Home » لبنان » توقيف ابن الخيام “محمد علي غالب زريق” في نيجيريا ومناشدة للسلطات اللبنانية

*كتاب مفتوح حول حادث توقيف ابن مدينة
الخيام محمد علي غالب زريق*

إلى دولة رئيس الجمهورية اللبنانية الجنرال ميشال عون، المؤتمن على الدستور، والمعني الأول والأخير بحماية وحرية وكرامة أبناء هذا الوطن.

إلى دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، الأخ الأكبر لنا جميعاً.

إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري، ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

إلى معالي وزير الخارجية والمغتربين الوزير جبران باسيل، المعني المباشر بأحوال المغتربين من أبناء هذا الوطن.

إلى جميع الأجهزة الأمنية والقضائية وجمعيات حقوق الانسان وكل من يعنيهم الأمر.

تحية وبعد،

من مدينة الخيام الجنوبية، بلدة المغترب محمد علي غالب زريق، جئنا بكتابنا هذا، لنُعلمكم أنه بتاريخ ١١ حزيران ٢٠١٩، فقدت عائلة المغترب محمد علي غالب زريق الاتصال به بعد وصوله إلى مطار لاغوس، في جمهورية نيجيريا الفدرالية، ولم تعد العائلة تعرف عنه شيئاً.

لاحقاً، بعد عدة أيام، وبعد أن رفعت العائلة مذكرة عبر وزارة الخارجية في لبنان تطالب بكشف مصيره، عرفت من سعادة السفير اللبناني في نيجيريا الأستاذ حسام دياب الذي بذل جهداً استثنائياً، بأن ابنها موقوفاً، *بشكل تعسفي وبدون توجيه أي تهمة له*، لدى جهاز الأمن النيجيري في العاصمة أبوجا.

استكمالاً لما تقدم، ولمزيد من المخالفات والانتهاكات للقوانين والأعراف الدولية والدبلوماسية وحقوق الانسان، بقي محمد علي غالب زريق موقوفاً *لمدة ٣٠ يوماً* الى أن استطاع سعادة السفير حسام دياب، عبر الجهود الكبيرة التي بذلها، أن ينقله إلى عهدة السفارة اللبنانية في العاصمة أبوجا ولكن بقي جواز سفره مع جهاز الأمن الذين ادعوا بأنهم سيسلّموه إياه بعد عدة أيام، ولكن للأسف الشديد وبالرغم من المتابعة اليومية من قِبل سعادة السفير، لم يتم تسليم جواز السفر *بشكل تعسفي* حتى تاريخه. الأمر الذي يمنعه من التنقل أو العمل داخل نيجيريا، ومن العودة إلى *عائلته وأطفاله الثلاثة*، ووطنه العزيز الذي اضطر الى الهجرة منه لتأمين لقمة العيش وبسبب الضائقة الاقتصادية.

كما تجدر الإشارة إلى أن محمد علي غالب زريق، استحصل على فيزا قانونية من السفارة النيجيرية في لبنان، وقد تم توقيفه في أول زيارة له إلى جمهورية نيجيريا الفدرالية لتتجاوز *مدة توقيفه الأربعة أشهر*.

إننا إذ نحمّل السلطات النيجيرية كامل المسؤولية على احتجاز ابننا وسلامته، نطلب من جنابكم التدخل الفوري والسريع، إن كان مع الدولة النيجيرية مباشرة وسفيرها في لبنان، أو عبر القنوات الدبلوماسية، للعمل على تسليمه جواز سفره وعلى عودته إلى أحضان عائلته ووطنه.

وكلنا نعرف أياديكم البيضاء وجهودكم السابقة في هكذا أمور تحديداً، خصوصاً أن جهودكم في مواضيع مشابهة في الآونة الأخيرة تكللت بالنجاح ولا تزال ماثلة أمام أعيننا.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية