Home » لبنان » مستشار الحريري ينفي وجود حوار اقتصادي سري بين «المستقبل» وحزب الله
الرئيس الفرنسي ماكرون خلال استقباله رئيس الحكومة سعد الحريري بقصر الإليزيه امس الاول(محمود الطويل)

يغادر الرئيس ميشال عون الى نيويورك قبل ظهر اليوم، لترؤس وفد لبنان الى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في حين يعود رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس اليوم ايضا، محملا بنتائج لقاءاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومسؤولين فرنسيين آخرين على اتصال بمقررات مؤتمر «سيدر» لإقراض لبنان، وضمنها قرض فرنسي عاجل بقيمة 400 مليون يورو.

في نيويورك يلتقي الرئيس عون، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس وشخصيات بينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويلقي يوم الأربعاء كلمة لبنان، متضمنة وفق مصادر بعبدا الاعتداءات الإسرائيلية والنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين فضلا عن قرار الأمم المتحدة بجعل لبنان مركزا لأكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري من باريس ان للسعودية الحق بالرد على ضرب «أرامكو» بالطريقة التي تراها المملكة مناسبة.

ثم اجرى اتصالا هاتفيا من باريس مع وزير المال السعودي محمد الجدعان وتشاور معه بشأن اجتماع اللجنة المشتركة اللبنانية السعودية وجدول اعمالها، آملا بمشاركة القطاع السعودي الخاص بالمشاريع اللبنانية.

وتشير تقارير من باريس إلى ان الفرنسيين رغم ترحيبهم بالحريري، فقد تابعوا ربط قروض «سيدر» بإصلاح الاداء في بيروت، بمعزل عن صفقة الاسلحة البحرية للجيش اللبناني، من ضمن قرض الاربعمائة مليون يورو والذي وقع الحريري خطاب نيات لشراء معدات عسكرية لتعزيز قدرات الجيش.

بموازاة ذلك، نفى د.نديم الملا المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، صحة أنباء عن وجود «حوار سري» بين تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري، وحزب الله، حول كيفية معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. وقال الملا في تصريحه امس إن ما نشرته احدى الصحف اللبنانية في هذا الصدد غير دقيق، مشيرا الى أن الحوار الاقتصادي الجاري ليس سريا، وإنما يشمل كل القوى السياسية المشاركة في الحكومة ولا يقتصر على حزب الله، ويتولاه الفريق الاقتصادي لرئيس الوزراء وليس تيار المستقبل.

وردا على خطاب إمام مدينة مشهد الإيرانية الشيخ احمد علم الهدى الذي ذكر ان مساحة ايران باتت اكبر من حدودها الجغرافية، وان كل الفصائل المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الاوسط هي جزء من ايران. مضيفا: أليس جنوب لبنان إيران؟ جنوبكم وشمالكم إيران.

ليرد عليه وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي ليعلن في اعتصام لأهالي المعتقلين الإسلاميين عن حل حزب الله «لسرايا المقاومة» التي تضم عناصر لبنانية غير شيعية، ليستبدلها بجيش مكون من 80% من المسلمين و20% من المسيحيين، ويجري تدريبهم في ايران وليس بمعسكرات الحزب في بعلبك.

الانباء – عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية