سعر الدولار الخميس 18 تشرين الثاني 2021.. الدولار قد يصل لأرقام فلكية!

سعر صرف الدولار اليوم
الدولار في لبنان اليوم الخميس

سعر صرف الدولار اليوم مقابل الليرة في لبنان، الخميس 18 تشرين الثاني 2021، في تعاملات سوق النقد السوداء الغير الرسمية.

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، وبلغ عصر اليوم 23125 – 23175 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

وتراوحت تسعيرة صرف الدولار صباحا بين 23050 و23100 ليرة لكل دولار.

للمزيد من الأخبار الإقتصادية

سعر الدولار في البنوك اللبنانية

وحددت البنوك اللبنانية، سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين، وهذا منذ فترة، ومعمول به حتى اليوم.

سعر الدولار اليوم عند الصرافين

في المقابل، ثبتت نقابة الصرافين في لبنان، تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص لبعض السلع الأساسية فقط.

نائب لبناني يحذر.. الدولار قد يصل لأرقام فلكية!

أكد النائب ميشال ضاهر “أننا في بلد مفلس وفي وضع مزرٍ منذ سنتين، والأزمة تشتدّ ولا حلول ولا أحد يريد مواجهة الحقيقة لأنّه يخاف من مواجهة الناس”.

وفي مقابلة عبر برنامج “TalkOn” الذي تقدّمه الإعلامية ميراي فغالي، ويبثّ على صفحتي موقعي “vdlnews” و”lebanonon” على “فيسبوك” وأثير إذاعة “صوت كل لبنان” (93.3)، قال ضاهر: “المودع الصغير هو من يدفع الثمن اليوم بعد ان وصلت نسبة الهيركات الى 80%”، مضيفاً “لا استعبد ان يرتفع سقف السحوبات من 3900 الى 5000 خصوصا ان هناك من يريد تصفية الودائع بالدولار”.

ورأى أنه “من المفترض زيادة الرواتب من دون طباعة العملة بل من خلال زيادة وارادات الدولة”، مشيراً إلى أن “عدم إيجاد حلول للأزمة يعني لا سقف لارتفاع سعر الدولار الذي يمكن أن يصل إلى مليار ليرة”.

وتابع: “إذا تم ايقاف طبع العملة من دون حلول سنصل إلى ثورة، إذ لا يستطيع اللبنانيون أن يكملوا على هذا النحو”، معربًا عن تخوفه على القوى الامنية قائلًا “العسكري الذي يتقاضى نحو مليون و 500 الف ليرة كيف سيلبي احتياجات عائلته؟”.

وحول العودة إلى صندوق النقد، قال ضاهر: “صندوق النقد لا يريد الكابيتال كونترول عبر مجلس النواب لان الكابيتال كونترول يجب ان يكون مرنا وفق التدفقات النقدية والوضع المالي”.

وأضاف: “ليس هناك اتفاق حول العودة إلى صندوق النقد، وأغلب السياسيين في لبنان إذا لم يسرقوا لا يريدون العمل السياسي وبالتالي الذهاب إلى صندوق النقد هو بمثابة “قطع لمصدر سرقتهم”، معتبرًا أن “هناك من لا يريد صندوق النقد وعين بعض الأطراف على الـ13 مليار دولار المتبقية لدى المصرف المركزي”.

وعن أحداث الطيونة، رأى أنها “مفتعلة وهناك من يريد دفع البلد الى الفوضى الشاملة”، معتبراً أنّ “حزب الله مربك”.

أما في موضوع الانتخابات، فأعرب ضاهر عن شكه في أن تجرى الانتخابات في موعدها، وقال: “أخاف من ان يُعطى الدور لروسيا وسوريا للعب دور الوصي في لبنان”، مضيفًا “إن تقريب الانتخابات الى 27 آذار لم يكن بريئاً وأعتقد انها لن تجرى في هذا الموعد”.

للمشاركة


إقتصاد
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com