Cedar News
أخبار لبنان والعالم

السلطات الأرجنتينية “تحتجز طائرة اشترتها فنزويلا من إيران”

مطار بونيس آيريس

Getty Images

نفت شركة طيران “ماهان” الإيرانية أي صلة لها بطائرة، طراز بوينج 747، احتجزتها الأرجنتين في مطار بوينس آيرس، وقالت إن الطائرة باعتها لشركة طيران فنزويلية قبل ما يزيد على عام.

يأتي نفي الشركة بعدما أفاد موقع “أفياسيونلاين” الإخباري الأرجنتيني 11 يونيو/حزيران باحتجاز طائرة فنزويلية في العاصمة الأرجنتينية، طراز بوينج 747، لها صلة بإيران.

وقال أمير حسين زولانفاري، المتحدث باسم شركة “ماهان”، خلال مداخلة هاتفية لقناة “إيرين” الإخبارية: “هذه القضية لا علاقة لها بشركة ماهان، لقد سُلّمت الطائرة المحتجزة لشركة طيران فنزويلية منذ ما يزيد على عام وهي ليست مملوكة لشركة ماهان”.

ولم ينف زولانفاري أن يكون الطاقم إيرانيا، لكنه قال إن الطاقم يعمل لدى الشركة الفنزويلية ولا يمكن أن يكون له أي صلة بشركة “ماهان”.

ولطالما اتُهمت شركة “ماهان” الإيرانية، التي يُعتقد على نطاق واسع أن لها صلات بالحرس الثوري الإيراني، بنقل شحنات عسكرية على طائرات مدنية، كما تخضع الشركة لعقوبات أمريكية منذ عام 2011.

يأتي ذلك بعد أن قالت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق يوم الأحد، إن الحكومة الأرجنتينية احتجزت في مطار بوينس آيرس طائرة طراز بوينج 747، تابعة لشركة طيران “ماهان” الإيرانية، ومؤجرة لشركة طيران فنزويلية مملوكة للدولة.

ولم يصدر تأكيد رسمي لهذه الأنباء التي وردت عن التلفزيون الرسمي ووكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية “إسنا”.

وتتمتع إيران وفنزويلا بعلاقات وثيقة، وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن يوم السبت توقيع البلدين خطة تعاون مدتها 20 عاما.

بيد أنه يوجد نزاع طويل الأمد بين الأرجنتين وإيران بعد قصف استهدف مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية “آميا” في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا، واتهمت الأرجنتين الحكومة الإيرانية رسميا عام 2006 بأنها مسؤولة عن الهجوم.

وفي أغسطس/آب 2021، احتجت الأرجنتين على تعيين حكومة طهران اثنين من المسؤولين الإيرانيين المطلوبين في الأرجنتين بزعم تورطهم في التخطيط للهجوم.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More