Home » lebanon » «حرب الأنفاق».. إسرائيل تعتبرها «البداية» وحزب الله يلتزم الصمت

الصراخ الإسرائيلي في وادي الأنفاق المزعومة يأخذ مداه، بينما الترقب سيد الموقف على الصعيد الدولي بانتظار فحوصات القوات الدولية للجانب الإسرائيلي من الحدود، حيث يفترض ان تتظهر مخارج تلك الأنفاق المفترضة، وسط استمرار الصمت من جانب حزب الله.

وقد قررت قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» الانتقال الى الجانب الإسرائيلي من الحدود للبحث عن الأنفاق التي تدعي اسرائيل ان حزب الله قام بحفرها من الداخل اللبناني.

بدوره، رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع رأى ان الوضع في الجنوب اصبح دقيقا، وفي هذه الحالة على الحكومة المستقيلة ان تجتمع فورا، بموجب اجتهاد لمجلس شورى الدولة صادر عام 1969 أجاز للحكومة المستقيلة الاجتماع بصورة طارئة، وأن على الحكومة التأكيد على الالتزام بالقرار الدولي 1701 وأن على الحكومة القيام بحملة ديبلوماسية دولية حال عدم وجود انفاق اما في حال وجودها، فعليها أن تطلب رسميا من حزب الله التوقف عن اي اعمال من شأنها ان تشكل اخطارا على اللبنانيين.

أما على الطرف الإسرائيلي فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية على حدود لبنان لا تزال في مراحلها الأولية.

وقال نتنياهو للسفراء الأجانب المعتمدين لدى إسرائيل خلال لقاء قرب الحدود اللبنانية أمس، إن عملية «درع الشمال» لا تزال في مراحلها الأولية ولكن في ختامها سلاح الأنفاق الذي بذل حزب الله جهودا جبارة على تطويره «سيزول ولن يكون فعالا».

وأضاف بحسب ما نقلت عنه الأناضول، إن أنفاق حزب الله «تشكل نموذجا واحدا للعدوان الإيراني في المنطقة».

وطلب نتنياهو من السفراء الأجانب أن «يدينوا خرق السيادة الإسرائيلية وأن ينضموا إلى المطالبة بفرض عقوبات مشددة على حزب الله».

وقال للسفراء «نجرد أعداءنا من سلاح الأنفاق بشكل ممنهج وحازم ونفعل ذلك لحماس ولحزب الله وسنتحرك وفق الحاجة.

الذي يعتدي علينا يعرض حياته للخطر.

حزب الله يعلم ذلك وحماس تعلم ذلك أيضا».

وأضاف: «إسرائيل تتوقع أن تتم إدانة حزب الله بشكل لا لبس فيه وانه ستفرض عليه عقوبات إضافية.

كما نتوقع أنه ستكون هناك إدانة للحكومة اللبنانية وأن يطلب منها أن تتوقف عن سماحها باستخدام أراضيها لشن مثل هذه الاعتداءات على إسرائيل».

وتابع نتنياهو: «سيتم طرح ذلك في الجلسة القادمة لمجلس الأمن وفقا للمطالب الإسرائيلية.

هذه هي خطوة ديبلوماسية مهمة تكمل جهودنا العملياتية والهندسية التي تسعى إلى تجريد حزب الله وإيران من سلاح الأنفاق».

التطورات الحدودية، أبعدت الضوء نسبيا عن احداث بلدة الجاهلية، لكن المفاجأة التي أثارت ارتياب المحققين، تمثلت بتسليم رئيس حزب التوحيد وئام وهاب شرائط الكاميرات المحيطة بمنزله، بيضاء، والحجة انها كانت معطلة لحظة اطلاق النار وأن ثياب المرافق محمد ابو دياب، المدممة قد اتلفت في مستشفى «الرسول الاعظم» وأن الأطباء الذين عاينوه قبل الوفاة وبعدها اشترطوا الحصول على إذن من الحزب، المسؤول عن المستشفى للإدلاء بإفادة امام القضاء.

أما الحراك الحكومي فهو هامد في ضوء عدم ممانعة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب في اقتراح وزير الخارجية جبران باسيل بتوسيع الحكومة الى 32 وزيرا، واستمرار الرئيس المكلف سعد الحريري على رفض هذا المقترح، الى جانب رفضه اي من النواب السُنة المدعومين من حزب الله.

الانباء – عمر حبنجر ووكالات

 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية