Home » lebanon » الديار: غضب في بعبدا.. الحريري يتهم عون وباسيل ” بمحاباة ” دمشق! و”8 آذار” تحذر من “قبلة موت” سعودية جديد ‎!‎ ‎

كتبت صحيفة ” الديار ” تقول : ‎على وقع التصعيد الخليجي “الخطير” قرر رئيس الجمهورية ميشال عون المبادرة “لكسر الجمود” بعدما وصلت الامور الى “طريق ‏مسدود” حكوميا، وبعدما شعر ان “قنبلة” الرسالة الرئاسية الى المجلس النيابي اعطت مفاعيل عكسية بفعل الاجواء السلبية التي تركتها ‏على الازمة السياسية في البلاد وكادت تطيح “بالتسوية الرئاسية” مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي لبى الدعوة الرئاسية بالامس ‏متسلحا بموقف سعودي “داعم” لمواقفه… وفيما جرى “تبادل” “العتب” “والغضب” بين الرئاستين الاولى والثالثة، كشفت المعلومات ان ‏تصعيد رئيس الجمهورية ضد الحريري جاء بعد ما نقل اليه كلام “سلبي” اتهم فيه الرئيس المكلف الرئيس عون وفريقه السياسي “بمحاباة” ‏دمشق… في غضون ذلك، يمكن اعتبار لقاء “النصف ساعة” بين عون والرئيس نبيه بري بمثابة تعويض عن “الرسالة” الرئاسية الى ‏المجلس، في وقت لا تزال قناعة الرئاسة الثانية ان الحل سيكون متاحا في حال قبول رئيس الجمهورية تمثيل احد الوزراء السنة ‏المحسوبين على “اللقاء التشاوري” من حصته… وفيما تستمر اسرائيل في “التنقيب” على الحدود “وسط” تنفيس واضح “للتوتر” الذي ‏ساد في الايام القليلة الماضية، حصلت “الديار” على معلومات جديدة حول “الهبة” العسكرية الروسية الضائعة، حيث زاد “الاستياء” ‏الروسي اثر رفض لبنان “بضغط” اميركي دخول سفينة حربية روسية الى مرفأ بيروت‎.‎
‎ ‎
في الملف الحكومي، تؤكد اوساط بعبدا ان الرئيس تحرك بعدما شعر ان الامور وصلت الى “حائط مسدود” واراد تنفيس الاحتقان السياسي ‏في البلاد، من خلال وضع الجميع امام مسؤولياتهم، وهو وضع افكارا للحل يتوقف نجاحها على تجاوب المعنيين بالعقدة الراهنة في حلها، ‏وهو بعد لقائه الرئيسين بري والحريري سيستكمل مشاوراته وخلال الاسبوع الجاري، وعلم في هذا السياق ان وفدا من حزب الله سيزور ‏بعبدا اليوم. في محاولة لايجاد المخارج المعقولة “لولادة الحكومة”… وفيما التزم الرئيس بري بالصمت مجددا “الايماء” بالدعاء، اصر ‏الحريري الذي غادر الى لندن في زيارة تستمر الى نهاية الاسبوع، اصر على تفاؤله على الرغم من تجديده التمسك “بشروطه” التي اكد انه ‏لن يتنازل عنها، وهذا ما يدفع اكثر من مصدر الى الدعوة لعدم المغالاة في تقويم هذا التحرك والاكتفاء بالتفاؤل” الحذر حيال النتائج‎…‎
‎ ‎
‎ “‎التصعيد الخليجي‎”…‎
‎ ‎
ووفقا لتلك الاوساط، لعب العامل الاقليمي دورا في مسارعة الرئيس عون الى تحريك عجلة الاتصالات وهو قرأ على نحو سلبي انتقاد ‏دول مجلس التعاون “دور إيران وحزب الله الذي وصفوه “بالإرهابي” في زعزعة استقرار لبنان وإضعاف مؤسساته السياسية والأمنية، ‏وكذلك كلام وزير الخارجية السعودية عادل الجبير حيال دعم الحريري لتشكيل الحكومة متوازنة حكوميا لا تعطي الغلبة “لحزب الله”، ‏وهو ما اعتبره الرئيس “جرس انذار” يجب عدم القفز عنه والاسراع في ايجاد حل قبل فقدان “السيطرة” الداخلية على ملف تشكيل ‏الحكومة‎.‎
‎ ‎
ووفقا لاوساط نيابية مطلعة، أراد الرئيس عون من تحركه الجديد التعويض ايضا عن انهيار “فكرة” الرسالة الرئاسية الى المجلس النيابي ‏بعدما بلغه ان الحريري، لن يحضر الجلسة النيابية في حال دعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري إليها، وستتضامن معه “القوات اللبنانية” ‏في هذا الموقف، وهذا ما سيجعل بري يفكر اكثر من مرة قبل الدعوة الى جلسة “غير ميثاقية‎”…‎
‎ ‎
‎”‎عتب” متبادل… و”غضب‎”‎
‎ ‎
ووفقا لاوساط مطلعة على ما دار في بعبدا، فان الرئيس الحريري عاتب الرئيس عون لكونه قرر نقل “الكرة” الى “ملعبه” وتحميله ‏مسؤولية التعثر الحاصل، في المقابل كشفت تلك الاوساط ان ارتفاع منسوب التوتر في القصر الرئاسي والحملة على الحريري، جاءت ‏بعدما نقل زوار الرئيس المكلف عنه تاكيده ان التصعيد الاخير من قبل الرئاسة الاولى والذي واكبه التيار الوطني الحر بكلام “مهين” بحقه، ‏لا ترتبط “باستفاقة” مفاجئة على ضرورة “ولادة” الحكومة، بل بمحاولة “محاباة” واسترضاء السوريين، وهو ما حاول الحريري نفيه‎.‎
‎ ‎
وبحسب ما نقل عن الحريري، فهو قال امام زواره، انه بات على قناعة بأن الامرلا يتعلق بتعديل صلاحياته او الاعتداء عليها، وفهم من ‏كلامه ان احدا لا يستطيع “المس” بصلاحيات رئاسة الحكومة “المحصنة” دستوريا، ووطنيا، ولا احد قادر على الذهاب اليوم الى مؤتمر ‏تأسيسي “يدفن” من خلال اتفاق الطائف.. وقد “غمز” الحريري في هذا السياق من “قناة” النظام السوري لتبرير “السقف العالي” في ‏موقف الرئاسة الاولى، ووفقا لتقديراته لا تمر العلاقة بين العهد وفريقه السياسي وعلى رأسه وزير الخارجية جبران باسيل في “افضل ‏اوقاتها”، وبلغ “الاستياء” السوري من مواقف رئيس التيار الوطني الحر حدود ابلاغه بانه “شخص غير مرغوب به في دمشق”، وذلك ‏بعد سلسلة من المواقف “الملتبسة” لباسيل كان آخرها اقناعه رئيس الجمهورية بعدم صوابية دعوة سوريا لحضور المؤتمر الاقتصادي ‏المزمع عقده في بيروت، وهو ما كانت اصداءه سلبية للغاية لدى النظام السوري‎..‎
‎ ‎
ويقول الحريري بحسب زواره، انه “تفاجأ” من الموقف “اللين” الذي سمعه من قبل عون وباسيل عندما جرت مناقشة هذه المسألة وكان ‏يعتقد انه سيواجه اعتراضات “قاسية” حيال موقفه “المنسق” من دول الخليج التي ابلغته انها ستقاطع المؤتمر في حال تم توجيه الدعوة ‏الى السوريين‎..‎
‎ ‎
‎ ‎
ووفقا لاستنتاجات الحريري، اتخذت دمشق قبل اسابيع قراراً “بالهجوم” السياسي والامني على الساحة اللبنانية، وكانت ابرز مؤشراتها ما ‏حصل من تصاعد للتوترات السياسية والامنية خصوصا في الجبل، وبعد “الرسائل” الواضحة التي وجهت الى رئيس الحزب الاشتراكي ‏وليد جنبلاط، جاء موقف الرئيس ومعه فريق العهد في سياق محاولة “اعادة” “ترميم” العلاقة مع دمشق، وليس امامهم الا التصعيد في ‏‏”وجهي” “لمحاباة” السوريين، يقول الرئيس المكلف، باعتبار “انني العنوان الاكثر وضوحا في مواقفي ضد النظام السوري”، وهم ‏يحاولون القول “اننا مستعدون “للعب” هذه “الورقة” حتى النهاية من خلال “احراجي لاخراجي”.. لكن هذا لن يحصل وانا مستمر في ‏مهمتي مهما بلغت الضغوط الداخلية والخارجية‎”…‎
‎ ‎
‎ ‎الجبير “وقبلة الموت‎”…‎
‎ ‎
ووفقا لاوساط 8 آذار، صعد الرئيس الحريري الى بعبدا بالامس متسلحا بموقف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وهذا الامر ‏سيضيف تعقيدات خطيرة اذا ما اختار الرئيس المكلف ان “يتمترس” وراء هذا الموقف السعودي المتطرف، وهذا ما يضع تشكيل الحكومة ‏في خضم صراعات الاقليم المحتدمة، ويخفض حظوظه في التشكيل، لان كلام الجبير برأي تلك الاوساط، سيكون بمثابة “قبلة الموت” ‏للحريري الذي لن يستطيع ان يستفيد ابدا من هذا “الغرام” السعودي الذي لن يكون في مصلحته كونه سيدفع الفريق الاخر الى العودة الى ‏‏”نقطة الصفر” في مسألة تشكيل الحكومة ولن يقبل الا بتوازن حقيقي مع “الفريق السعودي” في الحكومة المقبلة، اي تساوي عدد وزارءه، ‏بوزراء تيار المستقبل والقوات اللبنانية، والحزب التقدمي الاشتراكي، طبعا لا يدخل في هذا الحساب حصة الرئيس عون والتيار الوطني ‏الحر، اي “سنكون امام عدة” الى حكومة “العشرات الثلاثة” حيث سيكون لـ”8 آذار” حصة كاملة‎…‎
‎ ‎
وليس بعيدا عن اجواء الدخول السعودي على خط الازمة اللبنانية، وبعد ساعات على تصريحات الجبير، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية ‏الشيخ عبد اللطيف دريان أن صلاحيات الرئيس المكلف هي ركن أساسي في اتفاق الطائف وركن مهم من أركان بناء الدولة ونهوضها ولا ‏يمكن لأحد أن يتجاوز هذه الصلاحيات بإيجاد أعراف وشروط مخالفة للنصوص الدستورية. وجاء تحذير المفتي من المس بصلاحيات ‏رئيس الحكومة خلال استقباله سفير الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي، الذي تشير المعلومات انه نقل موقفا اماراتيا ‏متشددا في الازمة الحكومية‎.‎
‎ ‎
‎”‎الهبة العسكرية” الروسية‎…‎
‎ ‎
وفي جديد “الهبة” العسكرية الروسية التي باتت في “مهب الريح” بعد ان ساهم “الفيتو” الاميركي في منع الجيش اللبناني من الاستفادة ‏منها، كشف الجانب الروسي خلال الساعات القليلة الماضية عن معلومات جديدة عقب الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ‏ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو والتي ناقشا فيها التطورات المتلاحقة على الحدود الجنوبية‎.‎
‎ ‎
ووفقا لاوساط وزارية بارزة، فان الجانب الروسي تحدث عن اتخاذ بوتين موقفا “صارما” خلال اتصاله مع نتانياهو مشددا على ضرورة ‏عدم حصول اي تصعيد مع لبنان وحماية الاستقرار وعدم القيام بأي عمليات استفزازية قد تشعل حربا على امتداد المنطقة… ووفقا لما سمعه ‏الوزير المعني من مصادر دبلوماسية روسية فان الموقف الروسي جاء منسجما مع قناعات الكرملين الذي لا يزال يصنف لبنان ضمن ‏الدول “الصديقة” لكنه يعتبر انه يبالغ في اظهار نفسه بانه “مغلوب على امره” في مسألة الرضوخ “للاملاءات” الاميركية‎..‎
‎ ‎
‎ ‎منع دخول سفينة روسية؟‎!‎
‎ ‎
