Home » lebanon » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان الخميس 27/12/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بين العيدين طقس ماطر وترد إقتصادي وجمود سياسي وفرملة حكومية عند هذا الحد يتوقف الكلام المحلي.

وبين الحدثين المنطقة نحو التغيير، عودة السفارة الإماراتية الى دمشق وأوامر ملكية بتبديلات في المسؤوليات في السعودية.

مع عودة السفارة الإماراتية الى دمشق ترقب لعودة سفارات أخرى كالبحرين بعد وقت قصير وعودة سوريا الى جامعة الدول العربية.

وفي المنطقة، أجواء جديدة وتفاهم أميركي – روسي على ما يبدو. وقد تحدثت محافل دبلوماسية عن إفادة ذلك إسرائيل التي تشكل حكومة ما بعد تصريف الأعمال والإنتخابات المبكرة في نيسان.

وفي لبنان تداول في تفعيل حكومة تصريف الأعمال إذا تعذر تأليف حكومة أصيلة بعد رأس السنة.

بداية من دمشق وعودة السفارة الإماراتية.


==========================



* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون الجديد”

فتحت دولة الامارات المعبر العربي الى دمشق وكسرت حظرا خليجيا كبيرا بإعادة افتتاح سفاراتها في العاصمة السورية، لتكون الخطوة الابرز في مسيرة اعادة هذا البلد الى حضنه العربي وعودة العرب الى قلب عروبتهم وبتوقيت آخر العام أعادت الامارات عقارب الزمن العربي الى دقاته المنتظمة بعدما لعب العرب والغرب على حد سواء بدولة بلغت الركام ثم قامت من بين انقاضه واذا كانت زيارة الرئيس السوداني عمر البشير قد مهدت الطريق نحو التطبيع العربي مع دمشق، فإن إعادة افتتاح أول سفارة خليجية أشبه بصحوة لو متأخرة لتصحيح خطأ دفع ثمنه الجميع وفي طليعتهم الشعب السوري. لكن الامارات ارتأت أنه “الان الان اجراس العودة فلتقرع” لكون غياب العرب عن سوريا دفع قوى أخرى إلى تقرير مصيرها، فصارت دمشق عنوانا لمؤتمرات تعقد في انقرة وإسطنبول وطهران وموسكو واحيانا بغياب الدولة المعنية نفسها كان العرب يشاهدون بأم العين كيف يجتمع الروس والإيرانيون والاتراك ويقررون مستقبل سوريا بعيدا من مشورتهم ومن الجامعة العربية وهذا ما كان يعبر عنه وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش في غير مناسبة وفي تغريدة له اليوم قال إن “قرار الإمارات عودة العمل السياسي والدبلوماسي في دمشق جاء بعد قراءة متأنية للتطورات وهو نابع من قناعة أن المرحلة المقبلة تتطلب التواصل مع الملف السوري” وهذه الخطوة لن تكون فقط مقدمة لاعادة افتتاح سفارات عربية أخرى لا تزال مغلقة، بل الأهم من ذلك: استعادة سوريا مقعدها ودورها الطبيعي في الجامعة العربية بحلول شهر اذار المقبل وكل المؤشرات باتت تدل على ذلك بعدما تصدرت مصر ومعها ثماني دول عربية هذا المسعى .الامارات الى قلب الأسد ودونالد ترامب الى عين الأسد العراقية في زيارة أرادها إهانة للعراقيين شكلا بطريقة وصوله ومضمونا بإعلانه أنه قد يستخدم هذا البلد قاعدة عسكرية لضرب سوريا التي هرب منها إهانة ترامب هذه جاءت أشد مرارة مما فعله مع السوريين قبل ايام عندما قدم بلادهم هدية لاردوغان، فالرئيس الأميركي تجاهل أنه بات في العراق دولة وشعب إذ قرر زيارة جنوده في عين الاسد خلسة كاسرا كل قواعد البروتوكول وأصول زيارات الدول الاخرى وهذا الاستخفاف الاميركي لاقى رد فعل عنيفا من العراقيين سياسيين ومسوؤلين اذ وصفوا ما حدث بأنه انتهاك صارخ لسيادة العراق، وطالب بعضهم بوضع حد للوجود العسكري الأميركي المشتبه فيه على الأرض العراقية، وبإلغاء الاتفاقية الامنية الأميركية العراقية وإبدلها باتفاق أمني مع روسيا في حين رفض رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي لم يعرف بالزيارة مسبقا، الاجتماع بــترامب في قاعدة عسكرية ، واكتفى بمحادثته هاتفيا. على أن أداء ترامب في العراق يشكل بالنسبة الى اميركا تصرفا طبيعيا فهي اعتادت ألا ترى في العرب والخليج سوى القواعد العسكرية وبنك الأموال الجاري تستخدمهم في القواعد.. وتصرفهم في الابتزاز والدفع المسبق غير أن السعودية ردت على ترامب وكذبت تصريحاته لناحية تعهدها بدفع خمس مئة مليون دولار لإعادة إعمار سوريا وأعلنت أنها لم تتعهد إلا بدفع مئة مليون لمحاربة الإرهاب.


========================



* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

المنطقة حولنا حبلى بالتبدلات الدراماتيكية والمفاجآت التي تنذر بمشهد اقليمي جديد انطلاقا من سوريا. الرئيس السوداني زار الاسد، اميركا انسحبت من سوريا، الرئيس ترامب في العراق، تركيا تلاطف واشنطن، الامارات العربية المتحدة تعيد فتح سفارتها في دمشق، المملكة السعودية تجري تبديلا حكوميا اساسيا، إسرائيل تحاربنا وتحارب من عندنا، إيران ترفع منسوب استنفارها، والأسد يساوي هندامه.

كل هذه القرقعة الدبلوماسية والعسكرية والاستراتيجية في الاقليم ولبنان غارق في مشاكله الوضيعة وحكامه يقتتلون على الهياكل العظمية لما بقي واقفا من مؤسساته، يطاردون الأرامل والفقراء سعيا الى فلوسهم يقهرون الشباب لتسريع هجرتهم، يضيقون على أصحاب العمل لتفليسهم ويقتلون الأمل في صدور المؤمنين بلبنان كي يكفروا ويستسلموا.

والحرص الأكبر هو أن يظل لبنان بلا حكومة كي تتحول عنه أموال سيدر ومشاريعه ولكي تستقبل دولتنا الممزقة مؤتمر الاقتصاد والتنمية في كانون الثاني بحكومة تعرت من صفة تصريف الأعمال ولبست حلة مأمور التفليسة. والأدهى أن جهود من بأيديهم مصير الدولة تتركز الآن على ما يخطف من أمام الآخر الثلث المعطل في الحكومات العتيدة.

توازيا يلزم اللبنانيون رغما عن أنوفهم على متابعة مسلسل الموسم وهو بعنوان مصير تفاهم مار مخايل من بطولة الحليفين اللدودين حزب الله والتيار الحر، والحبكة البوليسية لهذا العمل الدرامي تتمحور حول خطرين، ان تجدد الزواج بين الفريقين خسرت الدولة وان تطلقا خسرت الدولة، وعقدة العقد هي أبوة اللقاء التشاوري ولمن الحق برعاية وزيره وما هي طائفته سني متشيع أم سني متمورن؟ بعدما عجز مشرعو الكوبل عن تزويده هوية ملغومة بحيث ينتمي الى الأول ويكون ولاؤه وصوته للثاني، حرام ما كانت الك هالآخرة يا لبنان.


=======================



* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

في موازاة غليان بدفع وهج اميركي من سوريا والعراق وتركيا واسرائيل الى ما هو أبعد، تتسارع التغيرات على مساحة المنطقة لكن واسطة العقد تبقى دمشق. احدث هذه التغيرات ترجم في قرار دولة الامارات العربية المتحدة اعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية بعد اقفالها طيلة سبع سنوات الخطوة الاماراتية التي تحظى بلا شك بتغطية سعودية تحمل من الابعاد الكثير ليس في السياسة والاستراتيجيا فقط بل في الاقتصاد والاعمار ايضا كما تعكس خروجا متناميا لدمشق من عزلتها وقد سبقتها زيارة الرئيس السوداني الى سوريا وترددت معلومات عن نية الرئيس العراقي ان يحذو حذوها فيما العلاقات السورية المصرية تجنح نحو مزيد من الدفء. وفي مؤشر مكمل طارت اول رحلة لطيران اجنحة الشام الى تونس حيث ستحط مساء اليوم في مطار الحبيب بو رقيبا.

هذه التطورات التي تشكل دمشق حجر الرحى فيها يقابلها بركان في الاقليم تعبر عنه جملة معطيات ووقائع اولها الاعلان عن انسحاب القوات الاميركية من سوريا وتطويبها لرجب طيب اردوغان وثانيها انفلات العدوان الاسرائيلي على دمشق انطلاقا من منصة الاجواء اللبنانية وثالثها اعلان دونالد ترامب بقاء قواته في قاعدتها قرب بغداد والتي زارها تحت جنح الظلام الامر الذي فجر موجة تمديد عراقي واسع.

في حمأة التطورات الاقليمية تكاد الحكومة اللبنانية تصبح نسيا منسيا بحيث لا يعرف متى ستحط في جنة التأليف ولا سيما ان الاتصالات السياسية في هذا الشأن لا تزال مجمدة ومن المستبعد حصول معجزة قبل نهاية العام الحالي. في مقابل هذا الجمود حركة على مستوى وزارة لصالح الناس وبعد متابعة من الرئيس نبيه بري وكتلة التنمية والتحرير احال الوزير علي حسن خليل هذا الصعيد مرسوم توزيع مخصصات البلديات الى رئاسة الوزراء وهو التقى وفدا من البنك الدولي جاء مؤكدا ان تمويل المشروعات بحاجة الى حكومة. الحكومة المنتظرة باتت ولادتها شرطا ايضا لرفع الحظر عن زيارة المواطنين السعوديين الى لبنان وفق ما اعلن السفير السعودي وليد البخاري اليوم.


========================



* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

في اليوم الخامس قبل نهاية عام 2018، نردد مع السيدة فيروز: “في أمل… إيه في أمل”.

ففي موضوع الاستقرار الإقليمي، وعودة العلاقات إلى طبيعتها بين سائر الدول العربية وسوريا، “في أمل… إيه في أمل”، بدليل العودة الإماراتية الديبلوماسية إلى دمشق اليوم، والعودة الأمنية المصرية قبلها، وما ينقل عن مفاجآت محتملة في المستقبل غير البعيد.

في قضية العلاقات اللبنانية-السورية، وعلى أبواب القمة الاقتصادية العربية التي تعقد في بيروت، “في أمل… إيه في أمل”، بأن يخرج بعض اللبنانيين من منطق الرهانات إلى منطق الاقتناعات، ومن نهج المصالح الخاصة وغير اللبنانية، إلى نهج المصلحة العامة والوطنية فقط لا غير، فيشرعون الأبواب أمام دور آت في إعادة إعمار سوريا، ويشقون الطريق أمام عودة مئات آلاف النازحين.

على خط العدالة أيضا، “في أمل… إيه في أمل”. والمثال الأبرز راهنا، قرار مجلس شورى الدولة بإبطال قرار وزير الدفاع السابق الذي أجل تسريح قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي.

وفي الوضع الاقتصادي ومتفرعاته القطاعية، “في أمل… إيه في أمل”، بأن تتحسن المؤشرات. وفي هذا الإطار، لفت اليوم إعلان السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري أن بلاده سترفع الحظر عن سفر المواطنين السعوديين إلى بيروت فور تشكيل الحكومة الجديدة.

وعلى مستوى الحكومة الجديدة أيضا، وعلى عكس ما يعتقد كثيرون، هادرين وقتهم في هجومات غير مجدية، واتهامات باطلة، ومغالين بالتحليلات والتنبؤات والتشاؤم، فيمكن القول أيضا: “في أمل… إيه في أمل”.

فبحسب معلومات الأوتيفي، الأكيد أن الأفق غير مسدود، وأن المشاورات استؤنفت في الساعات الأخيرة على أرفع المستويات، وأن ثمة إرادة متجددة بإنجاز التشكيل، من دون أن يأكل المصلح ثلثي “القتلة”. وهذه المعلومات عززتها تغريدة مسائية للوزير السابق وئام وهاب، قال فيها: “رغم كل التشاؤم بموضوع الحكومة، التشكيل بعد العيد، وهناك مخرج قيد الإعداد”.

طبعا، “في أمل… إيه في أمل”. ليس اليوم فقط، بل في كل يوم. فكيف إذا كنا في زمن ميلاد الأمل، وعلى عهد الأمل الذي لا ينضب ببناء الوطن الذي يليق بما سقط من شهداء، وما بذل من تضحيات.


========================



* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

أبعد من سفارة تلك التي افتتحتها الامارات في دمشق، واطول من رحلة طيران تلك التي حملتها اجنحة الشام الى تونس الخضراء، فالطريق العربي الى دمشق فتحته انتصارات الجيش السوري والحلفاء، وفرضته هزيمة المشروع الاميركي الاسرائيلي مع بعض العربي، بعد سنين سبع عجاف..

تراجع الاماراتي عن مكابرته، ومشى الطريق الالزامي الى سوريا، وسيتبعه الخليجي كل الخليجي، وفق الرزنامة التي تحددها الظروف والمصالح..

فمتى سيمشي بعض اللبناني ولو طريق المصلحة نحو سوريا، ومتى يعرفون ان المكابرة لن تطول، ولم لا تحركهم المصلحة اللبنانية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية نحو دمشق، بدل ان تحركهم مصالح الآخرين واملاءاتهم؟ والسؤال الاكبر متى ستعود الجامعة العربية الى سوريا، فتكمل عقدها بمقعد دمشق الذي جمدته القرارات المتهورة زمن السياسات المتحجرة..

في لبنان صقيع سياسي ومناخي، ودخول للبلاد في عطلة الاعياد ومعايداتها، فكانت تهنئة من الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون بحلول عيدي الميلاد ورأس السنة..


========================



* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

تلاحقت التطورات في اكثر من بلد في حين ينتظر لبنان وقف عملية تعطيل تأليف الحكومة الجديدة.

في المملكة العربية السعودية صدرت اوامر ملكية اعادت تشكيل مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واعادة تشكيل مجلس الشؤون السياسية والامنية برئاسة ولي العهد الامير محمد بن سلمان وشملت سلسلة اعفاءات وتعيينات.

اما التطور الاخر فتمثل باعلان دولة الامارات عودة العمل بسفارتها في سوريا وفي هذا الاطار قال وزير الدولة للشؤون الخارجية انور قرقاش ان قرار دولة الامارات بعودة عملها السياسي والدبلوماسي في دمشق يأتي وليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري وان الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التوغل الإقليمي الإيراني والتركي.

داخليا وفيما لبنان على مسافة ايام قليلة من نهاية العام الحالي يبدو ان عملية تأليف الحكومة في اجازة، وتوقفت مصادر متابعة عند ما ورد في بعض الصحف ووسائل الاعلام عن موضوع الحكومة، وقالت ان ما ذكر هو خارج نطاق البحث ومجرد قراءات خاصة لا تمت للواقع بصلة.


======================



* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

الدنيا تتغير من حولنا… ولبنان غارق في مستنقع المراوحة… الإمارات تعيد فتح سفارتها في دمشق… وأول طائرة سورية تحط في تونس… والسعودية تجري تعديلات وزارية وأمنية واسعة… ولبنان غارق في القطيعة بين مكونات تشكيل الحكومة، وترافقت هذه القطيعة مع “حرد سياسي” بين المعنيين، وصل إلى حد عدم تبادل الكلام حتى في المكالمات… المنطقة على عتبة تحولات هائلة: ترامب قرر الإنسحاب من سوريا، وألمح الى إعادة إعمارها بأموال سعودية، والمملكة، عبر إعلامها تحدثت عن شروط… تركيا قررت أن “تقطف” في الميدان مفاعيل الإنسحاب الأميركي، من خلال تأديب الأكراد… روسيا ليست بعيدة عن هذه التحولات… جنوب لبنان يعيش مخاضا يوميا من خلال قصة الأنفاق التي أثارتها إسرائيل والتي تقول إنها باشرت تفجيرها كما تقول إنها بلغت خمسة…

يحدث كل ذلك فيما المسؤولون لا يعيرون أهمية لوجوب أن تكون هناك حكومة، غير حكومة تصريف الأعمال، لمواكبة كل هذه التحولات، ربما اللامبالاة باتت مرادفة للعجز المتبادل أو لعملية الكباش او لعض الأصابع، ولمن سيصرخ أولا، لكن، كما هو واضح، فإن الشعب هو الذي سيصرخ أولا، لا بل هو بدأ بالصراخ، لكن في المقابل هناك من يصمون آذانهم عن سماع هذا الصراخ الذي تحول إلى أنين…

المؤسف أن العجز هو السمة الغالبة، وبه تختتم السنة، في الأيام القليلة المتبقية منها… وهذا العجز هو التركة التي ستورثها للسنة الجديدة…

ونشير إلى كثافة حضور لبناني في المملكة العربية السعودية، ظاهره تلبية دعوة حضور حفل السيدة ماجدة الرومي ضمن فعاليات “شتاء طنطورة” في محافظة العلا، لكنه مضمونه يتخطى مجرد تلبية الدعوة، خصوصا أن المشاركين يتوزعون بين رؤساء سابقين ووزراء ونواب ورؤساء أحزاب، فهل هذا الحضور هو رسالة سعودية للبنان عن عودة قوية إليه؟

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية