Home » lebanon » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان الأحد في 23/12/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ضبط الجيش والقوى الأمنية التظاهرات التي حصلت عند تقاطع بشارة الخوري والحمرا ووسط بيروت، والتي كانت تردد “الشعب يريد إسقاط النظام”، والتي كادت أن تخرج من إطار سلميتها إلى حد الخوف من الإعتداء على المؤسسات العامة والخاصة، وهذا ما استدعى بيانا من الجيش يحذر المتظاهرين من مثل هذا النوع من الإعتداءات.



وقد ترافق ذلك مع فرملة تأليف الحكومة، وقول الرئيس الحريري إنه صامت ليسمع الآخرون. وشدد “حزب الله” على تأييد الرئيس بري في رفضه التبديل في الحقائب، وعلى اختيار واحد من الأسماء الثلاثة لتمثيل “اللقاء التشاوري”، مع الإشارة الى أن السبب الحقيقي للتعثر هو كيف سيعطي رئيس الجمهورية وزيرا من حصته ولا يحضر إجتماعات كتلته الوزارية. كما تجدر الإشارة أيضا الى أن أعدادا من المتظاهرين هم من السوريين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

راحت سكرة الحكومة وجاءت فكرة الشارع. العاصمة بيروت شهدت تجمعات متنقلة بين ساحتي الشهداء ورياض الصلح وشارع الحمرا بعد تعبئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي امتدت أياما.

تعددت الشعارات خلال هذا التحرك الذي كان بين المشاركين فيه ذوو سترات صفر. المتظاهرون رفعوا الصوت ضد الواقع السياسي والتردي الاقتصادي والمعيشي والفساد. البعض طالب بتشكيل حكومة تهتم بقضايا المواطنين وعلى النقيض نادى بعض آخر بثورة واسقاط النظام، وسأل بعض ثالث عن حقوقه الضائعة في المياه والكهرباء والدواء والاستشفاء،…واللائحة تطول.

بشكل عام، كانت التجمعات تحت السيطرة، لكن تم رصد عدد من الاحتكاكات التي وقعت بين القوى الأمنية والمحتجين اثر محاولتهم إزالة الأسلاك الشائكة أمام السرايا الحكومية وقطع طريق الحمراء بحاويات النفايات، الأمر الذي استدعى تأكيد قيادة الجيش على احترام حق التظاهر السلمي ومطالبتها المتظاهرين بعدم التعدي على الأملاك العامة والخاصة.

المسيرة الحكومية لم تزل الأسلاك الشائكة التي تعوق انطلاقتها بعدما كانت الولادة قاب قوسين أو أدنى من الإنجاز. ومفاعيل خلط الأوراق على حالها بعد إعادة نبش توزيع الحقائب الوزارية، ومحاولة أحدهم الحصول على وزير ماروني من حصة فريق آخر مقابل تخليه عن وزير كاثوليكي من حصته، فضلا عن الخلاف على تحديد التموضع السياسي للوزير الذي يسميه “اللقاء التشاوري” للنواب السنة المستقلين.

اليوم كانت الجبهة الحكومية العاثرة هادئة تماما، ما خلا بعض المواقف، وأبرزها للرئيس سعد الحريري الذي توسل “تويتر” قائلا: لا بد أحيانا من الصمت ليسمع الآخرون.

الصمت الذي تحدث عنه الرئيس المكلف فسرته أوساطه على أنه تعبير عن حال التململ بانتظار أن تنجلي الأمور عن مستجدات جديدة.

وبانتظار مثل هذه المستجدات رصدت رادارات الزعيم “الاشتراكي” وليد جنبلاط ان الحكومة لم تستطع الإقلاع قائلا: لمزيد من التشاور والدين.

أما البطريرك الماروني فطرح مجددا مطلب تشكيل حكومة مصغرة من ذوي اختصاص وحياديين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لا بد من الصمت أحيانا ليسمعنا الآخرون. عبارة اختزلت موقف الرئيس المكلف سعد الحريري من الوضع الحكومي والنتائج التي آلت اليها عملية التأليف.

والصمت السياسي الذي يشهره رئيس الحكومة، كي يسمع كل الشركاء الذين اجتمعوا على الدعوة لقيام حكومة ائتلاف وطني، لا يمكن إسقاطه على صمت المواطنين الذين خرقوا جدار الصوت، واطلقوا صرختهم من قلب العاصمة بيروت، محذرين من عواقب تأخير الحكومة وتفاقم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية.

وفيما جهد “حزب الله” بتعميم أجواء تنفي وجود مشكلة مع “التيار الوطني الحر”، عمم “التيار” موقفه على الإعلام مقدما رواية عما حصل بشأن الاتفاق على توزير جواد عدرا، وتحدث عن انقلاب على الاتفاق الذي حصل بهذا الخصوص، قائلا ان “التيار” يرفض ممارسة لعبة الكذب والتحايل واعتماد لغة مزدوجة وملتبسة تجاه الرأي العام.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بالسترات الصفر وبمزيج من الألوان، خرجت تظاهرة وسط بيروت لتعبر عن وجع الناس. جوعانين، نموت على أبواب المستشفيات، ونريد حياة كريمة، كانوا يهتفون. كأنهم يبحثون عن مخلص من وحي من نبعد يوما عن ذكراه، عن مريم ابنة عمران وطفلها المعجزة، عمن يحرر الهيكل من اللصوص، عن رجال دولة لا تكون نهاية أحلامهم وزيرا زائدا او ناقصا، عمن يعيش همومهم، ولا يكون آخر همه الناس شاخصا ببصره الى ما يمكن أن تجنيه له وزارات بعينها.

وربطا بذلك قالت مصادر مطلعة ل”المنار” ان ما برز في الأيام الماضية يؤكد أن موضوع توزيع الحقائب عقدة ليست سهلة، وان استبعدت هذه المصادر ولادة الحكومة قبل نهاية السنة، الا انها أكدت ان ذلك ممكن اذا أراد المعنيون بالتشكيل تسهيل الأمر.

والى ذلك يشير رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله”، داعيا الجميع الى التنازل لأجل الوطن. فاللبنانيون ملوا وضجروا، والبلد بحاجة الى عقول كبيرة ومسؤولين كبار يقول السيد هاشم صفي الدين.

فالعقول الصغيرة تعطل أكبر بلد. رئيس الدولة الكبرى يقفل الكثير من المؤسسات الاميركية على خلفية خلاف مع الكونغرس موضوعه جدار الفصل مع المكسيك، ويوقع أقرب الحلفاء في ورطة أيضا. رئيس وزراء الكيان الصهيوني ورئيس أركانه ينشغلان بطمأنه الصهاينة بعد المخاوف التي أثارها قرار دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا. ولا شك أن الصهاينة سيقلقون أكثر بعد ما أعلنته وكالة سانا من أن رئيس مكتب الامن الوطني السوري اللواء علي المملوك زار القاهرة بدعوة من رئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل.

فيما كانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تحذر سلطات الاحتلال من التمادي في العدوان على قطاع غزة. ووصفت في بيان ما حصل يوم الجمعة الفائت بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بالجريمة المكتملة الاركان، وختمت بالدعوة الى يوم حاسم الجمعة القادمة لاختبار سلوك العدو.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ما لم تحدث مفاجأة في الساعات القليلة المقبلة، فإن عيد الميلاد سيمر على لبنان بلا حكومة. وفي الوقت الذي انطلقت فيه التعليقات والمواقف والتسريبات المحملة لرئيس الجمهورية و”التيار الوطني الحر” المسؤولية، فالمنطق يقول إن أحدا لا يقوم بتعطيل نفسه. والواقع أن الرئيس والتيار سهلا عملية التأليف الى الحد الأقصى، وقدما مبادرة من المستحيل أن يقوما بتعطيلها بأنفسهم.

ومساء، غرد الوزير جبران باسيل عبر حاسبه على “تويتر” قائلا “كان بدن يانا نكذب ونحنا ما منكذب، ويمكن بدن يانا نستسلم ونحنا ما رح نوقف لحتى تتألف الحكومة متل ما لازم وتربح أماني اللبنانيين بهل عيد”.

في هذا الوقت، وصلت ظاهرة السترات الصفراء الى بيروت في تحرك عنوانه مطلبي، لكنه لم يخل من المواجهة مع القوى الأمنية، ولم تسلم منه ال”otv” الذي أطلق عدد من المتظاهرين الشتائم بحقها، وهي التي كانت حاضرة لمواكبة التحرك الذي انتقل فجأة من ساحة رياض الصلح الى شارع الحمراء حيث شهد حالا من الشغب والفوضى.

أما إقليميا فبرزت زيارة اللواء علي المملوك لمصر، بدعوة من رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حيث جرى البحث في القضايا السياسية والأمنية وجهود مكافحة الإرهاب، حسبما ذكرت سانا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

هل بدأت حرب الحليفين اللدودين؟ والحليفان اللدودان هما “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”. حتى الآن حرب الحليفين لم تأخذ منحى مباشرا، فهي لا تزال في اطار حرب المصادر والمصادر المضادة. فمصادر “التيار” التي سألتها ال”mtv” عن الاتهامات التي تسوقها قوى “الثامن من آذار” ضد “التيار”، متهمة اياه بتعطيل تشكيل الحكومة، ردت بقوة، فأكدت ان قوى “الثامن من آذار” لا سواها هي التي انقلبت على المبادرة الرئاسية، ومع ان “التيار” لم يسم “حزب الله”، لكنه بدا وكأنه يلمح اليه عندما اعتبر ان ثمة قطبة مخفية في مكان ما لعرقلة الحكم، متهمة طرفا ما بتجييش الناس للقيام بتظاهرات شعبية ضد العهد. فالمكان ما والطرف ما لا يشيران بشكل أو بآخر الى “حزب الله”.

رد مصادر الحزب من خلال ال”mtv” على مصادر التيار جاء أقسى وأوضح. الحزب اعتبر ان هناك عقدة باسيلية لا عقدة سنية، محملا جبران باسيل مسؤولية عدم تشكيل الحكومة. والأخطر ان مصادر الحزب أعربت عن قلقها لما يحصل ضمن بعض الاجتماعات الداخلية للتيار، والتجييش الذي يحصل على مواقع التواصل الاجتماعي، الى أين بعد كل هذا التصعيد؟

النتيجة الاولى ان العلاقة بين التيار والحزب في دائرة الاهتزاز الشديد، وهي لم تصل يوما الى هذا المستوى من التأزم. النتيجة الثانية تشكيل الحكومة أضحى مؤجلا مبدئيا الى ما بعد الأعياد، وربما الى ما بعد بعد الأعياد. أما النتيجة الثالثة والأخيرة فهي ان تحركات الشارع التي بدأت اليوم في ظل حال من الفوضى قد تستخدم في المستقبل للضغط سياسيا وحكوميا، فهل تكون الكلمة الفصل في النتيجة للشارع؟


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الجامع المشترك بين الرئيس المكلف سعد الحريري والتظاهرات المتنقلة اليوم هو: تجهيل الفاعل أو التكتم عليه، وكأن الإحتجاج هو ضد مجهول.

الرئيس الحريري غرد قائلا: “لا بد أحيانا من الصمت ليسمع الآخرون”. والمحتجون قالوا كل شيء لكنهم لم يسموا أحدا. وإذا كان رئيس الحكومة المكلف قرر أن يصمت، فمن عليه أن يتكلم؟ من سيكشف من هو أو من هم المعرقلون تأليف الحكومة؟ وإذا قال المتظاهرون والمعتصمون كل شيء ولم يسموا من أوصل البلد إلى ما وصل إليه، فمن يسمي؟ كأننا أمام إخبار ضد مجهول، أو أمام تجهيل الفاعل. الرئيس المكلف كان لوح أكثر من مرة أنه “سيبق البحصة” ليكشف من يعرقل التأليف، لكنه آثر الصمت ليسمع الآخرون، فمن هم “الآخرون” الذين لم يسمهم؟

في المقابل، بق المعتصمون والمتظاهرون أكثر من بحصة بين بيروت والجنوب. وعلى طريقة “كلن يعني كلن”، توجه المعتصمون بالإتهامات إلى الجميع من دون إستثناء، وقدموا مطالب بالجملة.

والسؤال بعد صمت الحريري وكلام الشارع، ماذ بعد؟ وما هي الخطوات التالية؟ هل صمت الرئيس المكلف مرادف للاعتكاف وإطفاء محركات التشكيل؟ وفي حال إطفاء محركات التشكيل، ما هو مصير الحكومة؟ وعلى الأقل، أليس من الأجدى تسمية المعرقلين بدلا من التستر عليهم؟

أما عن كلام الشارع، فما هي الخطوات التالية؟ غدا ليلة عيد الميلاد، وبعد غد عيد الميلاد، فهل سيكون الجو مناسبا للإعتصام والتظاهر؟ وإذا أخذت أيام العيد بعين الإعتبار، فمتى سيكون الموعد الثاني للتحرك؟ وأين؟

الصورة قاتمة: حكومة تصريف أعمال، رئيس حكومة مكلف قرر الإعتصام بالصمت، معتصمون في الشارع، تقترب السنة من الإنتهاء وتقترب مفاعيل مؤتمر “سيدر” من التبخر، فهل كل ذلك عفوي أم إن هناك أيادي خفية تحترف القطب المخفية؟

جزء من الجواب قدمه “مصدر يتابع تفاصيل ملف تشكيل الحكومة خصوصا تطورات الساعات الأخيرة”، فقال هذا المصدر: “التيار الوطني الحر كان يتمنى صدور التشكيلة الحكومية قبل الاعياد ولا يمكن ان يكسف نفسه، ولكن يبدو ان الآخرين غير مكترثين لموضوع الاعياد والناس، لدرجة أن البعض منهم يراهن على مظاهرات شعبية ضد العهد القوي، ما يوحي بوجود نوايا وارادة بشل العهد”، خاتما ان “التيار سيواجه هذا الأمر ولن يقبل بإسقاط العهد”.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

سترات صفر لمن يعنيهم الأمر. والأحد اللبناني يصدر بنسخة عن السبت الفرنسي، هناك يطلب رأس ماكرون بمادة حارقة، لكن هنا الرؤوس متنوعة الوجوه.

المطالب مختلطة، النازلون إلى الشارع ليسوا حراكا قديما، بل حركة متعددة الولاءات الحزبية و”صفرا يا بلادي صفرا رزقك نوار” فالكل يريد، لكن النظام المصاب بداء طائفي والمعطل ب”صفيرا” مذهبية، لن يستطيع أن يحكم على حراك اليوم، فهو خليط من شعب سنحت له فرصة النزول إلى الشارع، على رسائل متعددة الاتجاهات، على جمهور احتشد افتراضيا قبل أن يصبح “حشدا شعبيا”.

في الشارع اختلط النازل بالنابل، وشهدت بيروت على حراك بفرعه “الثاني”، مواطنون يختزنون قهرا، لكنهم تظاهروا على توقيت دقيق، تنازع فيه الحكومة ويحتضر التأليف وتتطاير الاتهامات ويصبح البلد في مهب الريح، لهؤلاء الحق في التظاهر، وتقليد فرنسا الغاضبة، والاستنساخ من أي حركة احتجاجية شاؤوا، لكن وقوع التظاهرة على خط استواء سياسي، صنفها على أنها رسالة، وقرأها العهد أنها موجهة إليه حصرا، دون سراياه.

وأيا يكن من سمع رسالة اليوم، من الحكم وتوابعه، فحكما أنه استشاط وغضب وأدلى في سره بأقسى عبارات التنكيل، والتي مارستها على الأرض قوى أمنية ضاربة، وجدت الإعلام مرتعا لها، فصبت جام قوتها على صحافة “الجديد” تحديدا. وبعدما كانت الزميلة راشيل كرم “تصطاد الأسئلة والافتراضات”، وقعت اليوم في الشرك الأمني مع الزميل المصور زكريا الخطيب.

حال الشارع المتنقل الخطى من رياض الصلح إلى ساحة الشهداء فتقاطع الصيفي فالحمرا، كان يبعث برقيات سياسية بمغلف شعبي، فالناس غاضبون بلا شك، والسياسيون يلعبون بمسارح الشعب على كل اتجاه، الشعب يئن والسياسيون يعاينون دقات القلب ويسيرون دوريارتهم وفقا لها، لكن مصير الوطن يوضع رهن السياسات المتقلبة، وما من “يحس” أو يستحي أو يتلقف شرارة الشارع وتوقيته. فالرئيس المكلف يلتزم الصمت، لكن من قال له إن الصمت يتكلم في هذه اللحظة؟ من من نبغائه متوقدي التفكير نصحه أن عليه السكوت في زمن الحسم؟ الصمت ترف في غير زمانه ومكانه حاليا.

أما المصادر التي تلقي بالاتهامات ذات اليمين وذات اليسار، فهي أيضا تتبرأ من واقعة شاركت في صنعها، فقد سرب “التيار الوطني” أنه مهتم بإتمام تأليف الحكومة في أسرع وقت. وبالتالي ليسوا هم الجهة المعرقلة، فلا أحد يقوم بتعطيل نفسه، وأفرج “تيار باسيل” عن وقائع المرحلة الأخيرة من مفاوضات التأليف، معلنا أن رئيس الجمهورية سهل التأليف إلى الحد الأقصى وقدم مع رئيس “التيار” مبادرة من المستحيل أن يقوما بتعطيلها. لكن المفاجأة هي أن تراجعا عن هذا الاتفاق قد حصل، وذلك بالطلب إلى جواد عدرة أن يعلن بعد اجتماع دعي إليه مع “اللقاء التشاوري” بأنه يمثل هذا اللقاء حصريا. وبالتالي الطرف الذي تراجع عن الاتفاق بالتأكيد ليس رئيس الجمهورية ولا رئيس “التيار”.

وذكرت مصادر باسيل بأن “التيار الوطني الحر” رفض، كما السيد عدره، ممارسة لعبة الكذب والتحايل واعتماد لغة مزدوجة وملتبسة تجاه الرأي العام، خلافا لما طلبه البعض. ورأت المصادر أن الآخرين غير مكترثين لموضوع الأعياد والناس إلى درجة أن بعضهم يراهن على تظاهرات شعبية ضد العهد القوي، ما يوحي بوجود نوايا وإرادة بشل العهد، وهذا ما سنواجهه وما أدرج تحت صيغة المصادر، باح به جبران باسيل على “تويتر” قائلا: نحنا ما بنكذب، معلنا عدم الاستسلام.

لكن الثلث المعطل يلاحق باسيل، ويكشف عن تيار صار لاعبا بالزمن والرقم ومصير العهد، فإذا كان جبران باسيل لا يكذب فعلا، فعليه أن يثبت للرأي العام ول”التشاوري” ولجواد عدرا ول”حزب الله” ولكل الناس أنه يترفع عن وزير بالناقص أو آخر بالزائد، فما نفع البيانات والمصادر والتسريبات والتويتات، إذا كانت النيات لا تعطي النتائج نفسها؟ وبمختصر قد لا يكون مفيدا، فإن جبران باسيل استأثر مجددا، والعهد يرفع الصوت “أغيثوني إني أحتضر”.

الرئيس الحريري صامت في زمن يستلزم الموقف. “التشاوري” عاد إلى المربع الأول، “حزب الله” أحب أن يمرر لباسيل رسالة بسترة “صفراء” عابرة لزوم تقدير الموقف، والجميع خسر رجلا من زمن المراقبة والمحاسبة اسمه جواد عدرا، جاءهم من حيث لا يحتسبون، وإذا بهم يتنبهون، فقد يكون عدرا الرجل المناسب لكن في زمانهم السياسي غير الملائم، ولكل حصان سياسي جواد.

Tags:

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية