Home » lebanon » المجلس الوطني لثورة الأرز: الوضع السياسي العام في حالة إنهيار كلي لأنه يخضع لمنظومة حزب الله

تمنى “المجلس الوطني لثورة الأرز- الجبهة اللبنانية”، في بيان أصدره بعد اجتماعه الأسبوعي، أن “تنتهي الأمور السياسية اللبنانية إلى خاتمة تحد نوعا ما من الأساليب السياسية الملتوية القائمة في لبنان، وأن نصل إلى حكومة الأمر الواقع بعد سبعة أشهر من المماطلة والتسويف السياسي والشروط التعجيزية التي واكبت هذه المرحلة”.



واعتبر المجتمعون أن “الحكومة التي ستشكل لن تكون حكومة واعدة لمجرد أنها خضعت للمساومات والإملاءات من بعض الأحزاب، وهي حتما لن تكون واعدة قياسا بالإعتبارات السياسية- الأمنية- الإقتصادية- الإجتماعية، التي تحكم هذه المرحلة من الحياة السياسية اللبنانية التي تتنافى مع أبسط قواعد الأنظمة الديمقراطية”، كما اعتبروا أن “حالة التفاؤل التي تطفو على موضوع تشكيل الحكومة سيقابلها حالة من اليأس والتشاؤم ستؤدي إلى عرقلة عملية تشكيلها، وسيعمل كل طرف على إلقاء تهمة العرقلة على الآخر، وهذا الأمر بالطبع هو نتيجة التسويات الظرفية التي تحكم الحالة السياسية الحالية التي أفرزت الوضع السياسي الحالي”.

ورأوا أن “الوضع السياسي العام في حالة إنهيار كلي لأنه يخضع لمنظومة “حزب الله”، بدءا من قانون الإنتخابات وما يحصل اليوم من تعنت إملائي لفرض وزراء موالين للحزب القائم، والذي يتناقض مع وثيقة الوفاق الوطني لناحية إقتنائه السلاح تحت حجة محاربة العدو الإسرائيلي، ولناحية تخطيه قانون الأحزاب والجمعيات وملحقاته المعمول به في لبنان”. وأسفوا “لهذا الإنزلاق السياسي من قبل السلطات الرسمية القائمة والتي لم يعد بمقدورها ضبط نفوذ “حزب الله” السياسي- الأمني- الإجتماعي، والذي ينعكس سلبا على حضور الدولة بأجهزتها الرسمية المدنية والعسكرية”. كما اعتبروا أن “ما حصل في الساعات الأخيرة وما يمكن وصفه بالإتفاق الإملائي، أصبح من الصعب على الأفرقاء الذين يدعون الحرص على الوضع السياسي العام رفضه بالرغم من أن هذا الإتفاق أتى على حسابهم، حيث لم يستطيعوا أن يحصلوا على ما يعرف بالثلث المعطل، علما أن هذا الإتفاق فرض توزير وزير من سنة المعارضة، وفي هذه الحالة أجبر الرئيس المكلف على التسليم بالأمر الواقع”.

واطلعوا على مضمون الإجتماع الذي جرى في الأمم المتحدة “لناحية معالجة موضوع الأنفاق على الحدود اللبنانية- الفلسطينية”، ولاحظوا أن التقرير النهائي للإجتماع اعتبر، وعلى لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، أن “إجراء تحقيق معمق لتحديد مسارات ونقاط منشأ الأنفاق مهمة معقدة، وتقع الأنفاق على عمق يراوح بين 29 و 46 مترا تحت الأرض، ويصعب إكتشافها وإقفالها، وتقع قرب المناطق الحساسة لكلا الطرفين. وعلى رغم أنها تشكل إنتهاكا للقرار 1701، لا يبدو أن للأنفاق مخارج على الجانب الإسرائيلي”. وطالب المجتمعون السلطات اللبنانية المختصة “ضبط الوضع العام على الحدود والإلتزام المطلق بمندرجات القرار 1701، لكي لا يكون للعدو أي فرصة للتعدي على السيادة اللبنانية”.

كذلك اعتبروا أن “محاربة الفساد في لبنان أمر غير ممكن ولا بل مستحيل في ظل هذا الكم من السياسيين الحاكمين والمترسخين في كل النظام وفي كل أجهزة الدولة”.

وتوجهوا بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة ب”أحر التهاني للمسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما”، آملين أن تشكل فترة العيد “أملا لإنقاذ لبنان وإعادته إلى رونقه المحلي والإقليمي والدولي، حيث يصبح لهذا الوطن كيان مستقل ودولة مستقلة واحدة بكل أجهزتها الشرعية المدنية والعسكرية”.

من جهة أخرى، زار الأمين العام للمجلس طوني نيسي الصرح البطريركي في بكركي، يرافقه دوري كميل شمعون، لتهنئة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالأعياد، وكانت مناسبة للتطرق لمواضيع الساعة، ومنها اللامركزية الإدارية والوضع الحكومي. ونقل نيسي عن البطريرك تمنيه عليه “إعداد دراسة مفصلة عن تطبيق اللامركزية الإدارية بغية رفعها له ودرسها”. وقد كلف الأمين العام أعضاء لجنة الدراسات إعدادها لمناقشتها معه.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية