Home » bbc » بوتفليقة ومظاهرات الجزائر: معارضة للعهدة الخامسة ولتمديد العهدة الرابعة
مظاهرات الجزائر

Getty Images

#لا_لتمديد_العهده_الرابعه مظاهرات الجزائر

لم يكن اعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات وعدم الترشح لفترة خامسة كافيا ليبعد الجزائريين عن الشارع، بل زادهم لإصرارا على تحقيق مطالبهم، إذ ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالهاشتاغات المطالبة برحيل الرئيس واستقالة الحكومة.

رفض الجزائريون رسالة رئيسهم التي قال فيها: “لن أترشح لعهدة خامسة. لا شك في ذلك بالنسبة لي. بالنظر إلى حالتي الصحية والعمر، فإن واجبي الأخير تجاه الشعب الجزائري هو الإسهام دوما في تأسيس جمهورية جديدة”.

وأطلقوا هاشتاغ #لا_لتمديد_العهده_الرابعه الذي كان ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في الجزائر معتبرين أن ما جاء في بيان الرئيس ما هو إلا تحايل على الدستور مناورة لتمديد العهدة الرابعة.

فقالت أمة الله “الجمعة القادمة بعنوان لا للتأجيل لا للتضليل نطلب منكم الرحيل”.

وقال زباير نورالدين “يريدون الاستفادة من هذا العام بأي طريقة كانت حتى بالفترة الانتقالية التي أراها أخطر خطوة للالتفاف على مطالب الشعب”.

واعتبر آخرون أن ما حصل في الجزائر هو مكسب تاريخي.

فقال صهيب شـراير: “ما حصل اليوم في الجزائر مكسب تاريخي مهم، وضع الشعب الجزائري في معادلة الحكم. المطلوب الآن قادة، يمثلون هذا الشعب لاستكمال بناء الجمهورية الثانية بطريقة آمنه وسلمية.”

#ترحلوا_يعني_ترحلوا

وأعاد الجزائريون استخدام هاشتاغ #ترحلوا_يعني_ترحلوا الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في الجزائر حاصدا أكثر من 25 ألف تغريدة عبر من خلالها الناشطون عن رفضهم للطبقة الحاكمة، واعتبروا أن التضحية بأويحى وحكومته ليس كافيا بل طالبوا باستقالة الرئيس بوتفليقة وبتطبيق المادة 102 وبتسليم المهام بعد تاريخ 18 نيسان/أبريل المقبل.

#حراك_15_مارس

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بعدم الخروج من الشارع إلى حين تحقيق كافة المطالب.

ودعوا عبر مواقع التواصل إلى تظاهرة مليونية يوم الجمعة القادم من خلال هاشتاغ #حراك_15_مارس تحت شعار نريد الرحيل وليس التأجيل.

وفي المقابل رفض آخرون مشاركون في الحراك رفع سقف المطالب، معتبرين أن الهدف منها هو “اصطدام الحاكم والشعب” على حد قولهم.

وأيدوا تأجيل الانتخابات بسبب عدم توفر بديل اتفق عليه الشعب وبرأيهم أن المرحلة الانتقالية تحتاج لمزيد من الوقت لتغيير جذري.

وحذر كثيرون من أن يتكرر سيناريو ما حدث في دول عربية أخرى: “الدول العربية بحاجة الى ثورات حقيقية لا لتغيير ما يسمى رئيس الدولة، بل لاجتثاث الدولة العميقة واستخبارات وعسكر وحيتان المال والنفوذ الخارجي، بحاجة الى ثورات لإنجاز الاستقلال الحقيقي عن الاستعمار الجاثم منذ عشرات السنين، حذارِ من تكرار سيناريوهات مصر وليبيا وسوريا واليمن”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية