Home » بي بي سي عربي » إغلاق عدة مدارس أمريكية لمطاردة امرأة مسلحة “شديدة الخطورة”
مدرسة

Getty Images

تبحث الشرطة في دنفر عن الشابة التي وصفت بأنها شديدة الخطورة

أُغلقت المدارس في مدينة دنفر في ولاية كولورادو الأمريكية، اليوم الأربعاء، إذ تبحث السلطات عن امرأة “شديدة الخطورة”.

وتعاني سول بايس من هوس بمذبحة مدرسة كولومباين الثانوية التي وقعت عام 1999، عندما قتل مراهقان 12 طالبا وأحد المعلمين.

وتحل الذكرى العشرين للمذبحة في 20 أبريل/ نيسان الجاري.

وقال وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، دين فيليب، للصحفيين إن بايس كانت تشكل “تهديدا حقيقيا على المجتمع.”

    • 27 قتيلاً في إطلاق نار في مدرسة بولاية كنتيكت الأميركيّة
    • 2018 أسوأ الأعوام في حوادث إطلاق النار بالمدارس الأمريكية

وأصدرت السلطات تحذيرا أمنيا للمدارس في جميع أنحاء دنفر في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء؛ وعليه، أعلن عدد من المناطق إغلاق المدارس، بما فيها تشيري كريك، ومابلتون، ومقاطعة جيفرسون.

وقالت مدارس مقاطعة جيفرسون الحكومية في تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “تُغلق جميع المرافق والبرامج على مدار اليوم – ولا يحضر موظفون”، قائلة إنها اتخذت القرار “بالتعاون مع مناطق تعليمية أخرى في دنفر.”

ونشر مكتب قائد شرطة مقاطعة جيفرسون في وقت سابق صورا للمرأة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ووُصفت بايس بأنها شابة بيضاء تبلغ من العمر 18 عاما من ولاية فلوريدا، وشوهدت آخر مرة في المنطقة مرتدية سروالا مموها وقميصا أسود وحذاء أسود.

وقال مكتب قائد الشرطة: “إنها مسلحة وتعتبر شديدة الخطورة.”

وحذر وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في ميامي زملاءهم في كولورادو بعد سفر بايس إلى الولاية.

ورغم أن بايس لم تفعل شيئا محددا يشكل خطورة على المدارس، قال فيليب إن تعليقاتها جعلتها خطيرة.

ولا تواجه بايس أي اتهامات جنائية، لكن الأولوية لدى الشرطة الآن هي العثور عليها، وفقا لوكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية