Home » بي بي سي عربي » عامر إلياس الفاخوري المعروف بـ”جزار المعتقل” يعود إلى لبنان

أشعلت عودة القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام في جيش أنطوان لحد، عامر إلياس الفاخوري، إلى لبنان موجة من الاستنكار والغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان.

#جزار_الخيام

ومع انتشار خبر عودة الفاخوري أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي #جزار_الخيام الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في لبنان حاصدا أكثر من 11 ألف تغريدة عبر من خلالها المستخدمون عن استيائهم من عودة من وصفوه بـ “أشهر العملاء” مع الجيش الإسرائيلي أثناء تواجدهم في لبنان.

فقال شعلان طفيلي: “التوقيت المريب والدخول المعيب لجزار الخيام والعميل، معقول كانت أعماله حرية رأي ووجهة نظر سيادية، معقول نحن في دولة تحافظ على ما يجب أن يكون وطن للشرفاء والأحرار أمثال #جزار_الخيام؟ إلى القضاء والعقاب الذي يرضي الشعب”.

وقال عامر: “ما في بيت بالجنوب إلا وعانى من إجرام عملاء إسرائيل بحقنا فنحن أولياء الدم وأي حدا بيتهاون بقضية #جزار_الخيام عامر الفاخوري بكون شريك معو وما حنسكت لأية جهة سياسية بدها تغطّي”.

مطالبات بالإعدام

وبحسب جريدة الأخبار اللبنانية، فقد عاد الفاخوري عبر مطار بيروت الدولي ولدى وصوله إلى المطار لاحظ عنصر الأمن العام المكلف بالتدقيق في جوازات سفر الواصلين إلى بيروت أن حامل جواز السفر الأميركي، عامر إلياس الفاخوري، مطلوب للتوقيف. لكن التدقيق في ما بين يديه أظهر أن قرار التوقيف بحقه “مسحوب”. لذا سمح للفاخوري بدخول البلاد، بعد حجز جواز سفره.

وفي وقت لاحق يوم الخميس أصدر القضاء العسكري مذكرة توقيف جديدة بحق الفاخوري ليحال اليوم إلى المحكمة العسكرية.

وطالب الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعدامه.

فقال النائب هاني قبيسي: “لو كان للعميل أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة، إن مصير خائن الوطن يجب أن يكون الإعدام فهو من باع ضميره ووجدانه وأدار ظهره لوطنه ولأبناء جلدته”.

وقالت ملاك وهبة: “ما لازم توقف قصته عتوقيفه لازم ينحكم بالإعدام وتتعلق مشنقته بنصف معتقل الخيام وكل المعتقلين وأهاليهم يحضروا تنفيذ الحكم لازم يلي ضهروا من المطار وأي شخص تواطئ وسحب الأحكام بحقه وسهل عودته علبنان يتحاكم ويكون هالشي درس لكل العملاء إنو أرضنا الطاهرة محرمة علين لهؤلاء الخونة”

تجارب شخصية

ونشر مستخدمون تجاربهم العائلية مع عامر إلياس الفاخوري إبان احتلال الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان.

فقالت الإعلامية ديما صادق: “عامر الفاخوري .. يا أحقر المخلوقات، ما زال الرعب الذي كان يبثه لفظ اسمك يرن في أذني، يا حارس الجرائم ضد الإنسانية في معتقل الخيام، تبت يداك”.

وقال حسام عطايا: “جدي وعماتي سجنوا وتعذبوا بالخيام بعهد الفاخوري، متلن متل كتير ناس بالشريط الحدودي، وفي كتير ناس شبعانة من حليب أمها ناطرة طلتو البهية لتاخد حقها”.

إحتجاجات على عودة الفاخوري

ونظم لبنانيون الخميس وقفة احتجاجية أمام مبنى قصر العدل في العاصمة بيروت، رفضاً لعودة “العميل الإسرائيلي” والمسؤول العسكري السابق بما كان يسمى “جيش لبنان الجنوبي”، عامر فاخوري، إلى لبنان.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بـ”عدم التساهل مع عملاء الاحتلال الإسرائيلي” أو “التغطية على جرائمهم بحق اللبنانيين”، كما طالبوا بتوقيف فاخوري ومحاكمته.

معتقل الخيام

شيدته القوات الفرنسية في أيام الانتداب الفرنسي على لبنان عام 1933 وذلك ليكون ثكنة عسكرية ومقراً لها في الجنوب اللبناني.

وبعد أن نال لبنان استقلاله تسلم الجيش اللبناني الثكنة وظل يستعملها كمعسكر إلى أن اجتاحت إسرائيل الجنوب اللبناني سنة 1982، واستعملته كمركز تحقيق واستجواب.

وفي عام 1985 انسحبت إسرائيل جزئياً من جنوب لبنان ومع انسحابها سقط معتقل أنصار الشهير، وبقيت بلدة الخيام تحت سيطرتها، فاستعملت الثكنة كمعتقل بديلا عن معتقل أنصار وعرف بعدها باسم معتقل الخيام.

وسجن الخيام هو معتقل يقع على تل مرتفع ضمن بلدة الخيام في موقع حصين يطل على شمال فلسطين من جهة وعلى مرتفعات الجولان السورية من جهة ثانية ويؤمن السيطرة عليهما.

ويتكون من خمسة مبان، وكل مبنى يتألف من عشرين غرفة. ولا تتعدى مساحة الغرفة الجماعية المترين طولا والمتر ونصف عرضا، يحشر فيها من خمسة إلى ستة أفراد، والغرفة الانفرادية لا تتعدى التسعين سنتيمترا طولا وعرضا.

وفي 23 أيار/مايو 2000 هربت القوة المسيطرة على المعتقل بعد الانسحاب الإسرائيلي المفاجئ واقتحم الأهالي المعتقل ليطلقوا سراح 142 أسيرا بقوا في المعتقل.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية