آخر الأخبار
Cedar News
أخبار لبنان والعالم | سيدر نيوز

أزمة تيغراي: الحكومة الإثيوبية تقول إنها استعادت السيطرة على بلدات في إقليم أمهرة

قالت الحكومة الإثيوبية إن قواتها استعادت السيطرة على عدد من البلدات في إقليم أمهرة، كانت سقطت في أيدي متمردي تيغراي.

وأعلنت القوات الحكومية في نهاية الأسبوع أيضا إحرازها تقدما في إقليم عفر.

وجاء هذا عقب تصريح رئيس الحكومة الإثيوبية، آبي أحمد، بأنه سيغادر العاصمة أديس أبابا، لقيادة العمليات العسكرية في الخطوط الأمامية.

ولم يتسن تأكيد الأخبار عنمكاسب القوات الحكومية من مصدر مستقل.

ولكنها ستكون ضربة موجعة للمتمردين الذين هددوا بالتقدم جنوبا عبر إقليم أمهرة، والزحف نحو العاصمة أديس أبابا، أو التقدم شرقا، وتهديد طريق يربط إثيوبيا، التي ليس لها منفذ مائي، بأهم ميناء في المنطقة.

ونشر مكتب أحمد على حسابه بموقع تويتر أن القوات الإثيوبية سيطرت على بلدة شيوا روبيت، الواقعة على بعد 220 كيلومترا شمال شرقي أديس أبابا، فضلا على 8 بلدات وقرى أخرى.

الصراع في تيغراي: تعرف على الجماعات المسلحة التي وحدت صفوفها ضد حكومة أبي أحمدLink

الصراع في تيغراي: الجنرال الذي يقود المعارك في تيغراي لم ينم على فراش 15 عاماLink

وقال إن القوات المسلحة الحكومية حررت منطقتي ميزيزو، ومولالي روزا من مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي.

ولم تعلق الجبهة على تصريحات الحكومة المركزية.

وتحدثت وكالة رويترز إلى سيدة من سكان قرية غراني أمبا، الواقعة على بعد 25 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من بلدة لاليبيلا، المصنفة تراثا عالميا بكنائسها الصخرية، فقالت إن قوات تيغراي غادرت قريتها أمس.

وقالت السيدة “اعتقدت أنهم يمزحون، وقالوا إن الكثير من قوات آبي قادمة..وشاهدنا هذا الصباح قوات خاصة من أمهرة. قالوا لنا إنهم هنا من أجلنا، وحاولوا طمأنتنا”.

وأضافت أن قوات أمهرة غادرت صباح الأربعاء باتجاه لاليبيلا، وأن القادمين من هناك ذكروا أن قوات تيغراي غادرت المنطقة أيضا.

وتحدثت رويترز أيضا إلى اثنين من سكان لاليبيلا هربا من المعارك، وذكرا أن أقارب لهما كلموهما بالهاتف وأخبروهما بأن قوات تيغراي خرجت من البلدة.

وكانت اتصالات الهاتف مقطوعة في البلدة، ولكن الأقارب ذهبوا إلى منطقة قريبة من المطار، لا تزال فيها التغطية بالهاتف النقال متوفرة، لإجراء الاتصال.

ولكن لم يتسن تأكيد هذه الأخبار من مصدر مستقل في لاليبيلا.

وأثار النزاع المسلح في إثيوبيا مخاوف الدول الغربية التي كانت ترى في أحمد إصلاحيا وحليفا مهما لها في المنطقة. ولكن تعامله مع أزمة تيغراي جعله هدفا لانتقادات أوروبية وأمريكية.

وعلى عكس موقف واشنطن، فإن روسيا والصين تنظران إلى الأزمة من زاوية مختلفة.

فقد نشر وزير الخارجية الإثيوبي على حسابه بموقع تويتر صور فيديو من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال زيارته للبلاد، وهو يقول: “الصين ضد أي تدخل أجنبي في شؤون إثيوبيا الداخلية”.

وكانت الحرب اندلعت عندما أرسل أحمد الجيش الإثيوبي إلى إقليم تيغراي شمالي البلاد، معللا قراره بهجوم قوات جبهة تحرير شعب تيغراي على تمركز للجيش الحكومي هناك.

وقتل الآلاف خلال عام من النزاع المسلح بين القوات الحكومية المركزية وزعماء إقليم تيغراي. ودفع القتال بالملايين إلى النزوح عن ديارهم، كما ترك 9 ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات الغذائية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com