد، داعيا إياهم إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الاحترافية والاستعداد.

كما أثنى على النجاحات التي تحققت في مجال مكافحة الجريمة والمخدرات والفساد والتهريب، مؤكدا أنها لم تتحقق بسهولة ولكنها تظل أيضا غير كافية، مشيرا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به جهاز الأمن العام على صعيد تنظيم وجود الأجانب في لبنان وضبط إقامتهم ومتابعة تحركاتهم.

وأكد الرئيس أن أجهزة الدولة المختلفة مطالبة ببذل المزيد من الجهد وبصورة أكبر، لمكافحة مشكلة تعاطي المخدرات والاتجار بها، والتصدي للفساد في الإدارات الرسمية، داعيا أجهزة الأمن المعنية في البلاد إلى الحزم في قمع الفساد بكافة صوره وأشكاله.

وأشار إلى أن مشكلة المخدرات تستوجب مكافحة استباقية، تبدأ من المؤسسات التعليمية والتربوية والأهالي، وصولا إلى ملاحقة وتعقب أماكن تصنيع المخدرات وهو ما يقتضي التنسيق التام بين سائر القوى الأمنية والسلطة القضائية لتحقيق النجاح المنشود.

وقال عون إن امتناع المواطنين عن التقدم للشهادة في قضايا الفساد، يصعب من مهمة مكافحته، داعيا اللبنانيين إلى التقدم بالشكوى ضد الفاسدين، وأن تبذل أجهزة الأمن المختصة المزيد من الجهد لتعقب الفساد ومواجهته والتصدي له.

في سياق آخر، الفنانة إليسا القريبة من القوات اللبنانية قالت في برنامج «صار الوقت» مع مارسيل غانم على «ام.تي.في»: احترم الرئيس ميشال عون كونه رئيس الجمهورية، لكن رأيي ان عهده فشل، وأوجه التحية للشعب اللبناني الصابر على هذا الوضع.

وعن توجهها السياسي، قالت اليسا: منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، حسيت اني ملتزمة بخط الرجل الذي وضع لبنان على خارطة العالم. وعن زعماء اليوم، قالت انهم اصحاب رأي لا اصحاب قرار. وعن مرشحها لرئاسة الجمهورية لاحقا، قالت: د.سمير جعجع، لكن اذا لم يكن لديه حظ وكانت المنافسة بين جبران باسيل وسليمان فرنجية، أختار فرنجية بالتأكيد.

الانباء ـ عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية