Home » بي بي سي عربي » الحرب في اليمن: أبو زيد في الرياض ومجلس الشيوخ الأمريكي يفشل في نقض فيتو ترامب
جون أبي زيد

Reuters

عين أبي زيد سفيرا للولايات المتحدة في السعودية في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2018

وصل سفير الولايات المتحدة الجديد في السعودية، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، إلى الرياض، بعد أكثر عامين من شغور منصبه، في وقت فشل فيه مجلس الشيوخ الأمريكي في إبطال حق النقض الذي استخدمه الرئيس، دونالد ترامب، من أجل إلغاء مشروع قانون أصدره الكونغرس ينهي الدعم الأمريكي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن.

وبقيت السفارة الأمريكية في السعودية دون سفير منذ يناير/ كانون الثاني 2017 بسبب تعقد العلاقات بين البلدين، إثر مقتل الصحفي السعودي، والكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وكان أبي زيد عين سفيرا للولايات المتحدة في السعودية في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2018، وقد وافق الكونغرس على تعيينه ففي أبريل/نيسان 2019.

وصوت مجلس الشيوخ الخميس بأغلبية 53 صوتا مقابل 45 صوت للاعتراض على حق النقض الذي رفعه ترامب، لكن المجلس كان بحاجة إلى 67 صوتا من أصل 100 صوت نجاح الاعتراض.

ولم يتمكن الديمقراطيون الذين يمثلون الأقلية في مجلس الشيوخ من جمع الدعم الكافي، ولم يصوت معهم إلا عدد قليل من الجمهوريين.

  • مجلس الشيوخ يتحدى ترامب ويصوت لصالح وقف الدعم الأمريكي لحرب اليمن
  • حرب اليمن: أين تذهب مليارات المساعدات؟
  • الحرب في اليمن: ترامب يستخدم الفيتو الرئاسي لإبطال قرار للكونغرس بإنهاء الدعم الأمريكي

وقد أصدر الكونغرس بغرفيته، في مارس/ آذار، قرارا تاريخيا كان سيقوض “سلطات ترامب الحربية”، ولكن الرئيس رفع يوم 16 أبريل/ نيسان حق النقض، للمرة الثانية في فترته الرئاسية، لوقف القرار.

إذ سبق أن استخدم ترامب حق النقض ضد قرار الكونغرس لوقف حالة الطوارئ الحدودية التي أعلنها من أجل تأمين المزيد من التمويل لجداره بين الولايات المتحدة والمكسيك في مارس/آذار الماضي.

متظاهرون يعارضون التدخل الأمريكي في اليمنAFP/

Getty Images

متظاهرون يعارضون التدخل الأمريكي في اليمن

وقال رئيس كتلة الجمهوريين في المجلس، ميتش ماكونيل، الذي يدعم ترامب في حرب اليمن: “إن التصويت منح أعضاء المجلس فرصة ثانية لتوجيه الرسالة الصحيحة بخصوص التزامات الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة، وبخصوص المهمات الإنسانية في اليمن، والقصاء على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية”.

وكان ترامب برر دعم الولايات المتحدة للتحالف بقيادة السعودية والحكومة اليمنية في الحرب على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران بضرورة “حماية أكثر من 80 ألف أمريكي يقيمون في دول التحالف”.

وينتقد الديمقراطيون الدعم الأمريكي للحرب في اليمن من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية وتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوا، ويعتبرون ذلك مخالفا للدستور دون موافقة الكونغرس.

ووصف بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ المستقل، والذي عبر عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2020، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، تصويت مجلس الشيوخ بأنه “قضية حياة أو موت”، قائلا: “بمقدورنا إنقاذ حياة الآلاف إذا أوقفنا نقض ترامب”.

وتسببت الحرب اليمنية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، جعلت الملايين من اليمنيين في خطر من المجاعة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية قتلى الحرب حتى الآن بنحو 10 ألاف منذ مارس/ آذار 2015، ولكن منظمات حقوق الانسان ترى أن عدد الضحايا أكبر بكثير.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية