Home » بي بي سي عربي » استقالة بوتفليقة: هل يمكن المقارنة بين التجربة المصرية والجزائرية؟
صورة لمظاهرة في مصر وأخري في الجزائر

Getty Images
ما زالت الأحداث في الجزائر تشغل مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد وعدد من الدول العربية كمصر وتونس والأردن والكويت والمملكة العربية السعودية.

ولا يزال الشارع الجزائري متخوفا من مرحلة ما بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذ علق كثيرون على شغور منصب الرئيس والمرحلة التي مرت بها مصر بعد حكم حسني مبارك.

فقال البقالي: “سيناريو مصر سيتكرر في الجزائر والقايد صالح سيكون السيسي الجديد للجزائر. أسئلة يجب أن يجيب عنها قائد الجيش؛ منذ متى و هو يعرف أن هناك عصابة متحكمة في الحكم؟ لماذا سكت كل هذه السنوات؟ هل هو نفسه كان عضوا فيها؟ ولماذا غير رأيه من مساندته العهدة الخامسة إلى طلب الاستقالة؟”

وفي المقابل رفض آخرون تشبيه التجربة الجزائرية بالتجربة المصرية، فقال البروفسير شافو رضوان: “الواهم من يرى بأن الحراك الشعبي في الجزائر هو استنساخ للتجربة السياسية في مصر بعد استقالة حسني مبارك، فالمكونات الاجتماعية والسياسية للشعب الجزائري تختلف عن الشعب المصري، وعلى عكس التوهم فالجزائر هي الوحيدة من الدول العربية التي صدرت مختلف مقارباتها السياسية والتحررية إلى الخارج”.

#بوتفليقه / #يتنحاو_قاع

وبقيت الهاشتاغات التي تداولها الجزائريون منذ بداية الحراك ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في الجزائر كـ #بوتفليقه و #يتنحاو_قاع أي (يرحلون جميعا) و #Bouteflika ليحصدوا أكثر من 36 ألف تغريدة عبر من خلالها المستخدمون عن تفاؤلهم بالمستقبل الذي ينتظر الجزائر.

فقالت إكرام: “كان أويحي يهددنا بسيناريو “سوريا” والآن بعض الأبواق العربية تتبع نفس نهجه وتهدد بسيناريو “مصر وليبيا وسوريا” اسمه الحراك الجزائري وسيناريو الجزائر فقط. تعلمنا من تجاربنا السابقة وحراكنا مستمر إلى حين رحيل العصابة وتطهير الجزائر من كل الخونة”.

وقالت كوكي: “فجأة بعد رسالة بوتفليقة يهدرو على انجازاتو، الانجاز الوحيد هو كان له دور في اطفاء نار الفتنة فقط في عهده طبعنا النقود الدينار لم يعد له قيمة انتشار الفساد في كل المجالات فشل ذريع في كل لقطاعات هدر المال في مشاريع فاشلة مسح ديون دولة على حساب الوطن ظهور الحرقة انتشار الجريمة”.

ردود فعل عربية

وعلى الصعيد العربي قال الإعلامي اللبناني يزبك وهبي: “بعبارة واحدة حين يتوحّد الشعب يصنع المعجزات ويَسقط الرؤساء مهما تمسكوا بالكرسي”.

وقال الشاعر المصري عبدالرحمن يوسف: “رحل بوتفليقة وبقيت الجزائر بأمر الشعب لا بتخطيط العسكر. رحيله يعني انقساما في معسكر السلطة، الثورة أقوى ما دامت الجماهير متوحدة خلف مطالب عادلة، دون تفرقة أيديولوجية.

وفي المقابل دافع عدد من المغردين عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وعن الإنجازات التي قدمها للجزائر خلال الفترة الزمنية التي قاد فيها البلاد.

فغردت دانيا قائلة: “كم يؤلمني قلبي لما أسمع ناكرين عما قدمته لشعبك أشهد أمام الله أنك صانع اقتصاد الجزائر رغم مرضك وقفتا بالقوة والعزيمة حياتك مرت كلها من أجل الوطن، يا صاحب الفطنة بك الكل ممنون فيك الفخر من المغرب العربي إلى المشرق الكون أنت رمز للعطاء لك تحية والشكر”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية