Home » bbc » الجزائر:هل ترون أن تنازلات النظام كافية لاحتواء الاحتجاجات؟
الشارع الجزائري يبدو غير قانع بما يقدمه النظام من تنازلات

AFP
الشارع الجزائري يبدو غير قانع بما يقدمه النظام من تنازلات

رغم توالي التنازلات من النظام الجزائري، والهادفة إلى تهدئة الشارع المحتج، يبدو المزاج العام في الشارع الجزائري وفقا للتقارير، غير مقتنع حتى الآن، بما يقدم إليه من إجراءات ويعتبر أنها غير كافية.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قد تعهد بالاستقالة قبل انتهاء عهدته الرئاسية، في الثامن والعشرين من نيسان/إبريل الجاري، وجاء تعهد بوتفليقة بالاستقالة بعد يوم واحد، من تعيينه حكومة جديدة لتصريف الأعمال في البلاد، غير أن كل ذلك على ما يبدو لم يجد صدى في الشارع الجزائري، الذي لم ير في خبر تعهد بوتفليقة بالاستقالة مدعاة للاحتفال.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن كل من استطلعت آراءهم في الشارع الجزائري، أجمعوا على القول بأن رحيل بوتفليقة لا يكفي، وأنه “يجب أن يرحل النظام” .

وفي ظل الرفض الشعبي لما قدمه النظام من تنازلات حتى الآن، تتحدث التقارير عن حالة من الترقب في الشارع الجزائري، في وقت يعود السؤال المطروح دائما، بعد كل تنازل من هذا القبيل “ما هو التحرك القادم”.

وكانت الخطوتان الأخيرتان، بتشكيل بوتفليقة لحكومة لتصريف الأعمال، وتعهده بالاستقالة قد تزامنتا مع خطوة ثالثة، تمثلت في فتح تحقيقات في قضايا فساد، ومنع العديد من الأشخاص من مغادرة البلاد، إذ ألقي القبض على “علي حداد”، أحد أبرز رجال الأعمال الجزائريين، والأكثر قربا من بوتفليقة، بينما كان يحاول الهرب عبر الحدود التونسية.

واعتبر مراقبون للشأن الجزائري، أن هذه الخطوة بجانب الخطوتين السابقتين، تهدف جميعا إلى محاولة إظهار النظام الجزائري في صورة متماسكة، وإعطاء انطباع بأنه ما يزال يعمل بصورة طبيعية.

ويعتبر ناشطون جزائريون أن استقالة بوتفليقة، لن تغير من الأمر شيئا، إذ أن الرجل من وجهة نظرهم، لا يحكم البلاد منذ فترة طويلة، وأن من يدير دفة الأمور هم مجموعة من المحيطين به، كما أن الرجل القادم وفقا للدستور الجزائري والذي يفترض أن يحل محل بوتفليقة، هو رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، والذي لا يحظى بإجماع شعبي من قبل الجزائريين،الذين يعتبرونه أحد رجال بوتفليقة وعنصرا من النظام الذي يطالبون برحيله تماما.

ووفقا للمادة 102 من الدستور الجزائري، فإن رئيس مجلس الأمة هو الرجل الثاني في الدولة، الذي يتولى قيادة الجزائر لمدة 90 يوما، في حال استقالة الرئيس.

ويعتبر الناشطون الجزائريون، أن سيناريو من هذا القبيل لن يفلح سوى في تمديد الأزمة التي تعيشها البلاد، وأن الشارع ما يزال على إصراره على رحيل كافة رموز النظام، وألا تستمر حتى خلال الفترة الانتقالية.

إذا كنتم في الجزائر هل ترون أن ما قدمته مؤسسة الحكم يعد كافيا حتى الآن؟

وبرأيكم ما هو توقعكم للخطوة القادمة من قبل الشارع؟

هل تتفقون مع ما يقوله الناشطون الجزائريون من أن كل ما يفعله النظام حتى الآن هو محاولة الالتفاف على الحراك الشعبي؟

لماذا جاء فتح تحقيقات في قضايا فساد في الجزائر في هذا التوقيت بالذات؟

وهل ترون احتمالا لصراع بين أجنحة السلطة مع تأزم الموقف؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 3 نيسان/إبريل من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

شاركونا بتعليقاتكم

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية