Home » lebanon » بلدية منيارة احتفلت بإضاءة الزينة في القرية الميلادية

احتفلت بلدية منيارة، باضاءة زينة وشجرة ومغارة الميلاد، في حديقة البلدية العامة عند المدخل الرئيسي للبلدة، حيث اقيمت قرية ميلادية ستستمر طيلة شهر الميلاد المجيد، وتتخللها نشاطات ميلادية بتنظيم من البلدية وشباب البلدة.

حضر الاحتفال ممثل وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف علي الصراف، راعي أبرشية طرابلس وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، ممثل راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران بايسليوس منصور الأب نايف اسطفان، رئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان عمر الحايك، رئيس اتحاد بلديات الشفت رئيس بلدية منيارة انطون عبود، ورؤساء بلديات وراهبات وكهنة وفاعليات وأهالي البلدة والجوار.

بعد صلاة الشكر كانت ترنيمة ميلادية لجوزيف خوري، ثم ألقى رئيس بلدية منيارة كلمة قال فيها: “الحب هو من أرقى السمات البشرية، ومن يستطيع ان يملأ الحب كقصيدة عشق ابدية، يلون ملامح الكون بايقونات البهاء ولا يطلب من أحد أي ثناء، فالحب هو العبور إلى العطاء ويصبح لكل منا أغنى غذاء، الحب انتم، بايمانكم، بأفعالكم، بعطائكم، بالحب الكامن في داخلكم، أيها الفقراء مالا، أيها الأغنياء كرامة وعزة، انتم الحب النابع من طفل المغارة”.

أضاف: “فيا طفل المغارة بتعاليمك عبرت بالبشرية إلى الانفتاح والعطاء وجعلت من المحبة تمثالا يحفز فينا قيم الخير والحق والجمال، وتنسف تماثيل عبدناها لأشخاص أو لأشباه رجال قدسناهم ومشينا قطعانا خلفهم دون ان ندري ما المصير. فيا طفل المغارة ما أحوجنا إلى سوطك وانت تطرد اللصوص وتجار الهيكل، فهيكل وطني يعج به اللصوص والتجار يبيعون كل شيء بثلاثين من الفضة دون رادع، وشعبك خلفهم يصفق ويصفق ويبارك ويبارك فالقطيع خلف رعاة يخوفونهم بثعلب، وهم يحضرونهم للذبح أضاح لأموالهم وملذاتهم”.

وتابع: “يا طفل المغارة، نسجد لالامك كل حين. ففي درب الجلجلة تعلمنا الفداء في مدرسة الحب، وأخرجنا للبشرية معنى للقداسة قوامها العطاء والفداء. وكنت الدافع الأساسي لقوة المحبة في وجه الظلم والظالمين، كنت المدرسة التي تعلمنا منها معنى الفداء كيف ان من يريد ان يتقدم عليه ان يضحي ويكون همه أهله وناسه، ان يعطي ما يستطيع، ان يحب دون تمييز. فلمن أشكي يا معلمي، من يقودنا وإلى أين يقود، ونحن في باخرة وسط عاصفة هوجاء والريح تمزق الأرجاء، وأولادنا فكرة في غير مكان، لأن الوطن سلبوا منه دفء الأمان، ونحن نصفق لهيرودوس هذا الزمان، دون حياء أو عزاء”.

واستطرد: “يا طفل المغارة، انني وأهلي في حضرة عيدك، نحاول ان نطوي كل الالام ونتطلع مع نجمة الصبح إلى الآمال، نريد وطنا ليس من الخيال، أقله فيه بذور آمال. قادتنا الفساد ليس غايتهم، ولا قصورا تشيد من الالام، ما قصة ما من سياسي في بلدي الا وقصوره تشاد دون استئذان، وممنوع علينا السؤال وحتى الانين”.

وختم بالقول: يا طفل المغارة، سنفرح ونهلل لمجدك، ونوزع الحب قوة ورجاء، ونتطلع إلى وطن سنبنيه وسنعيده رغم كل الخراب، وستكون شجرة الميلاد عربون ولادة لاشجار ستنبت في كل تراب، تنشد مع جيشنا الباسل نشيد الحياة: كلنا للوطن للعلى للعلم”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية