Home » بي بي سي عربي » صحف بريطانية تناقش المظاهرات في السودان وكيفية القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ورئاسة زيلينيسكي لأوكرانيا
متظاهرون يستقبلون قطار الحرية القادم من عطبرة

Reuters

تناولت صحف بريطانية صادرة صباح السبت في نسخها الورقية والرقمية عدة قضايا وملفات تهم القاريء العربي منها ملفا المظاهرات في السودان وتنظيم الدولة الإسلامية.

“أنقذوا الثورة”

الغارديان نشرت تقريرا تشارك في إعداده بيتر بومونت وزينب محمد صالح من العاصمة السودانية الخرطوم بعنوان “اهتفوا حرية: المتظاهرون يقولون للجيش السوداني لاتقتل ثورتنا”.

يتحدث التقرير عن آلاف المواطنين الذين تداعوا من مختلف أنحاء البلاد إلى الخرطوم للمشاركة في المظاهرات والاعتصام المستمر أمام مقر القوات المسلحة الرئيسي.

ويطرح التقرير مثالا لذلك وهو شاب سوداني يبلغ من العمر 28 عاما اسمه صلاح السر، الذي وصل الخرطوم على متن قطار الحرية قادما من عطبرة، مهد المظاهرات ضد البشير في نهاية العام الماضي.

ويوضح التقرير أن السر جاء مع 1000 متظاهر على متن القطار وحتى فوق سطحه وهم يحملون الأعلام واللافتات بهدف إنقاذ ” ما يرون أنه ثورتهم” ورغم أن أغلب هؤلاء عادوا بنهاية اليوم إلى ديارهم إلا أن السر استمر مع المعتصمين في الخرطوم.

ويشير التقرير إلى أن السبب في قدوم هؤلاء الشباب إلى الخرطوم هو التصريحات الأخيرة للمجلس العسكري والتي أثارت المخاوف من أن الجنرالات الذين يتولون إدارة الفترة الانتقالية حتى الآن وحكموا البلاد طوال العقود الماضية لن يتخلوا عن سلطاتهم وصلاحياتهم بسهولة.

“حروب الوكالة”

الإندبندنت نشرت مقالا للكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط باتريك كوبيرن يتناول فيه اقتراحاته لكيفية القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول كوبيرن إن السبيل الوحيد أمام الغرب للقضاء على التنظيم هو التخلي عن خوض الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط أو على الأقل تقليل حجمها، مضيفا أن “الغرب كان رد فعله سريعا بعدما أعلن أنه سيتولى مهمة القضاء على التنظيم بعدما أصبح واضحا انه يقف خلف تفجيرات سريلانكا الأخيرة”.

ويشير كوبيرن إلى أن “القادة الغربيين كالعادة يقترحون أمورا لن تؤثر إلا قليلا على قدرات التنظيم مثل محاولة الحد من انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم يبتعدون عن القرارات المؤثرة في اجتثاث التنظيم”.

ويعتبر كوبيرن أن “أفضل وسيلة لإضعاف التنظيم إلى الحد الذي لايسمح له بارتكاب مذابح جماعية على غرار هجمات سريلانكا هو إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي انتجت طوال الأربعين عاما الماضية تنظيم القاعدة وما تبعه من تنظيمات مماثلة، أبرزها وأخطرها على الإطلاق هو تنظيم الدولة الإسلامية”.

ويقول كوبيرن “كوجود على الأرض لم يعد هناك وجود لتنظيم الدولة الإسلامية، لكن ذلك لاينفي قدرته على شن هجمات مسلحة، وهجمات إرهابية كما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية في العراق وسوريا”.

“زيلينسكي يبدد أسطورة القومية”

زيلينسكي لحظة إعلان فوزه بالانتخاباتEPA

الفاينانشيال تايمز نشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الأوكرانية كييف رومان أوليرشيك بعنوان “اليهود يأملون بأن فوز زيلينسكي سيبدد أسطورة القومية”.

يقول أوليرشيك إنه عندما يؤدي الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي اليمين الدستورية ويتولى منصب رئيس الجمهورية ستكون أوكرانيا هي الدولة الوحيدة غير إسرائيل التي يكون رئيسها ورئيس وزرائها من اليهود”

ويوضح أن “حملة زيلينسكي الانتخابية شهدت تعهدات متكررة بمكافحة الفساد الذي استشرى في البلاد طوال عقود وأن انتخابه الذي جاء بالصدفة سيضعه أمام مسؤولية تغيير الوجوه التي تنتمي لمؤسسة لطخها الفساد طويلا وأساءت إدارة البلاد”، مضيفا أن “هذا العزم الذي أبداه على مكافحة الفساد هو ما دفع نحو 73 في المئة من الناخبين للتصويت له”.

ويقول أوليرشيك إنه “رغم الشكوك حول قدرة زيلينسكي على تولي الحكم إلا أن انتخابه في حد ذاته يعد تبديدا للاتهامات التي استخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستقطاع شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وضمها لبلاده قبل خمس سنوات وعلى رأسها اتهامه للمتظاهرين في عام 2014 بأنهم قوميون و نازيون جدد ومعادون للسامية”.

ويشير أوليرشيك إلى أن الأصول اليهودية لزيلينسكي لم تكن أبدا موضوعا مهما خلال الحملة الانتخابية ولم تقف مانعا أمام فوزه بالانتخابات وحصوله على هذا القدر من الأصوات ليهزم الرئيس بيترو بوروشينكو.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية