Home » lebanon » المية ومية احتفلت بإضاءة زينة الميلاد بحضور رسمي وشعبي

احتفلت بلدة المية ومية في شرق صيدا، بإضاءة الزينة الميلادية، لمناسبة عيد الميلاد المجيد، وأقيم بالمناسبة، احتفال جامع في ساحة البلدة، نظمته البلدية، وحضره: النائبان بهية الحريري وسليم خوري، ممثل مكتب الرئيس نبيه بري في شرق صيدا الدكتور أحمد موسى، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، المدير العام لوكالة “الأونروا” كلاوديو كوردوني، الدكتور عبد الرحمن البزري، قائد المنطقة العسكرية في الجنوب العميد الركن جميل سيقلي، وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تقدمه أمين سر حركة “فتح” وفصائل المنظمة في لبنان اللواء فتحي أبو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، المنسق العام لتيار “المستقبل” في الجنوب الدكتور ناصر حمود، مسؤول “حزب الله” في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، مستشار الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري للشؤون الصيداوية رمزي مرجان، رؤساء بلديات ومخاتير من المنطقة وآباء وكهنة وحشد من أبناء البلدة.

وكان في استقبال الزوار رئيس البلدية رفعات بو سابا وأعضاء المجلس البلدي.

بو سابا

استهل الاحتفال، بكلمة ترحيبية من بو سابا، الذي قال: “ترفع المية ومية زينة الميلاد، بعد محنة ألمت بها منذ أيام، وآلمتها، لتعلن بصوت مرتفع، أن المية ومية تحب الحياة، ولتبرهن للجميع، أن المية ومية، ليست تلك البلدة التي يتصورها البعض، حزينة، ترفع صوتها وتئن فقط بالمناسبات الصعبة والمحن، التي تتعرض لها”.

أضاف: “لا أيها السادة، المية ومية تحب الحياة، تجدها اليوم تلبس حلة زينة الميلاد المجيد، فالمية ومية كطائر الفينيق، تبعث حية لأنها تحب الحياة. ما بكت المية ومية يوما على أرض سلبت واستبيحت، ولا على منازل احتلت، وما تقوقعت على نفسها حزينة بائسة، بل كانت ولا تزال تنفض عنها غبار الأزمات”.

وختم “إن هذا الاحتفال اليوم، ليس من أجل زينة وأضواء فقط، لا بل لنقول إن ولادة السيد المسيح هي ولادة حياة”.

حداد

ثم تحدث المطران حداد، فاعتبر أن “هذه البلدة المسالمة، تطلق عيد السلام، عيد الميلاد المجيد، عيد سيدنا يسوع المسيح”.

وقال: “إن إضاءة شجرة الميلاد، رمز للنور الإلهي، الذي انحدر في مغارة بيت لحم، وما زال هذا النور يشع في قلوبنا، نرنم لنتبع الكوكب إلى حيث يسير”.

أضاف: “في هذا اليوم، الكوكب يسير نحوة المية ومية، هنا البلدة التي عاشت ظرفا صعبا، في الشهر الماضي، تركع أمام طفل المغارة، شاكرة إنقاذها من الأذية، متضرعة إلى الله، أن يبعد كل شر عن البلدة، وعن الجوار، وعن كل منطقة وبلدة”.

وختم “إن المية ومية اليوم، في حلة عيد، وهذا بفضل جهود أبنائها، عنيت رئيس البلدية وأعضاءها والمخاتير والكهنة والوقف، لا بل كل أبنائها”.

بعد ذلك شارك الحضور بقص شريط إضاءة الزينة الميلادية، فأضاءت سماء المنطقة بالمفرقعات النارية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية