سلام يرد على الحزب: لا سلاح إلا بيد الدولة

جدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام التأكيد على ضرورة العمل على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشددًا على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حكرًا على مؤسسات الدولة الشرعية.
وقال سلام خلال جلسة حوارية ضمن “قمة لبنان للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، اليوم الجمعة، إن “هناك دعمًا سياسيًا عربيًا ودوليًا لانسحاب إسرائيلي كامل ووقف العدوان على البلاد”، مشيرًا إلى أن لبنان يستعيد اليوم موقعه الطبيعي داخل محيطه العربي والدولي.
وأضاف سلام أن “الدولة اللبنانية استعادت حصرية قرار الحرب والسلم”، في رد مباشر على إعلان حزب الله أمس رفضه التفاوض مع إسرائيل. وأكد أن “كل الملفات السيادية يجب أن تُدار من قبل مؤسسات الدولة لا من خارجها”، معتبرًا أن أي تفاوض أو قرار مصيري “لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية المعترف بها دستوريًا”.
كما أعرب رئيس الحكومة عن سعادته بـ”عودة لبنان إلى العرب، وعودة العرب إلى لبنان”، معتبرًا أن هذه المرحلة تحمل فرصة جديدة لترميم العلاقات العربية اللبنانية وبناء سياسة خارجية متوازنة.
عهد التدخل في سوريا انتهى
أما في ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية، فأوضح سلام أن لبنان فتح صفحة جديدة مع الجارة سوريا، مؤكدًا أن “عهد التدخل اللبناني في الشأن السوري والعكس انتهى بلا رجعة”، وأن العلاقة بين البلدين اليوم تُبنى على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشار إلى أن العديد من النازحين السوريين عادوا إلى بلادهم، مضيفًا أن هذا العدد “سيزداد تدريجيًا مع تحسن الظروف الميدانية في الداخل السوري”.
ويأتي موقف سلام بعدما وجّه حزب الله رسالة مفتوحة إلى الرؤساء الثلاثة، أعلن فيها رفضه التفاوض بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن “لبنان ليس معنيًا راهنًا بالتفاوض بل بوقف العدوان”.
ويُذكر أن الولايات المتحدة عبر مبعوثها توم براك كانت قد حثّت لبنان الأسبوع الماضي على بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل خلال مؤتمر في المنامة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية لضمان الاستقرار جنوب لبنان.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.