انفجار ليفربول: الشرطة البريطانية تعلن هوية المشتبه به في الحادث “الإرهابي”

عماد السويلمين

BBC
تفيد تقارير بأن السويلمين تحول من الإسلام للمسيحية بعد هجرته إلى بريطانيا وذلك في عام 2017

حددت الشرطة اسم “عماد السويلمين” على أنه الرجل المشتبه به في انفجار عبوة محلية الصنع في الجزء الخلفي من سيارة أجرة. وتوفي الرجل في الحادث الذي وقع يوم الأحد.

ويعرف أن المشتبه به البالغ من العمر 32 عامًا كان طالب لجوء، وتحول من الإسلام إلى المسيحية في عام 2017.

وتقول الشرطة إنها عثرت على “أدلة مهمة” في عنوان استأجره.

كما أطلقت الشرطة البريطانية سراح أربعة رجال، اعتقلوا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بعد انفجار ليفربول دون توجيه تهم إليهم.

وفي تحديث مساء الإثنين قال روس جاكسون، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب بقطاع الشمال الغربي، إن الممتلكات التي عثر عليها في روتلاند أفينيو في جنوب شرق المدينة “أصبحت مركزية في التحقيق”.

كان هذا هو العنوان الذي استوقف فيه السويلمين سيارة الأجرة، قبل أن تنقله إلى مستشفى الولادة في ليفربول.

وهرب سائق التاكسي، ديفيد بيري، قبل أن تشتعل النيران في سيارته وخرج لاحقا من المستشفى بعد علاجه من إصابات طفيفة.

وقال جاكسون: “لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا منذ صباح يوم الأحد، ولدينا فهم أكبر بكثير للأجزاء المكونة للقنبلة، وكيف تم الحصول عليها والطريقة المحتملة لتجميع تلك الأجزاء”.

لكنه قال إن الأمر قد يستغرق أسابيع لتحديد كيفية التخطيط للحادث والاستعداد له.

وألقي القبض على أربعة رجال في منطقة كنسينغتون في ليفربول، وهم ثلاثة أعمارهم 21 و26 و29 عاما احتجزوا يوم الأحد، ورابع يبلغ من العمر 20 عاما اعتقل يوم الاثنين.

وقال جاكسون: “بعد المقابلات مع المعتقلين، نحن مقتنعون بالروايات التي قدموها وتم إطلاق سراحهم من حجز الشرطة”.

وقال وزير الدولة لشؤون الأمن، داميان هيندز، لبي بي سي: “هناك دائمًا احتمال اكتشاف روابط أخرى. يتحدث الناس أحيانًا عن الذئاب المنفردة وما إلى ذلك. نادرًا ما يكون الناس بمفردهم تمامًا لأنهم يتحدثون إلى الآخرين وما إلى ذلك. علينا ترك وقت و مساحة للشرطة لإجراء تحقيقاتها”.

وأخبر زوجان بريطانيان، إليزابيث ومالكولم هيتشكوت، قناة “أي تي في” أن السويلمين عاش معهما لفترة وجيزة في منزلهما بعد تحوله إلى المسيحية.

وقال السيد هيتشكوت إن السويلمين، الذي كان طالب لجوء من الشرق الأوسط، تحول رسميًا عن الإسلام للمسيحية في حفل أقيم في الكاتدرائية الأنجليكانية في ليفربول.

وتقع الكاتدرائية، التي كانت مسرحًا لإحياء يوم ذكرى الضحايا من المحاربين في الحرب العالمية الأولى يوم الأحد، على بعد مسافة قصيرة من مستشفى النساء في ليفربول.

وقال هيتشكوت إنه في السنوات التي سبقت الهجوم، تم حجز السويلمين بمستشفى لنحو ستة أشهر بموجب قانون الصحة العقلية بسبب سلوكه أثناء حيازته لسكين كبير.

وفي حديثها لبي بي سي، قالت السيدة هيتشكوت إنها “حزينة ومصدومة للغاية” من حادثة يوم الأحد، مضيفة “لقد أحببناه حقا، لقد كان رجلا محبوبا”.

عنوان آخر في شارع ساتكليف بالمدينة، حيث يعتقد الضباط أن السويلمين عاش فيه سابقًا، هو أيضًا جزء من التحقيق.

ورفعت السلطات مستوى التحذير من العمليات الإرهابية إلى “خطير”، وهو ثاني أعلى مستوى في بريطانيا ويعني أن وقوع عمليات إرهابية “محتمل جدا”. ويرجع ذلك إلى أن تفجير ليفربول هو الحادث الثاني في شهر واحد بعد مقتل النائب ديفيد أميس في إسيكس.

وقال نائب مساعد مفوض الشرطة، مات تويست، إن هذا الإجراء “تدبير احترازي ولا يستند إلى أي تهديد محدد”.

للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com