Home » بي بي سي عربي » دعوات لتشجيع محمد أبو تريكة ومنشورات دار الإفتاء المصرية تشغل المغردين في أول أيام بطولة أمم إفريقيا
كرة

Getty Images

محمد أبو تريكه أثناء مباراة بين مصر والمغرب عام 2013
أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي حماساً لمتابعة مباريات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تنطلق مساء اليوم في مصر، حيث من المقرر أن تبدأ الفعاليات بحفلٍ افتتاحي يليه مباراة تجمع بين مصر وتنزانيا.

واستبق المتفاعلون انطلاق المباريات بعدد من الهاشتاغات كان أبرزها #اهتف_لتريكه إذ دعوا مشجعي مباراة اليوم إلى الهتاف للاعب المصري السابق محمد أبو تريكة عند الدقيقة الثانية والعشرين من المباراة، في إشارة إلى الرقم الذي كان يحمله أبو تريكه عندما كان يلعب في صفوف النادي الأهلي.

وبحسب تصريحات منقولة عن أبو تريكة في تلك الفترة، فقد جاء اختياره للرقم بعد أن رآه مكتوباً على أحد أبواب المسجد النبوي خلال تأديته لمراسم العمرة في عام 2004.

وكان نجم الأهلي السابق قد كتب على حسابه على تويتر: “‏اليوم يبدأ منتخبنا مشوار اللقب الإفريقي الثامن إن شاء الله .. كل التوفيق والدعم والتشجيع لكي يحرز أبطالنا هذا اللقب على أرضنا الحبيبة مصر .. الثامنة يا أبطال”.

ويبدو أن جمهور أبو تريكة استحضر مشاركاته السابقة في مباريات بطولة أمم إفريقيا حيث لعب ضمن منتخب بلاده عندما تٌوج بلقب البطولة في عامي 2006 و2008. وإجمالا، فقد توج المنتخب المصري بكأس البطولة سبع مرات.

كما استحسن رواد مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة أبو تريكة واعتبروها دليلاً على ترفعه وعلى أخلاقه الحميدة إذ تمنى التوفيق لمنتخب بلاده رغم ابتعاده “القسري” عنها بسبب ملاحقات قضائية على خلفية تهم متعلقة بـ “الإرهاب”.

وأظهر مستخدمو تويتر الكثير من الحب والوفاء لأبو تريكة وأغدقوا عليه بالإشادة وبالألقاب الحسنة من قبيل: “أمير القلوب” و”النجم المحبوب”.

فكتب مهند أشرف: “أبعدوك عن وطنك وقالوا في ذلك النسيان ولم يعلموا بأن موطنك الحقيقي في قلوبنا يا أمير القلوب”.

ولوحظ أن هاشتاغ #اهتف_لتريكه انتشر في الكويت أيضاً حيث ظهر في أكثر من 27 ألف تغريدة.

وفي مصر تصدر #اهتف_لتريكه قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً لساعات إلى جانب هاشتاغات أخرى ذات علاقة بكأس الأمم الإفريقية منها: #شجع_مصر و كأس أمم إفريقيا 2019.

منشورات دار الإفتاء

اللافت أيضاً في مصر تداول هاشتاغ يحمل اسم دار الإفتاء المصرية الذي استخدمه المغردون للإعراب عن استغرابهم من عدد من المنشورات التي أصدرتها الدار عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن البطولة.

وقد دعت دار الإفتاء في أحدها الجمهور المصري “إلى الالتفاف حول منتخبهم الوطني بطريقة أخلاقية حضارية تليق بسمعة مصر وحضارة شعبها العظيم”.

واقتنص البعض الفرصة لتسليط الضوء على ما اعتبروه تجاوزاً من دار الإفتاء لاختصاصها الديني.

فعلق إبراهيم النجار: “ليس هذا شأن حساب دار الإفتاء المصرية. إنما شأنه نشر فتاوى وأذكار وأحاديث ووعظ وإرشاد ديني، أما هذا المنشور فهناك آلاف الحسابات والهيئات المنوط بها ذلك. استقيموا يرحمكم الله”.

وقالت إيمان صابر: “دار الإفتاء المصرية تناشد المواطن دائما فهل ناشدت دار الإفتاء ولو لمرة واحدة الحكومة أن تتقي الله في المواطن؟ لا تعليق”.

وكتب سمير الدسوقي: “لا حول ولا قوة إلا بالله … حتى دار الإفتاء تحولت إلى هيئة الترفيه … عودوا إلى مسؤولياتكم يرحمكم الله”.

وفي دول عربية أخرى تشارك في البطولة، تمنى المستخدمون لمنتخبات بلادهم الفوز على المنتخبات المنافسة، فيما أعرب البعض عن أسفهم لعدم قدرتهم على متابعة المباريات بسبب احتكار حقوق البث.

كما انتقد البعض أسعار تذاكر حضور المباريات.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية