Home » بي بي سي عربي » السلطات المصرية تعتقل نجل السياسي الفلسطيني نبيل شعث بتهمة مساعدة “تنظيم إرهابي”
السياسي الفلسطيني نبيل شعث

Getty Images

نبيل شعث يحمل أيضا الجنسيتين الفلسطينية والمصرية، ويعمل مستشارا لمحمود عباس، ومن أبرز قيادات حركة فتح
كشف وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، نبيل شعث، عن اعتقال السلطات المصرية نجله رامي، الذي يحمل الجنسيتين الفلسطينية والمصرية.

وأوضح شعث في تصريحات أن هناك تواصلا مع السلطات المصرية، حول قضية اعتقال نجله، لكن “هناك تسويف في إيضاح القضية والإفراج عنه”.

وفي وقت سابق الأربعاء، نشرت أسرة وأصدقاء رامي شعث بيانا، على موقع فيسبوك حول اعتقاله.

وأوضح البيان، الذي نشر على صفحة تحمل اسم “الحرية لرامي شعث”، أنه اعتقل في الخامس من يوليو/ تموز الماضي من منزله بالقاهرة، وهو محتجز الآن في سجن طره جنوبي القاهرة، بعد ضمه لقضية تعرف باسم “خلية الأمل” والتي اعتقل على ذمتها عدد من الأشخاص، أبرزهم البرلماني السابق زياد العليمي.

وأضاف البيان أن السلطات المصرية قامت بترحيل زوجة شعث فرنسية الجنسية إلى بلادها “بطريقة تعسفية”، رغم أنها تقيم في مصر بصفة دائمة منذ نحو 7 سنوات، حيث تعمل في تدريس اللغة الفرنسية.

ولم يتسن لبي بي سي الحصول على تعليق من وزارة الداخلية أو السلطات المصرية بشأن هذه الواقعة.

كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على عدد من المعارضين، في الـ 25 من يونيو/ حزيران الماضي، على ذمة القضية المشار إليها، ووجهت إليهم تهما عديدة أبرزها الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وتمويل الإرهاب.

ونفت أسرة رامي شعث أي علاقة له بقضية “خلية الأمل” أو بأي تنظيم إرهابي.

وعمل رامي شعث في الماضي مستشارا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لكنه انسحب من العمل السياسي الفلسطيني الرسمي، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وعاد إلى مصر حيث مارس أعمالا اقتصادية متعددة.

ويبلغ رامي من العمر 48 عاما، وكان يقيم في القاهرة مع زوجته الفرنسية، وشارك في العمل السياسي في مصر، حيث انضم إلى تحالف الناشطين الذين انخرطوا في ثورة 25 من يناير عام 2011.

وعمل رامي أمينا عاما لحزب الدستور قبل تأسيسه الرسمي. وفي عام 2015، شارك في تأسيس حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، وقبيل إعتقاله أعلن رفضه لصفقة القرن، وانتقاده لمشاركة مصر في ورشة عمل في البحرين، تركزت على الشق الاقتصادي لما عرف إعلاميا بـ صفقة القرن.

ودعت أسرة رامي شعث السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عنه، نظرا لـ”عدم وجود تهم وأدلة مثبتة ضده”، وحملت السلطات المصرية مسؤولية سلامته الشخصية.

يذكر أن نبيل شعث، والد رامي، يحمل أيضا الجنسيتين الفلسطينية والمصرية، ويعمل حاليا مستشارا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويعد من أبرز قيادات حركة فتح.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية