Home » economy, lebanon » أبي خليل في اطلاق مشروع الطاقة الخضراء: نموذج يحتذى به على صعيد الشراكة بين البلديات والمجتمع الأهلي

أطلق مركز دون بوسكو الثقافي، مشروع الطاقة الخضراء والتنمية المستدامة بعنوان “كل شي صار أحلى ما عدا الطبيعة”، في بيت الطبيب – فرن الشباك، برعاية وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال سيزار ابي خليل وحضوره، كما حضر النائبان هنري حلو وألان عون، بالإضافة إلى عدد كبير من رؤساء إتحاد البلديات والبلديات وبالتعاون مع VIDES إيطاليا، وزارة الخارجية الايطالية، الوكالة الايطالية للتنمية والتعاون، جامعة بوليلتكنيكو ميلانو، بلدية الكحالة، بلدية عاريا، مؤسسة لابورا وفونداسيون ديان.

ويمتد البرنامج على فترة سنتين ويمتد على اربع مرتكزات. المرتكز الاول، تركيب 250 لمبة على الطاقة الشمسية بالكحالة وعاريا بمواقع ستراتيجية. المرتكز التاني، تأهيل 30 شخصا، مهندسين، تقنيين لاكتساب الخبرة اللازمة للتعاطي بكفاءة أكبر مع تقنية الطاقة المتجددة، واختيار 15 إمرأة، لإعدادهن وتحضيرهن حتى يتمكنوا من انشاء مؤسسات تتعاطى بالطاقة المتجددة.أما فرص العمل، سوف يتكون فريق من ثلاث أشخاص متواجدين بالبلديات لمساعدة الراغبين بإيجاد وظيفة في هذا القطاع.المرتكز الثالث، حملات توعية من خلال اجتماعات عامة ومن خلال منشورات وإعلانات تبث على الاذاعات والتلفزيونات ووسائل التواصل الاجتماعي على المستوى الوطني. و أخيرا المرتكز الرابع الذي هو كناية عن التضامن والمسؤولية الاجتماعية.

إفتتح الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاه كلمة لرئيس مجلس إدارة مركز دون بوسكو الثقافي ومدير مشروع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة عبود بجاني أكد فيها “أن هذا المشروع هو خطوة صغيرة ولكنها جريئة وعلى الطريق الصحيح لتخفيف العبء عن الطبيعة، فالطبيعة ما زالت تدفع ثمن التطور وقد نصل إلى مرحلة اللارجوع وعندها تصبح الحلول صعبة أو مستحيلة، من هنا نشأت حملة “كل شي صار أحلى ما عدا الطبيعة”، وأنا ادعو كل الجمعيات والمؤسسات التي تعتني بالبيئة للعمل سويا من أجل لبنان أفضل”، لافتا الى “ان مؤسسة دون بوسكو معنية بتنمية الفرد على كل الأصعدة من روحية، إجتماعية وحياتية خصوصا تلك المتعلقة بالشباب، وبما أن الطبيعة هي جزء أساسي من حياتنا، فإن هذا المشروع يصب مباشرة من ضمن رسالة مركز دون بوسكو الثقافي في لبنان. وهنا أشكر جميع الذين ساهموا في إطلاق هذا المشروع خصوصا مركز التعاون الإيطالي ومؤسسة فيدس”.

الجميل

ثم تلاها كلمة لنيكول الجميل التي عرضت فيلما وثائقيا وتحدثت عن بلدية بكفيا التي قامت منذ بدء أزمة النفايات بالعمل على إنشاء مركز فرز للنفايات وبمشروع توعية للمجتمع من أجل الفرز من المصدر، لافتة الى “ان هذا المشروع البيئي هو دليل على أهمية المبادرة المحلية وليس إنتظار الحلول الكبرى التي وإن أتت قد تكون متأخرة جدا”.

جان بجاني

وكانت كلمة لرئيس بلدية الكحالة جان بجاني أكد فيها “أهمية التعاون المباشر بين القطاع الخاص والعام الذي هو أساسي لتفعيل التنمية. من هنا كان الدعم الكامل لبرنامج دون بوسكو الثقافي حول المشروع البيئي: إن بلدية الكحالة تقوم بمحاولات عديدة لتحسين الوضع البيئي في البلدة. على صعيد المثال تقوم بتغطية الجدران العامة بالحجر وذلك ليس فقط لتجميل المنظر العام ولكن أيضا للتخفيف ولو بشكل بسيط من الاحتباس الحراري الناجم من الإسمنت. كذلك قمنا بترميم الطاحون الأثري الذي سيكون بمثابة جمعية تعاونية لتصريف الإنتاج الزراعي للبلدة وهذا سيكون له تأثير مباشر على زيادة الأراضي الزراعية”.

بيار بجاني

وشدد رئيس بلدية عاريا بيار بجاني على “ان بلدية عاريا تشجع جميع المبادرات البيئية، حيث قمنا بمشروع لمنع التلوث الناتج عن الصرف الصحي وذلك بإنشاء محطة تكرير تخفف التلوث عن نهر بيروت. كذلك قامت البلدية بالاشترك مع المجتمع المدني بمشروع الحديقة العامة” لافتا الى “ان البيئة هي من الأسس الاستراتيجية للبلدية خصوصا أن عاريا تتمتع بثروة حرجية تجعل منها قبلة مهمة لرياضة المشي”، مناشدا المسؤولين “وضع خلافاتهم جانبا وإقرار المشاريع التي تحسن أحوال البيئة”.

ثم أتت مداخلات سفير المشروع مكسيم شعيا الذي عبر عن امتنانه وشرفه أن يكون في هذا المشروع، وشرح المهندسون Riccardo Mereu و-TomasoAmatti من ISF&Politecnico أهمية هذا المشروع وهدفه وتأثيره الكبير على المجتمع وعلى لبنان، وأتت مداخلة الأب أنطوان خضرا – LABORA التي اثنت على أهمية هذا المشروع وقدرته على خلق فرص عمل لعدد كبير من الشباب اللبناني ومساهمته في محاربة هجرة الأدمغة. كما تحدث المهندسان يوسف غنطوس من Lebanese Solar Energy Society وراني الأشقر – Lebanese Center for Energy Conservation عن أهمية هذا المشروع والمبادرات التي تعنى بالطاقة الخضراء وما يقومون به في مشاريعهم على هذا الصعيد.

ابي خليل

وشكر الوزير أبي خليل كل الشركاء الذين انجحوا هذا المشروع، وأكد “أهمية هذا المشروع وأهميةالطاقة الخضراء والتنمية المستدامة وكيف يجب تعميم هذا النموذج على كافة المناطق وخلق ثقافة الطاقة الخضراء لدى المواطنين كافة من خلال البلديات التي تلعب دورا أساسيا على هذا الصعيد وخاصة موضوع اللامركزية وكيف هذا النموذج هو نجاح يحتذى به على صعيد الشراكة بين البلديات والمجتمع الأهلي على صعيد موضوع الطاقة والبيئة والتأثير على التغير المناخي”.

وتطرق الى “نجاح وزارة الطاقة في رفع الإنتاج إلى 12% وخلق 10 آلاف فرصة عمل في قطاعات الطاقة المتجددة من خلال تأمين حوالى 560 مليون دولار لهذه المشاريع، إضافة إلى نجاحات في مضمار إنتاج كهرباء من طاقة الرياح وشراء كهرباء من القطاع الخاص من دون دعم بكلفة منخفضة” لافتا الى ان “هذا المشروع سيعنى بتنمية القدرات الشبابية والنسائية والطاقة المستدامة وخلق فرص عمل في أكبر عدد من المناطق”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية