نوبل الآداب 2021: فوز الروائي عبد الرزاق قورنا عن “”سرده الخالي من أي مساومة للاستعمار”

للمشاركة

عبد الفتاح غورنا خلال مهرجان ادنبره الدولي للكتاب عام 2017

AFP
عبد الفتاح غورنا خلال مهرجان ادنبره الدولي للكتاب عام 2017

فاز الروائي عبد الرزاق غورنا (73 عاماً) المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا بجائزة نوبل للآداب، بحسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية الخميس.

وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف الذي تشكل رواية “باراديس” (“الجنة”) أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده “المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات”.

وفي تصريحاته الأولى بعد الفوز قال غورنا إنه ممتن للأكاديمية، وأضاف: “إنه أمر رائع، إنها جائزة كبيرة، وسط لائحة ضخمة من الكتاب الرائعين، ما زلت أحاول استعياب الأمر”.

وقال: “كانت مفاجأة، ولم أصدق الأمر حتى سمعت الإعلان”.

“تفاني من أجل الحقيقة”

نشرت رواية “جنة” عام 1994 وتروي حكاية طفل كبر في تنزانيا في بداية القرن العشرين، ونالت الرواية جائزة بوكر، ما مثّل إنجازاً كبيراً في مسيرة المؤلف الروائية.

وقالت لجنة نوبل الآداب في بيان إعلان اسم الفائز: “تفاني عبد الرزاق غورنا من أجل الحقيقة، وكرهه للتبسيط، مذهلان”.

وأضافت: “تبتعد رواياته عن التنميط، وتفتح عيوننا على شرق إفريقيا المتنوع ثقافياً، وغير المعروف بالنسبة لكثيرين حول العالم”.

وتابعت: “تجد شخصياته نفسها في فجوة بين الثقافات والقارات، بين حياة كانت موجودة، وحياة ناشئة، إنها حالة غير آمنة لا يمكن حلها على الإطلاق”.

تساوي الجائزة الممنوحة من الأكاديمية السويدية عشرة مليون كرونة، أي ما يناهز 1.14 مليون دولار.

ولد الروائي في زنزيبار عام 1948، ولجأ إلى إنجلترا في ستينيات القرن الماضي.

كان أستاذاً للأدب الإنكليزي والأدب ما بعد الكلونيالي في جامعة كنت، كنتربوري، حتى تقاعده قبل مدة.

غورنا هو أول إفريقي أسود يفوز بالجائزة منذ فوز النيجيري وولي سوينكا عام 1986.


للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com