ووفقا للروس لم يؤد “التحايل” من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تحويل “الهبة” الى قوى الامن الداخلي، في “تهدئة” ‏‏”الغضب” في موسكو ازاء الاستخفاف اللبناني في التعامل مع “صديق” لم يخذل لبنان في اوقات الشدة، وهو ما ترجم عمليا خلال الايام ‏القليلة الماضية خلال الاتصال الهاتفي بين بوتين ونتانياهو… وتكشف تلك الاوساط ان ما زاد من “الاستياء” الروسي خلال عملية ‏التفاوض على الهبة رفض الجانب اللبناني السماح لسفينة حربية روسية من دخول مرفأ بيروت بحجج تقنية واهية لم يتم خلالها مراعاة ‏العلاقة الثنائية بين البلدين، وهو امر رسم اكثر من علامة استفهام في موسكو حيال قدرة الاميركيين على تجاوز السيادة اللبنانية “وتكبيل” ‏الحكومة اللبنانية بقواعد “اشتباك” لا مصلحة للبنانيين بالاشتراك فيها‎..‎
‎ ‎
‎ “‎التدخل” الاميركي‎..‎
‎ ‎
وبحسب المصدر الروسي، وبعد الموقف اللبناني “المتذبذب” من خلال التعذر بعدم “الملاءمة” لرفض الهبة، اتخذت موسكو قرارا لاختبار ‏الموقف اللبناني للوقوف على جديته فقررت ايصال الهبة العسكرية على نفقتها الخاصة عبر البحر، وابلغت وزارة الدفاع نظيرتها اللبنانية، ‏بانها مستعدة لايصال ما يتم الاتفاق عليه من ذخائر واسلحة الى المرفأ حالما تحصل على الاذونات الخاصة بذلك، وبعد طول انتظار جاء ‏الجواب “سلبيا” ودون اي تبرير منطقي من اللبنانيين، وقد علمت موسكو لاحقا من مسؤول لبنان بارز، بان الاميركيين ابلغوا من راجعهم ‏من المسؤولين اللبنانيين ان دخول قطع من الاسطول الروسي الى مرفأ بيروت هي “رسالة” سلبية في “الاتجاه الخاطىء” ولن تمنح ‏واشنطن “الضوء الاخضر” لاجراء مماثل، ويفضل ان يتم “صرف النظر” عن هذا الاجراء، وهذا ما حصل‎.‎
‎ ‎
‎ “‎الجبنة القاتلة‎”‎
‎ ‎
وبعد ايام على اقحام فرع المعلومات في “زواريب” السياسة اللبنانية “الضيقة” في الجاهلية، قرر وزير الداخلية في حكومة تصريف ‏الأعمال نهاد المشنوق الكشف عن عملية امنية سميت بـ”الجبنة القاتلة” حيث تم احباط محاولة تهريب متفجرات الى لبنان بعد تجنيد سوري ‏مقيم في لبنان استمر في العمل لمدة 10 أشهر، وهو ما اعتبرته مصادر سياسية مطلعة محاولة سياسية “مكشوفة” لطي صفحة “الفول” ‏الذي ارتكب في الجبل، واعادة تصويب مهمات فرع الملعومات، التي لا يشك احد في قدراتها ومناقبيتها في مكافحة الارهاب‎.‎
‎ ‎
وأكد المشنوق في مؤتمر صحافي عقده في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ، أن هذه المجموعة أرسلت المتفجرات إلى لبنان وهربتها ‏مرّة في وعاء للجبنة ومرّة بوعاء للشنكليش وكان المطلوب أن تتم هذه العمليات خلال فترة الإنتخابات لتعطيلها وكانت تستهدف أماكن ‏العبادة والتجمعات المسيحية والقوى العسكرية.. ولفت إلى أن لبنان الآمن سيبقى ساري المفعول والتنسيق بين الاجهزة الامنية ينشط أكثر ‏فأكثر. وشدد على أن العملية النوعية لشعبة المعلومات تؤكد أن عنوان “لبنان آمن” مستمر، لافتاً إلى أن بيروت من أكثر العواصم أمانًا منذ ‏‏3 سنوات وذلك بجهود الأجهزة الأمنيّة.. وعن حادثة الجاهلية، أشار المشنوق إلى أن القضاء اتخذ قرارًا وقوى الأمن نفّذته ويتمّ رصد ‏الأسلحة وحامليها والقضاء سيتصرّف‎..!

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية