الجمعة السوداء: عمال في فروع أمازون بـ20 دولة يستعدون للإضراب

عامل يحمل صندوق شحن

Reuters
يشارك عمال الشركة في الولايات المتحدة وبريطانيا في الإضراب

يعتزم عمال في فروع شركة أمازون في نحو 20 دولة – من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا – تنظيم احتجاجات وإضراب عن العمل في يوم “الجمعة السوداء”.

وتتضمن الخطط وقفات احتجاجية، وتوقف عن العمل، في يوم يعد من أكثر أيام العام من ناحية المبيعات بالنسبة للشركة.

وقالت مجموعة “إجعلوا أمازون تدفع” إن الشركة ترهق العمال بأعباء كبيرة مقابل عائد قليل.

وتحصل المجموعة على دعم من تحالفات واتحادات عمالية، وجمعيات غير هادفة للربح، في عدة دول.

ولأن مستودعات أمازون في عدة دول خاضعة لاتحادات عمالية، فسوف يعمل بعض أعضاء الاتحادات في يوم الإضراب، لكن سينظم الآخرون وقفات احتجاجية أمام المستودعات.

وطالب اتحاد العاملين في ألمانيا جميع العاملين بخوض الإضراب، في جميع مستودعات أمازون الكبرى بداية من مساء الأربعاء.

ووقعت 50 مجموعة من عمال الشركة في عدة دول اتفاقا، بعدد من المطالب المشتركة، وتبنتها مجموعة “إجعلوا أمازون تدفع الثمن”.

وبين هذه المطالب:

  • زيادة رواتب العاملين في مستودعات الشركة، وإفراد مخصصات كبدل مخاطر، وبدل عن العمل في أوقات الذروة.
  • تعليق أنظمة مراقبة العمال، وتقليل سقف المطالب والأعباء المفروضة عليهم.
  • زيادة عدد أيام العطلة المرضية، وتحسين ظروف مكافحة تفشي فيروس كورونا.
  • تثبيت العمال المؤقتين، وإيقاف الأوامر المناهضة لاتحاد العمال.
  • دفع الضرائب بشكل مباشر دون تحايل.

وقال ميك ريكس، ممثل اتحاد (جي إم بي) العمالي: “أمازون حققت الكثير من الأرباح، حتى في ظل فيروس كورونا، ويمكنها أن تقدم أفضل من ذلك للعاملين”.

وأضاف “حان الوقت لكي تنصت الشركة للعاملين فيها، وتجلس مع الاتحاد لتصبح أمازون مكانا عظيما للعمل”.

وحققت الشركة أرباحا العام الجاري تجاوزت 3 أضعاف أرباحها في العام السابق، بفضل نجاحها في الاستحواذ على قطاعات أكبر من العملاء خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

وتواجه الشركة اتهامات بأنها تتبنى موقفا معاديا للنقابات العمالية في فروعها المختلفة، وعلى وجه الخصوص، في الولايات المتحدة.

وحققت السلطات الأمريكية مطلع العام الجاري في اتهامات لأمازون بالضغط على العاملين في مستودعها في إحدى مدن ولاية ألاباما، للتصويت بالرفض في استطلاع رأيهم للانضمام إلى اتحاد عمالي في الولاية.

وقال أوين إسبلي، من مجموعة حقوقية، إن “قدرات أمازون المتزايدة، تشكل خطرا وتهديدا للمجتمعات المحلية، والاتحادات العمالية، والعمال في مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف “أمازون تسيء استخدام نفوذها في تجارة التجزئة على الإنترنت، وشبكات المعلومات، وسيطرتها على سلاسل الإمداد، لخلق ظروف غير عادلة أمام المنافسين، وهو ما يقلل المعايير بالنسبة للجميع”.

وواصل قائلا “يواجه عمال أمازون ظروفا غير آمنة، ومراقبة مستمرة، وتتم معاملتهم كأنهم روبوتات”.

ولم ترد أمازون على طلب للتعليق على الاتهامات التي توجه إليها في بريطانيا.

لكن ممثلين للشركة قالوا لوسائل إعلام أمريكية إنهم يعملون على حل كثير من مصادر قلق العمال، كما اعترفوا بأن الأمور في الشركة “ليست بأفضل حال”.

للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com