Home » لبنان » «التيار الحر» للتظاهر الخميس أمام المصرف المركزي رغم حل مشكلة «الدولرة».. جرعة دعم من لاريجاني لحكومة دياب
الرئيس العماد ميشال عون مستقبلا رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في بعبدا (محمود الطويل)

رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني في بيروت للتهنئة بحكومة د ..حسان دياب.
لاريجاني الذي وصل الى بيروت آتيا من دمشق، حيث قابل الرئيس بشار الاسد، وسع دائرة الدعم لتشمل حكومة لبنان وشعبه والمقاومة.

وقال في المطار ان لبنان بلد مؤثر في المنطقة، ولطالما كانت هناك علاقة صداقة ومودة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية الصديقة، وكما تعرفون ان ايران تسعى دوما الى ان ترى لبنان بلدا سيدا حرا مستقلا.

وقالت الرئاسة اللبنانية نقلا عن علي لاريجاني بعد اجتماعه مع الرئيس اللبناني ميشال عون امس، إن بلاده مستعدة لمساعدة لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية.

ونقل مكتب عون عن لاريجاني خلال زيارته إلى لبنان قوله: «نتمنى للحكومة الجديدة التوفيق والنجاح ومستعدون للمساعدة على تحسين الأوضاع الاقتصادية».

الى ذلك، رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ابلغ قناة «الجديد» امس بانه مع استقالة السلطة كلها، ومع تغيير السلطة كلها، وهذا يبدأ بانتخابات مبكرة، معتبرا ان جر لبنان الى الحروب سبب رئيسي لانهيار الاقتصاد.

وقال عن الحكومة انها غير حيادية وغير مستقلة، لافتا الى ان الحل باستقالة اركان السلطة كافة، بدءا من مجلس النواب، لأنه مصدر السلطات.

في الاثناء، اثارت اقامة المجسم الخشبي للواء قاسم سليماني في تلة مارون الراس المطلة على فلسطين المحتلة امتعاض البعض، كما لاحظ جواد نصرالله ـ نجل الامين العام لحزب الله ـ فغرد قائلا: طبيعي، نتفهمكم، خذوا راحتكم، لأن الجاي مش بعيد، ونتائجه ستكون اقسى عليكم.

الوزيرة السابقة مي شدياق تساءلت في تغريدة على حسابها التويتري: هل نحن في لبنان ام في ايران؟ بعد جادة الامام الخميني على طريق المطار، نصب لقاسم سليماني في الجنوب! لماذا هذا الاصرار على تغيير هوية لبنان وادخاله في صراع المحاور؟ أين النأي بالنفس؟ كل يوم يؤكد الحزب انه جزء من الحرس الثوري الايراني.

وبانتظار وصول بعثة صندوق النقد الدولي الى بيروت تلبية لاستشارة الحكومة اللبنانية في موضوع سداد الاستحقاق الاول لسندات اليوروبوند في 9 مارس المقبل، بالدفع ام بالجدولة، استمر الانشغال بارتدادات قرار ادارة طيران الشرق الاوسط العودة عن قرارها بـ «دولرة» التعامل مع المواطنين الى حياض العملة الوطنية، وإلغاء رئيس مجلس ادارتها محمد الحوت المؤتمر الصحافي الذي كان دعا اليه ظهر امس لشرح الأمور التي يبدو انها لم تكن مجردة من الغطاء السياسي، وبهذا باع الحوت ومن خلفه حاكم البنك المركزي رياض سلامة المالك لغالبية اسهم «الميدل ايست» موقفا ثمينا للرئيسين ميشال عون وحسان دياب.

في المقابل، تراجع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن تقديم «الإخبار» الى النيابة العامة ضد الحوت بجرم مخالفة قانون النقد والتسليف الذي يلزم باعتماد الليرة اللبنانية.

لكن التيار الذي بينه وبين سلامة والحوت ما صنع الحداد، استمر على دعوته للتظاهر امام مصرف لبنان المركزي في الخامسة من غروب يوم الخميس المقبل.

في غضون ذلك، قرر الرئيس نبيه بري الذهاب الى معركة الكهرباء مع الحكومة، وقال في تصريح له امس: قراري انه لا صوت يعلو فوق صوت الكهرباء في المرحلة المقبلة، نريد توفير الكهرباء بأسرع وقت وبأرخص سعر، وفي غمز من قناة التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، قال بري: لا للبواخر الجرصة ولا للحلول المؤقتة، لأن المؤقت دائم في لبنان.

الانباء ـ عمر حبنجر

Comments are closed.

WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية