لبنان

تصريح بيار بو عاصي يفتح الجدل حول التفاوض وسلاح الحزب

بيار بو عاصي

في بداية المشهد السياسي الحالي، يعود الملف اللبناني ليتصدّر النقاش من جديد بعد مواقف لافتة أطلقها النائب بيار بو عاصي، متحدثاً عن تبدّل في مزاج الدول المؤثرة وعن مسؤولية لبنان في إعادة تنظيم أولوياته بدل انتظار الخارج.

الملف اللبناني في ضوء الزيارات الدولية الجديدة

بو عاصي شدّد على أن وصول السفير الأميركي ميشال عيسى وزيارة مستشارة الرئيس الفرنسي آن كلير لوجاندر لا تعنيان بالضرورة تغييراً حاسماً، بل هما حركتان استطلاعيتان. أما الزيارة السعودية المرتقبة للأمير يزيد بن فرحان فهي، وفق بو عاصي، تمهيد لمسارين: دعم الجيش وبحث إمكان عودة الصادرات اللبنانية.

وأوضح أن الرياض تتمسك بموقف صارم في بعض الملفات مقارنة بواشنطن وباريس، ما يكشف حساسية الملف اللبناني في حسابات دول المنطقة.

الملف اللبناني وسلاح الحزب في معادلة المفاوضات

بو عاصي اعتبر أن أي تفاوض لا يمكن أن يبدأ من دون معالجة مسألة السلاح، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي ينظر إلى لبنان كدولة لا يملك قراراً موحّداً. ولفت إلى أن الصراع المفتوح مع إسرائيل لا أفق له، محذراً من أن أي تصعيد عسكري قد يكون واسعاً ولن يقتصر على نقاط محددة.

وأشاد بموقف الرئيس جوزاف عون في مقاربة التفاوض، لكنه أضاف أن واشنطن وتل أبيب تربطان أي خطوة جدية بمعالجة الملف اللبناني الأمني بالكامل.

الملف اللبناني والعلاقة مع الحكومة

وفي ما يخص علاقة “القوات اللبنانية” بالحكومة، قال بو عاصي إن حزبه يتصرف انطلاقاً من المصلحة الوطنية، نافياً وجود نية للاستقالة. وأشار إلى أن وزراء “القوات” كانوا أوّل من طالب بطرح ملف السلاح على طاولة مجلس الوزراء، ونجحوا بذلك في جلسات آب.

الملف اللبناني والانتشار اللبناني في الخارج

بو عاصي توقف عند الانخفاض الكبير في تسجيل المغتربين للانتخابات المقبلة، مرجعاً ذلك إلى إصرار بعض القوى على حصر اقتراع الاغتراب بستة نواب بدل الـ128.

الملف اللبناني وقضية الياس الحصروني

وفي شأن اغتيال الحصروني، كشف أن التحقيقات أظهرت مؤشرات واضحة حول الجهات التي حالت دون إكمال الأجهزة الأمنية لمهامها في بلدات تخضع لسيطرة طرف سياسي محدد. وقال إن الملف متوقف بانتظار العدالة.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى