كوريا الشمالية: اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد إعلان بيونغيانغ نجاح تجربة صاروخية جديدة

رجل يشاهد تقريرا تلفزيونيا يظهر بثا إخباريا لتجربة صاروخ كوري شمالي، في 19 أكتوبر/تشرين أول 2021

Getty Images
أجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب الصاروخية مؤخرا

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الأربعاء بعد تأكيد كوريا الشمالية أنها اختبرت نوعا جديدا من الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الحكومية إن الصاروخ الذي تم تطويره حديثا يحتوي على تقنيات توجيه متقدمة من شأنها تعزيز القدرات العسكرية البحرية لبيونغيانغ، مما يسمح لها بنشر أسلحتها خارج شبه الجزيرة الكورية.

وتنتهك عملية الإطلاق العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي.

وحثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على الامتناع عن المزيد من الاستفزازات والدخول في محادثات.

وكان جيش كوريا الجنوبية أعلن الثلاثاء، عن تجربة أسلحة في المياه قبالة الساحل الياباني.

وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب الصاروخية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك ما قالت إنها أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت وبعيدة المدى.

وتعد بعض تلك الاختبارات انتهاكا للعقوبات الدولية الصارمة، في الوقت الذي تحظر فيه الأمم المتحدة عليها اختبار الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية.

وتعتبر الأمم المتحدة أن الصواريخ الباليستية أكثر تهديدا من صواريخ كروز، لأنها يمكن أن تحمل حمولات أقوى، ولها مدى أطول ويمكن أن تطير بشكل أسرع.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية يوم الثلاثاء إن صاروخا أطلق من ميناء سينبو في شرق كوريا الشمالية حيث تتمركز غواصات بيونغيانغ عادة. وسقط الصاروخ في البحر الشرقي، المعروف أيضا باسم بحر اليابان.

وأضافت الهيئة أنه يشتبه في أنه كان صاروخا باليستيا أطلقته غواصة.

“مؤسف للغاية”

ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن هذا الصاروخ بالذات، يعتقد أنه قطع حوالى 450 كيلومترا بارتفاع 60 كيلومترا كحد أقصى.

وقال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا يوم الثلاثاء إنه تم إطلاق صاروخين باليستيين، واصفا الأمر بأنه “مؤسف للغاية”.

وفي أكتوبر/تشرين أول 2019، اختبرت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا أطلق من غواصة، كما أطلقت صاروخ من طراز بوكغوكسونغ – 3 من منصة تحت الماء.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية في كوريا الشمالية في ذلك الوقت إنها أطلقت من زاوية عالية لتقليل درجة “التهديد الخارجي”.

ومع ذلك، إذا تم إطلاق الصاروخ في مسار موحد، بدلا من مسار عمودي، فقد يكون قد قطع حوالى 1900 كيلومتر. كان من شأن ذلك أن يضع كل من كوريا الجنوبية واليابان في النطاق.

ويمكن أن يؤدي الإطلاق من غواصة إلى صعوبة اكتشاف الصواريخ، والسماح لها بالاقتراب من أهداف أخرى.

ولا تزال الكوريتين في حالة حرب من الناحية الفنية، حيثت انتهت الحرب الكورية، التي أسفرت عن تقسيم الجزيرة، بهدنة في عام 1953.

للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com