Home » bbc » قوات حفتر مستمرة في الهجوم على طرابلس رغم دعوات دولية لوقف القتال
القتال يدور بين قوات حفتر والقوات التابعة لحكومة طرابلس في 3 مناطق جنوب العاصمة الليبية.

AFP
القتال يدور بين قوات حفتر والقوات التابعة لحكومة طرابلس في 3 مناطق جنوب العاصمة الليبية.

تجددت الاشتباكات بالقرب من العاصمة الليبية، طرابلس، بين قوات موالية لحكومة المجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج، والقوات التابعة للقائد العسكري خليفة حفتر.

وتشير التقارير إلى أن القتال بين قوات حفتر والمجموعات الموالية للحكومة يدور في 3 مناطق جنوب طرابلس.

وتتخذ حكومة السراج، المعترف بها دوليا، من العاصمة مقرا لها.

  • من هو خليفة حفتر القائد العسكري القوي في ليبيا؟
  • مَن يقاتل مَن في ليبيا؟

وجاءت هذه التطورات العسكرية قبيل مؤتمر مزمع عقده منتصف الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة لبحث الانتخابات الجديدة، وأصر المبعوث الأممي إلى ليبيا على تنظيم المؤتمر في موعده.

ووضعت قوات الأمم المتحدة في العاصمة الليبية في حالة تأهب قصوى.

وتعاني ليبيا من عنف مسلح وانقسام سياسي منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي الذي قُتل في 2011.

  • تنديد دولي ودعوات لوقف القتال فورا في ليبيا
  • قوات حفتر”على تخوم طرابلس” والأمم المتحدة تحذر من خطر التصعيد العسكري في ليبيا

ماذا يحدث على الأرض؟

أمر القائد العسكري خليفة حفتر، الذي تم تعيينه قائدا لما يُعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” من جانب حكومة تشكلت عن البرلمان الليبي في طبرق، قواته بالتقدم نحو طرابلس، يوم الخميس. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في المدينة لمناقشة الأزمة المستمرة.

وتقدمت قواته في عدة مناطق من بينها المطار الدولي المهجور جنوب طرابلس.

وأعلنت القوات الجوية التابعة للحكومة المعترف أنها استهدفت منطقة تقع على بعد 50 كليومترا جنوب العاصمة صباح السبت.

ولم ترد تقارير مؤكدة بشأن سقوط قتلى أو جرحى، لكن “الجيش الوطني الليبي” تعهد بالرد.

وتحدث حفتر إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الموجود في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، يوم الجمعة، وأخبره أن عمليته لن تتوقف حتى تهزم قواته “الإرهاب”.

وبدأ سكان طرابلس في تخزين الطعام والوقود، حسب ما أوردته فرانس بريس.

وسيطرت قوات حفتر على جنوب ليبيا وحقولها النفطية في وقت سابق من هذا العام.

ماذا كان رد الفعل الدولي؟

حثت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى جميع الأطراف على “وقف فوري لجميع الأنشطة العسكرية”. وأصدر مجلس الأمن الدولي دعوة مماثلة.

كما دعت روسيا أطراف النزاع المتصاعد إلى التوصل إلى اتفاق.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أيضا مما وصفه بالتدخل الأجنبي في ليبيا.

ويحظى حفتر بدعمي من جانب روسيا ومصر.

وقال المبعوث الأممي غسان سلامة، يوم السبت، إن المؤتمر المزمع عقده في الفترة من 14 إلى 16 أبريل/نيسان سيظل قائما، على الرغم من التصعيد. وأضاف أنه مستمر “ما لم تجبرنا الظروف القاسية على عدم تنظيمه”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية