Cedar News
أخبار لبنان والعالم

إدانة مدير شركة نيسان التنفيذي السابق بمساعدة كارلوس غصن بإخفاء دخله

غريغ كيلي

Getty Images
غريغ كيلي يستطيع استئناف الحكم.

أدين المدير التنفيذي السابق لشركة نيسان، غريغ كيلي، بمساعدة كارلوس غصن الرئيس التنفيذي السابق لشركة السيارات اليابانية العملاقة في التهرب من قوانين الكشف عن الرواتب.

وعلمت المحكمة في طوكيو إلى أن كيلي ساعد غصن في إخفاء جزء من 9.3 مليارات ين (أي ما يعادل 80.4 مليون دولار) من دخله عن المشرفين الماليين.

وحكم على كيلي بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات.

وكان غصن قد هرب في عام 2019، من اليابان إلى وطنه الأم لبنان، مختبئاً في صندوق على متن طائرة خاصة.

ويعني هذا الحكم أن كيلي، وهو مواطن أمريكي، لن يُسجن طالما التزم بشروط عقوبته للسنوات الثلاث المقبلة.

وكان المدعون قد طالبوا بسجن كيلي لمدة عامين.

ويمكن للجانبين، بموجب القانون الياباني، استئناف الحكم.

وينهي الحكم على كيلي المحاكمة الأولى، وقد تكون الوحيدة، بشأن التهم التي اعتقل بسببها غصن في عام 2018.

وغرمت المحكمة شركة نيسان 200 مليون ين لعدم قدرتها في الكشف عن أجر غصن. واعترفت شركة صناعة السيارات بالذنب في بداية المحاكمة قبل 18 شهراً.


تحليل بقلم روبرت وينغفيلد – مراسل اليابان

سيكون هذا الحكم مصدر ارتياح لغريغ كيلي وعائلته، ولحكومة الولايات المتحدة والحكومة اليابانية أيضاً.

إذ كانت قضية كيلي شوكة في خاصرة العلاقات الأمريكية اليابانية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ويظهر ذلك في رد سفير الولايات المتحدة لدى اليابان، رام إيمانويل، الذي أصدر على الفور بياناً يرحب فيه بأن كيلي وزوجته سيتمكنان الآن من العودة إلى الولايات المتحدة.

ويعد الحكم في حد ذاته انتصارا جزئيا للمدعين العامين في طوكيو.

وفي النهاية أدين كيلي بتهمة واحدة فقط تتعلق بإبلاغ معلومات مالية خاطئة لمدة عام واحد في 2018.

ورفض القضاة القضية التي قدمها المدعون العامون والتي تفيد بأن كيلي كان ضالعا في مؤامرة أكبر بكثير لإخفاء حوالي 80 مليون دولار من أجر الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان، كارلوس غصن، تعود إلى عام 2010.

وكانت القضايا المرفوعة على كيلي وكارلوس غصن مثيرة للجدل بشكل كبير، وسلطت ضوءاً غير مرحب به على النظام القضائي الياباني، ولا سيما نظامه الخاص باحتجاز واستجواب المشتبه بهم لفترات طويلة من دون تهمة ومن دون حضور محام.


وقبل هروب غصن من اليابان كان من المتوقع أن يكون شريكاً في التهمة التي وجهت إلى كيلي.

وقبض على غصن لأول مرة بتهمة سوء السلوك المالي، والادعاء بعدم الإبلاغ عن مجموع رواتبه خلال مدة خمس سنوات حتى عام 2015.

وكان غصن قد تحدث مع بي بي سي عن هروبه الدراماتيكي، الذي تضمن التنكر للتسلل من دون أن يلاحظه أحد في شوارع طوكيو، والاختباء في صندوق كبير للمعدات الموسيقية والفرار إلى موطنه لبنان.

وفي عام 2021، حكم على رجل أمريكي وابنه بالسجن في اليابان للمساعدة في تهريب غصن إلى خارج البلاد على متن طائرة خاصة.

وحكم على مايكل تيلور، أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة الأمريكية، بالسجن لمدة عامين، بينما حكم على نجله بيتر بالسجن لمدة عام وثمانية أشهر.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
مواضيع تهمك

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More