Home » middle-eastern-christian » تقليد ميلادي مذهل سيعجبكم كثيراً… لو استعدناه قد يغيّر طريقتنا في انتظار العيد!!!

 أليتيا  – في ستينيات القرن الماضي، كان لكل واحد منا خروف صغير في مغارة الميلاد العائلية. وفي سبيل الحصول على الحق في تقريب خروفنا الصغير مساءً بعد الصلاة، كان يفترض بنا أن نكون قد أظهرنا هدوءاً خلال النهار.

في بعض العائلات، يُنسب خروف لكل طفل من ضمن التماثيل الصغيرة في مغارة الميلاد. في بداية زمن المجيء، كان أهلنا يضعون خرافنا بعيداً عن المغارة، في زاوية من قاعة الاستقبال، وكان يتوجب علينا النجاح في تقريبها بحيث تكون قريبة من الطفل يسوع ليلة الميلاد. كأطفال، كنا نعتبر أن المسافة التي يُفترض بنا اجتيازها طويلة، فكنا نجري حسابات سخيفة لنرى إذا كان من الأفضل الالتفاف حول مصباح أو تجنب تحفة.

السماح بتقريب الخروف

في سبيل تقريب خروفنا، كان لا بد أن نستحق ذلك. كنا نحصل على مبتغانا مقابل علامة جيدة في المدرسة أو خدمة في المنزل أو إلقاء التحية على مسنّ في البناية أو الحي أو مجهود في ترتيب غرفتنا أو إنهاء وجبة الطعام بالكامل.

إبعاد الخروف

لم يجبرنا أهلنا أبداً على إبعاد خرافنا، لكن هذا الأمر حصل في بعض العائلات… كان الأهل يحرمون أولادهم من تقريب خروفهم في حال عدم استحقاقهم ذلك.

مسار إيمان

هذا التقليد العائلي البسيط قادر على تقريب الأطفال نحو عيد الميلاد، في الزمان والمكان. يجتاز الطفل درباً فعلية مع خروفه وسط قاعة الاستقبال أو بيئته اليومية للدنوّ من المغارة. الهدف واضح: الحضور مع الرعاة لحظة ميلاد يسوع. واستحقاق هذا اللقاء مع الطفل يسوع يتطلب جهوداً، لكن المكافأة مضمونة.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية