
لاحظ مراقبون أن نواباً من المستقلين أو “الثورة” ملأوا الشاشات بشكل مكثف بحيث تحولوا بين ليلة وضحاها من مرشحين باسم “الثورة” إلى ما يشبه النواب التقليديين بعد فوزهم، من دون أن يكون لديهم إلمام بما ينتظرهم من مهمات وأدوار وقرارات سياسية وكأن النيابة فعل بيئي ومعيشي فقط وقد بدا عدد منهم تائهين ومكابرين في القدرة على التغيير، كما ذكرت نداء الوطن.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.